وفد من متطوعي "بيالارا" يزور الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان برام الله

رام الله- معا- قام يوم أمس وفد من عدد من متطوعي الهيئة الفلسطينية لأعلام وتفعيل دور الشباب " بيالارا" بزيارة الى مقر الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، في رام الله.

وتأتي الزيارة ضمن أنشطة مشروع " شباب من اجل حقوق الإنسان والحكم الرشيد " الذي تنفذه الهيئة بدعم من مركز تطوير المؤسسات الأهلية. في عدد من القرى المهمشة في محافظة القدس.

ومثل الوفد طاقم من أقسام الهيئة ، وميسرين من المراكز المستهدفة في المشروع، نادي نسوي بيت سوريك، لجنة المرأة من بيت عنان، ونادي شباب جبع الرياضي، ورابطة خريجي مخماس، ومؤسسة عباد الشمس من الرام,حيث كان باستقبال الوفد السيد مجيد صوالحة، رئيس دائرة العلاقات العامة في الهيئة وعدد من طاقم المركز، وقد قام الأستاذ صوالحة بالترحيب بالضيوف وبالشكر لمؤسسة بيالارا لدورها في التشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني التي لها علاقة بتقاطعات بعملها.

وشكر علاء حلايقة منسق المشروع من بيالارا،إدارة الهيئة والسيد صوالحة على استقبال الوفد، وشرح حول أهمية الزيارة لما تخدم أهداف المشروع بخلق مراقبين ومنظرين لحقوق الإنسان والحكم الرشيد بقراهم، والمساهمة في التشبيك بين هؤلاء المراقبين ومنظمات وهيئات حقوق إنسان في الأراضي الفلسطينية بهدم رفع الوعي لدى فئات المجتمع بحقوقهم وواجباتهم والجهات التي يمكن التواصل معها في الانتهاكات في مناطق المشروع.

وقام السيد مجيد بعرض شرح موجز حول الهيئة وعن طبيعة عمله ودوره في النهوض بوعي المجتمع الفلسطيني بقضايا حقوق الإنسان، وعن دورهم بالمراقبة لدور مؤسسات واجهزة السلطة، و بتوثيق من خلال دراسات ونشرات وكتيبات دورية تصدر عن الهيئة، وعرض ما هي طبيعة الخدمة التي يقدمها المركز من استشارة قانونية بمجالات حقوق الإنسان والانتهاكات حيث يوجد باحثين ميدانين للهيئة في مختلف مناطق الضفة، تقوم بدور من مراقبة لقضايا على مستوى فردي، ومجموعات، وأخرها قضية المعلمين الذين تم فصلهم على خلقية الانتماء السياسي، حيث رفعت وتابعت الهيئة القضية لمحكمة العدل الفلسطينية والنائب العام ونجحت بعدة استئناف، نجحت بإسقاط القضية وعودت المعلمين لمراكز عملهم، بالإضافة لدروها بالمعتقلين داخل سجون السلطة، حيث للهيئة الحق الكامل بدخول والحصول على معلومات من أي مركز توقيف بالضفة وقطاع غزة.

وقد قام صوالحة، بالإجابة عن أسئلة الميسرين. والتي تضمنت كيفية التشبيك والمساعدة بعدد من القضايا والتي تواجههم بمجتمعاتهم، والتي برزت خلال المشروع، مثل قضايا الانتهاك المتعلق بالمشاركة كحق سامي في بناء مجتمعنا والذي يقتصر على فئات معينة والنسبة الأكبر محروم منها، من إمراة وهي نص مجتمع و الشبابوقضايا انتهاكات حقوق الأطفال.

وأشار صوالحة، بأنه من الضروري ان يقوم الشباب أنفسهم بمبادرات تعمل على خلق تغيير وأن لا ينتظر من المؤسسات أن تقوم بهذا الدور، وأنه من الضروري أن ينطلق التغيير بأي قضية في المجتمع من الفرد وهو بدوره يقوم بالتأثير بغيره ليصل للتغير المنشود، وبخصوص دور الهيئة بقضايا المرأة فهنالك حراك قانوني بخصوص قضايا قانونية للمرأة مثل قضية القتل على خلفية الشرف، وأما بانتهاكات الأطفال، فأشار على انطلاق مشروع جديد باسم ديوان مظالم الأطفال، خلال الفترة القريبة على أيدي مختصين وسيتم استقبال تقارير العاملين الميدانين في قضايا الأطفال، ويمكن لكم كمراقبين بالمشروع التواصل معه كأفراد وكمؤسسات مجتمعية.

وعرج المشاركين على أسئلة حول عدد من المواضيع منها كيف يمكن للهيئة المساهمة او المساعدة في خلق نوع من الوعي بمناطقهم حول الانتهاكات والقانون الفلسطيني وأين المواطن من القانون، وعليه جاء رد السيد صوالحة بإمكانية الهيئة لاستقبال أي فكرت مشروع حول التوعية أو تدريب كادر او جلسات تثقيف، يمكن دراستها والتعاون لتنفيذها.

وشارك عدد من الميسرين عدد من الحالات الفردية والجماعية من مناطقهم والتي هي انتهاك ، من عدم توفر بيئة صحية نظيفة خالية من التدخين والمخدرات بين الأطفال، ومكان ترفيهي صحي، وبيوت وأسر تمارس العنف على أطفالها، والتي هي مستهدفة ضمن أنشطة المشروع.

وفي ختام الزيارة تم تقديم الشكر للحركة باسم الهيئة وتأكيد على الدور المستقبلي للتشبيك ما بين المشروع وميسرين والمناطق المستهدفة، والحركة.