الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تستهجن احتجاز شرطة الحكومة المقالة لأحد باحثها الميدانيين واثنين من الصحفيين في غزة


تستهجن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الاحتجاز الذي تعرض له أحد باحثيها الميدانيين واثنين من الصحفيين صباح اليوم على أيدي أفراد الشرطة في الحكومة المقالة، وتطالب بالتحقيق الجدي فيه وتقديم مقترفيه للعدالة.
فقد اعترض أفراد من الشرطة المقالة باحث الهيئة في غزة مصطفى إبراهيم 42 عاماً، ظهر اليوم الخميس الموافق 16 /10/2008، أثناء مغادرته حرم جامعة الأزهر وصادروا هاتفه المحمول، واقتادوه إلى مقر الشرطة العام (الجوازات) بطريقة فظة وبدون السماح له بالتعريف على نفسه وصفته الوظيفية، قبل الإفراج عنه، حيث تم احتجازه لعدة ساعات. وذلك بعد أدائه لعمله المتمثل في متابعة تداعيات الأحداث التي وقعت في الجامعة والاعتداء على مبنى رئاسة الجامعة من قبل طلبة الكتلة الإسلامية على خلفية فصل عدد من طلبة الجامعة.
الأمر ذاته حدث للمصور الصحفي محمد أبو سيدو وفني الصوت محمد الزعانين من وكالة راماتان للأنباء.
وإذ تدين الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بشدة الاعتداء على باحثها وعلى الصحفيين، ومصادرة المواد الخاصة بعملهم، فإنها تؤكد على المطالب التالية:
1. ضرورة توفير الحماية لنشطاء حقوق الإنسان والصحفيين واتخاذ تدابير لتمكينهم من أداء عملهم بحرية، وذلك تأكيداً على الحق في حرية التعبير وتداول المعلومات.
2. إن من واجب الشرطة التحقيق في الأحداث والجرائم وملاحقة مقترفيها وتقديمهم للعدالة، وليس ملاحقة الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان ومنعهم من أداء عملهم بمهنية.