الهيئة المستقلة تعقد لقاءً مفتوحاً في نظارة مركز شرطة خانيونس حول حقوق النزلاء في النظارات

خانيونس/ نظمت أمس، الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" لقاءً في مركز شرطة خانيونس بعنوان "حقوق النزلاء في النظارات"، بمشاركة كل من الرائد أحمد أحمد القدرة محافظ شرطة خانيونس، ونائل المقادمة منسق الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات، والدكتور أحمد أبو طواحينه مدير برنامج غزة للصحة النفسية، والمحامية صبحيه جمعة مدير برنامج الهيئة في قطاع غزة بالوكالة.

افتتح اللقاء الذي حضره عشرات النزلاء، باحث الهيئة حسن حلاسة الذي أشار إلى أن الهدف من هذا اللقاء يأتي في إطار تنفيذ برنامج التوعية بحقوق الإنسان الذي تقوم به الهيئة، والهادف بالأساس إلى توعية النزلاء بحقوقهم التي كفلها لهم القانون، وكذلك الاستماع إلى شكاواهم ومطالبهم.

في كلمته أشار الرائد القدرة إلى أن النزلاء باستطاعتهم عبر هذا اللقاء الحديث عن مشاكلهم، وانه سوف يسعى إلى وضع حلول لها.

وفي مداخلتها تحدثت المحامية جمعة عن قانون مراكز الإصلاح والتأهيل، وعن أوضاع السجون ومراكز التوقيف في قطاع غزة، ودور الهيئة في متابعتها والزيارات الدورية التي تقوم بها للنظارات المختلفة، وخاطبت النزلاء مبينة لهم جانب من حقوقهم التي كفلها القانون، ومنها عدم جواز احتجاز أي مواطن دون إتباع إجراءات قانونية سليمة، وضرورة قيام الجهات ذات العلاقة بضمان تمتع النزيل بصحة جيدة وتوفير الظروف الملائمة لإيوائهم، وتمكين ذويهم من زيارتهم، و تمكين النزلاء من إكمال دراستهم إذا ما رغبوا في ذلك، وكذلك تقديم شكاوى عند التعرض لأي انتهاك. وبدورة تحدث المقادمة عن الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات والتي تستمر لمدة 90 يوماً بمشاركة عدد من المؤسسات الرسمية، مبيناً أن الهدف من الحملة هو وضع حد لظاهرة التعاطي أو الاتجار بالمخدرات، ومساعدة الضحايا على تجاوز أزمتهم عبر تفكيك الأسباب التي أدت إليها. وعبر الدكتور أبو طواحينه عن أسفه لحالة الحزن التي اعترت وجوه النزلاء، وفي عبارات تضمنت حثاً لهم للإقلاع عن الأسباب التي أدت بهم إلى سجنهم، دعاهم إلى البدء بحياة جديدة والتوقف عن تعاطي المخدرات التي تعطل استعداداتهم الدماغية البيولوجية، والتي بطبيعتها تفرز هرمونات تخفف من الألم، مبيناً أن العلاج الحقيقي يبدأ بامتلاك الوعي بمخاطر تعاطي المخدراتوتحدث النزلاء عن شكاواهم، ووجهوا أسئلة إلى المسئولين في نظارة شرطة خانيونس.