الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تنظم جلسة خاصة حول (سيادة القانون والنظام العشائري)

رام الله/ أوصى اليوم، المشاركون في جلسة النقاش الخاصة التي نظمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، تحت عنوان (سيادة القانون والنظام العشائري)، بضرورة العمل على توعية المجتمع المدني وحملة وطنية من اجل الحد من جلاء العائلات وآثارها، العمل على عقد اجتماع موسع اجتماع على مستوى محافظي الوطن من اجل الخروج بتوصيات وتنفيذها، التحضير لعقد مؤتمر عام يجمع الأطراف المعنية بالصلح العشائري بهدف إصدار وثيقة شرف للالتزام بها من اجل الحد من الانتهاكات التي تطول المواطنين بسبب الجلاء والاعتداء على ممتلكاتهم، ضرورة قيام الأجهزة الأمنية بدورها بفعالية لحماية الاعتداءات وتقديم المعتدين للقضاء، والتوجه الى المجلس التشريعي من اجل إقرار قوانين تطرح أساليب مثل الوساطة من اجل التخفيف وحل القضايا العشائرية.

وافتتح الجلسة المحامي موسى أبو دهيم مدير برنامج الضفة الغربية في الهيئة، متناولاً الدور المنوط بالهيئة في متابعة وضمان توافر متطلبات صيانة حقوق الإنسان وعلى تنظيمها لهذه الأنشطة والفعاليات التي تحقق من خلالها أهدافها بما فيها ترويج ثقافة حقوق الإنسان، ونظراً لرصد الهيئة لمجموعة من قضايا التشرد العائلي و جلاء بعض العائلات نتيجة الخلافات العائلية والاعتداء على الممتلكات الخاصة وأهمية فرض سيادة القانون من اجل حماية والحفاظ على حقوق المواطن الفلسطيني.

وتحدث المحامي ياسر صلاح من الهيئة حول هدف اللقاء الذي جمع الاطراف التي لها علاقة مباشرة في هذه القضايا، وحول امكانية الحد من الانتهاكات التي تحصل من عقاب جماعي الذي يتعرض له ذوي المتهمين بالقتل مثل تشريد العائلات وعلى رأسهم النساء والأطفال والاعتداء على الممتلكات الخاصة ، وقضية الجلوة وأثارها على حقوق الإنسان.

من جهته أكد محافظ أريحا والأغوار كامل حميد على دور المحافظة في دعم سيادة ودور رجال الإصلاح في تهدئة النفوس بعد أحداث القتل، متطرقا إلى العادات والتقاليد التي يعيشها المجتمع الفلسطيني ومسالة الجلوة العشائرية حول حماية حقوق المواطنين من الاعتداء وتحدث عن تجربة محافظة اريحا في حماية الممتلكات الخاصة من الحرق والاعتداء.

أكد رجل الإصلاح الحاج إسماعيل أبو داهوك على وجود إجحاف لحقوق الناس في ظل الجلوة العشائرية من جهته تقدم الحاج موس تيم من رجال إصلاح محافظة القدس بعدة تجارب لمنع جلاء العائلات تنفيذا لقرار الرئيس الراحل ياسر عرفات قبل سنوات وانه يجب الحد من هذه العادات التي تضر بمصالح المواطنين كما أكد رجل الإصلاح الحاج موسى الوحيدي على دور المحافظين في عملية الإصلاح وسيادة القانون.

عبد الله صيام نائب محافظ القدس الذي أكد على خصوصية محافظة القدس لما تعاني من السيطرة الإسرائيلي والجهود الحثيثة للمحافظة من اجل الحفاظ على سيادة القانون، الدكتور كمال قبعة مستشار محافظة أريحا والأغوار الذي تطرق على ميزات القضاء النظامي وسيادة القانون وانه البديل الوحيد لحماية حقوق الإنسان