رام الله - تلبية لدعوة الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان فلسطين تستقبل وفد منتدى آسيا والمحيط الهادي للهيئات الوطنية لحقوق الإنسان

رام الله/ يحل غداً السبت وفد منتدى آسيا والمحيط الهادي للهيئات الوطنية لحقوق الإنسان ضيفاً على فلسطين، في زيارة هي الأولى من نوعها لوفد عال المستوى يمثل منظمات وطنية دولية لحقوق الإنسان تستمر أربعة أيام، في الفترة الواقعة ما بين (8 - 11 آب القادم) بهدف التعرف على طبيعة عمل الهيئة، كونها هيئة وطنية في ظل السلطة الوطنية، ومع ظروف لها خصوصيتها مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي. 

وتأتي زيارة هذا الوفد لفلسطين تلبية لدعوة الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" والتي كانت قد وجهتها مؤخراً وعلى هامش مؤتمر الهيئات الوطنية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي،  ويتكون الوفد من تسعة أشخاص يمثلون خمس هيئات وطنية لحقوق الإنسان لمنطقة آسيا والمحيط الهادي وهي (نيوزيلاندا، نيبال، الفلبين، أستراليا والأردن وممثلين عن سكرتاريا الهيئات الوطنية). 

وسيلتقي غداً أعضاء الوفد في مقر الهيئة مع د. ممدوح العكر المفوض العام والمديرة التنفيذية الأستاذة رندا سنيورة، وأعضاء مجلس المفوضين وموظفي الهيئة للاستماع منهم إلى طبيعة عمل الهيئة والتحديات التي تواجهها قضايا حقوق الإنسان الفلسطيني مع استمراء الاحتلال في إجراءاته القمعية بحق أبناء شعبنا.

ومن المقرر أن تشمل زيارة الوفد لقاءات مع جهات رسمية، ومسؤولين في السلطة الوطنية وأعضاء في المجلس التشريعي من مختلف الكتل البرلمانية، وممثلين عن منظمات حقوقية دولية عاملة في فلسطين، ومؤسسات فلسطينية تعمل في مجال حقوق الإنسان، كما أن برنامج الوفد حافل باللقاءات والزيارات الميدانية لمختلف محافظات الضفة الغربية للتعرف على عمل الهيئة والاطلاع على الإجراءات الاحتلالية على أرض الواقع، بما فيها مصادرة الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني وإقامة جدار الضم والتوسع العنصري، علاوة على المحاولات المستمرة لتهويد مدينة القدس.

تجدر الإشارة إلى أن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" – فلسطين، عضوٌ كامل العضوية في ملتقى الهيئات الوطنية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي، والذي بدوره يشكل ائتلافاَ يضم (17) هيئة وطنية لحقوق الإنسان في هذه المنطقة من العالم.

وأحرزت الهيئة في هذا المنتدى مؤخراً، نظراً لاستقلالية عملها  ومصداقيتها، والمهنية والشفافية التي تتمتع بهما على مدار خمسة عشر عاماً، منذ التأسيس في العام 1993، كونها أنشئت بقرار- مرسوم- رئاسي صادر عن الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله، بتاريخ 30/9/1993، وقد نشر المرسوم لاحقاً في الوقائع الفلسطينية (الجريدة الرسمية للسلطة الوطنية الفلسطينية) تحت رقم (59) لعام 1995. قادت الهيئة للحصول على هذه العضوية الهامة، وهي تمثل شهادة مصداقية دولية، والتي أضافت إلى رصيد فلسطين الشيء الكثير على المستوى الدولي.