الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تدعو إلى حمايةالصحافي الفلسطيني في اليوم العالمي للتضامن معه

في اليوم العالمي للتضامن مع الصحافي الفلسطيني والتي تصادف السادس والعشرين من سبتمبر من كل عام تتجلى قيمة إعلاء مبدأ الحق في حرية الرأي والتعبير كقيمة إنسانية عليا ومبدأً أساسياً من مبادئ حقوق الإنسان. وبهذه المناسبة الهامة تستذكر الهيئة الدور الهام للصحافيين والإعلاميين الفلسطينيين، الذين برزوا كمدافعين عن حقوق الإنسان ومناضلين ذوي إرادة في الوصول إلى الحقيقة واستقاء مصادر الأخبار رغم المضايقات والصعوبات، لتمكين الرأي العام من معرفة الحقيقة والاطلاع عليها بما يعزز من قيم الديمقراطية والمشاركة والعدل المساواة.

ولقد تعرض الصحافيون الفلسطينيون خلال عملهم إلى صنوف متعددة من التحديات والمخاطر، بداية من الممارسات الإجرامية للاحتلال الإسرائيلي بحقهم وليس انتهاء بتداعيات الانقسام الوطني.
وفي هذا السياق فان الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان" ديوان المظالم" تذّكر بالضمانات القانونية التي كفلتها العهود والاتفاقيات الدولية، من اجل تمتع الصحافيين بحقوقهم في ممارسة عملهم دون قيود أو رقابة الا بنص القانون، حيث أكد كل من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على "أن لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير والتماس المعلومات والأفكار دونما اعتبار للحدود". وانسجمت القوانين الفلسطينية مع الشرعة الدولية في تعزيز هذا الحق، حيث أكد القانون الأساسي الفلسطيني المعدل لعام 2003 المادة (19) على أنه "لا مساس بحرية الرأي والتعبير ولكل إنسان الحق في التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غير ذلك من وسائل التعبير أو الفن مع مراعاة أحكام القانون".
وإذ تشارك الهيئة الصحافيين الفلسطينيين الاحتفال باليوم العالي للتضامن معهم فإنها تدعو:
1- المجتمع الدولي للتحرك لوقف ممارسات الاحتلال التعسفية بحق الصحافي الفلسطيني، وتمكينه من ممارسة عمله بحرية.
2- الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة إلى عقد مؤتمر دولي يلزم دولة الاحتلال بإعمال الاتفاقية وملحقاتها بما يضمن حماية المدنيين الفلسطينيين ومن بينهم الصحافيين.
3- الجهات الرسمية في الضفة الغربية وقطاع غزة لإعادة فتح كافة المؤسسات الإعلامية التي تم إغلاقها حتى تتمكن من ممارسة دورها في الدفاع عن حقوق الإنسان الفلسطيني.
4- محاسبة كل الذين تورطوا في انتهاكات مسّت بحرية الرأي والتعبير أو طالت الصحافيين ومؤسساتهم الإعلامية.
5- الصحافيين والإعلاميين إلى تغليب أصول العمل الصحافي المهني وتغليب صوت الحقيقة على أية ميول أو انتماءات حزبية.