الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ترعى يوما طبيا للنزلاء في سجن غزة المركزي

نشطت الحركة في سجن غزة المركزي الواقع بالقرب من شاطئ بحر غزة وهو السجن الوحيد المنظم وفق قانون مراكز الإصلاح والتأهيل، بحركة النزلاء الذين توافدوا إلى العيادات الطبية المتنقلة المتواجدة في ساحة السجن، ليقوم الأطباء بمعاينتهم ووصف العلاجات المناسبة لهم.

وقد رعت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان" ديوان المظالم" تنظيم فعالية (اليوم الطبي للنزلاء في مراكز الإصلاح والتأهيل في غزة) والتي تقام أيام الثلاثاء من كل أسبوع خلال شهر أيار الجاري، بهدف ضمان الكشف الطبي على جميع النزلاء والنزيلات في سجن غزة المركزي، وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات وهي، برنامج غزة للصحة النفسية، اتحاد لجان العمل الصحي، الإغاثة الطبية الفلسطينية، منظمة الصحة العالمية،وزارة الصحة، جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الخدمات الطبية العسكرية واتحاد لجان الرعاية الصحية.

وجرى خلال اليوم الأول القيام الكشف الطبي لعدد كبير من النزلاء والنزيلات، ومن المفترض إجراء الكشف الطبي لجميع النزلاء البالغ عددهم نحو 370 نزيلاً ونزيله، وأقيمت في ساحة السجن ثلاث عيادات طبية تواجد في كل منها طبيبين وممرض، ومختبر طبي متنقل، وصيدلية لصرف الدواء للنزلاء، كما تم إعداد استمارة طبية لكل نزيل وذلك بهدف متابعته طبياً في المستقبل. وتم عقد هذا النشاط الطبي إجراء سلسلة من التحضيرات والاجتماعات التي نظمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان مع المؤسسات الشريكة تضمنت وضع آليات للتنفيذ، وتنفيذ زيارات ميدانية للسجن والتنسيق مع إدارته، والاطلاع على الاحتياجات المطلوبة للنزلاء وعيادة السجن، وقد تسلمت الهيئة قوائم بالأدوية والتجهيزات المتبرع بها من طرف المؤسسات المشاركة في اليوم الطبي وجرى تسليمها إلى عيادة السجن.

جدير بالذكر أن الهيئة ووفق اختصاصها القانوني في متابعة مراكز الاحتجاز والتوقيف، تقوم بمتابعة ضمان توافر الحقوق الأساسية التي يجب أن يتمتع بها النزلاء، والمكفولة بالقانون ومنها تمتعهم بمستوي صحي لائق وإجراء متابعة وفحوصات طبية مستمرة وتقديم العلاج المناسب للنزلاء، وقد عبر النزلاء في سجن غزة المركزي عن شكرهم لمبادرة الهيئة والمؤسسات المشاركة، داعين إلى استمرار هذه المتابعة الهامة حيث يعاني عدد من النزلاء من عدد من الأمراض التي تحتاج إلى علاج سريع.