الهيئة المستقلة تنظم جلسة بعنوان " بلدية الخليل وحقوق الانسان "

بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الانسان وبالتعاون مع بلدية الخليل

الهيئة المستقلة تنظم جلسة بعنوان " بلدية الخليل وحقوق الانسان "

الخليل – نظمت أمس، الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" جلسة مساءلة وإستماع لرئيس بلدية الخليل الأستاذ تيسير أبو سنينة بعنوان " بلدية الخليل وحقوق الإنسان " بحضور الأستاذ رشيد عوض مدير عام الحكم المحلي في محافظة الخليل، والأستاذ تيسير أبو سنينة رئيس بلدية الخليل، والأستاذ اسلام التميمي مدير دائرة التوعية والتدريب في الهيئة المستقلة، والأستاذ فريد الأطرش مدير مكتب الجنوب، والأستاذ أنس بواطنة منسق المناصرة المجتمعية في الهيئة المستقلة، وكل من السيد علاء غيث وبلال ملاح الباحثين الميدانيين في مكتب جنوب الضفة، وأعضاء من المجلس البلدي ومجموعة اعلاميين وحقوقيين ولفيف من ممثلي المؤسسات وحشد من المواطنين.

أدار الجلسة الأستاذ فريد الأطرش مدير مكتب جنوب الضفة الغربية مرحبا بالحضور، ومؤكداً على دور الهيئة الداعم لكافة أشكال الحوار والنقاش في القضايا التي تمس حقوق المواطنين.

وأكد الأستاذ التميمي على ضرورة تعزيز مفهوم المواطنة، النابعة من انتماء المواطن لوطنه والتزامه بالواجبات المفروضة عليه مقابل حصوله على كافة حقوقه المشروعة.

ونوه التميمي الى أن محافظة الخليل لها وضع خاص بحكم نشاطات الاحتلال الاستيطانية وممارساته التعسفية،  اضافة الى الاستهداف المباشر الذي تعاني منه البلدة القديمة في محاولة للاضرار بكافة عناصر الصمود والبقاء. كما تحول الاجتياحات والانتهاكات المستمرة دون التزام المؤسسات وكافة عناصر النسيج السياسي الفلسطيني بإعمال حقوق الانسان، والالتزامات المترتبة على انضمامها للمنظمات والمعاهدات والمواثيق الدولية.

كما أشار التميمي الى أن هذه الجلسة تأتي في اطار نهج المساءلة الحقوقية وفق النهج المرتكز على حقوق الانسان ووفق ما نص عليه قانون الهيئات المحلية عام 1997 الذي ألزم البلديات والهيئات المحلية بتقديم رزمة من الخدمات الحقوقية للمواطنين.

 كما شكر التميمي رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي على استجابتهم لدعوة الهيئة وحضورهم هذا اللقاء المباشر مع المواطنين، والاستماع لهم ومناقشتهم، ما ينعكس إيجاباً على علاقة المواطن بالمسؤول.

من جانبه شكر أبو سنينة الهيئة المستقلة على عقد هذا اللقاء مثمنا على الجهود التي تبذلها في سبيل الحد من انتهاكات حقوق الانسان وضمان عدم المساس بها، مؤكدا بأنّ المجلس البلدي منذ اليوم الأول لتسلمه إدارة البلدية أخذ على عاتقه مسؤولية مشاركة المجتمع المحلي في قرارات المجلس البلدي، وذلك من خلال تشكيل المجلس الاستشاري من كل مؤسسات وفعاليات المدينة، والذي انبثق عنه عدة لجان منها اللجنة الإعلامية والاقتصادية.

كما أشار أبو سنينةً إلى أهمية مساندة المجتمع المحلي لعمل البلدية، لافتاً إلى أنّه تم تخصيص يوم السبت من كل أسبوع للقاء المواطنين والاستماع لهمومهم ومشاكلهم، وتلبية متطلباتهم ضمن الإمكانيات المتاحة في البلدية.

وأكد على أنّ الخطة التنموية المحلية لمدينة الخليل للأعوام 2018 -2021، تم تحديثها بمشاركة فعالة من المجتمع المحلي لتحسين كافة الخدمات المقدمة للمواطنين، مشدداً على أهمية شق طرق جديدة وإعادة تأهيل شوارع المدينة المختلفة، والتي رصدت لها البلدية موازنة تقدر بـ 56 مليون شيكل.

وتخلل الجلسة فتح باب النقاش أمام المواطنين، حيث طُرح العديد من الأسئلة والأمور المتعلقة بأداء البلدية وهموم المواطنين، وإمكانية تحسين الخدمات المقدمة لهم، بحضور لجنة متخصصة من البلدية والهيئة المستقلة ليقوموا بدورهم بالاجابة على كافة التساؤلات ومعالجة القضايا، واعدين بالحفاظ على مدينة الخليل وحمايتها من كل ما يهدد أمنها واستقرارها، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.