الهيئة المستقلة تنظم ورشة عمل بعنوان (الحق في التعليم في مراكز الإصلاح والتأهيل ودور الرعاية الاجتماعية)

4-10-2017

 

الهيئة المستقلة تنظم ورشة عمل بعنوان

(الحق في التعليم في مراكز الإصلاح والتأهيل ودور الرعاية الاجتماعية)

رام الله/ أوصى مسؤلون وحقوقيون بضرورة العمل على تأسيس مدارس أكاديمية داخل مراكز الإصلاح والتأهيل والنهوض ببرامج محو الأمية وضرورة متابعة الملتحقين بهذه البرامج حتى بعد خروجهم من هذه المراكز, مطالبين بإنشاء مدرسة على غرار مدارس الإصرار تحتوي على صفوف مهنية، وتوفير البيئة المناسبة للتعليم في مراكز التأهيل والإصلاح لتوفير, وضرورة الشروع بإعداد دراسة لإعمال الحق في التعليم في دور الرعاية الاجتماعية.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" في مقر مؤسسة دار الأمل للملاحظة والرعاية الاجتماعية، بعنوان ( الحق في التعليم في مراكز الاصلاح والتأهيل ودور الرعاية الاجتماعية )، شارك فيها مسئولون وممثلون عن وزارة التربية والتعليم, ووزارة الداخلية, ووزارة العدل, وجهاز الشرط،  وذلك لبحث نتائج اجتماع عقد في وقت سابق حول ذات الموضوع .

واستعرض الأستاذ باسل أبو زايدة مدير مؤسسة دار الأمل أهم الانجازات التي حققتها المؤسسة خلال العام الماضي، كالقيام بالعديد من الحملات والمبادرات التي غيرت الصورة النمطية للمؤسسة، وعمل برامج جديدة للتعليم لتطوير مهارات الأطفال في المركز, حيث أصبحوا فاعلين بالمؤسسة والمجتمع، وليسوا عبئاً عليها، وقد عاد 30 طفلاً ممن كانوا في المؤسسة متطوعين للعمل بها.

وقالت الأستاذة خديجة حسين مديرة دائرة السياسات في الهيئة المستقلة، إن دور الهيئة هو دور تيسيري بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني, مؤكدة على ضرورة الاهتمام بهذه الفئة من الأطفال الذين هم في أمس الحاجة للتعليم, وثمنت دور دار الأمل وجهودها في الوقوف إلى جانب هؤلاء الاطفال وتطويرهم في العديد من المجالات.

ومن جهته أضاف الأستاذ داوود الديك الوكيل المساعد للتخطيط والتنمية الإدارية في التنمية الاجتماعية، أن الأطفال في دور الرعاية يجب أن يحظوا باهتمام مؤسساتي على كافة الأصعدة ومن بينها التعليم، موضحاً أن هناك برنامج تعليم جامعي للناجيات من العنف, وأن الوزارة تحاول مأسسة التعليم العالي للمعنفات والاطفال الموجودين في مؤسسات الرعاية والحماية.

وأكد الحضور على اهتمام الوزارات والمؤسسات بهذا الموضوع، وأعربوا عن استعدادهم التام لتقديم أي مساعدة تطور العمل في هذا المجال, داعين إلى تكثيف ورش العمل واللقاءات لنشر الوعي حول هذه الفئة, كما أبدوا استعدادهم ليكونوا شركاء لدار الأمل أو أي مؤسسة مختصة بالرعية والتأهيل وتقديم ما يمكن تقديمه لتغيير سلوك هذه الفئة للأفضل وجعلها من العناصر الفاعلة والمنتجة  في المجتمع.