الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تطلع على أوضاع المواطنين في منطقة الخان الأحمر (بدو الجهالين)

رام الله/  اطلع ممثلون عن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان على الظروف المعيشية الصعبة  لبدو الجهالين المعيشية من كافة النواحي ومدى تمتعهم بالحق في مستوى معيشي لائق، ولرصد مدى توافر الخدمات الأساسية التي تقدمها الدولة إليهم. من صحة وكهرباء وماء وتعليم وغيرها. علاوة على التعريف بالهيئة أهدافها وآليات عملها. وكذلك الاطلاع  على حقوق الإنسان وتلقي شكاوى المواطنين.

وجاءت هذه الزيارة في إطار جهود الهيئة في متابعة قضايا المواطنين وخاصة أولئك القاطنين في التجمعات السكانية البدوية والنائية ضمن وخطتها الإستراتيجية من حيث استهداف المناطق النائية والفئات المهمشة فيها. وتمت الزيارة من قبل فريق عمل الهيئة في مكتب وسط الضفة الغربية (الباحثين الميدانيين المحامي ياسر صلاح وحازم مخالفة ورنا كلبونه).

وتقع منطقة الخان الأحمر في منطقة بدوية من الضفة الغربية المصنفة (C) قرب مستوطنة ما يسمى أدوميم المقامة على أراضي المواطنين بقرب الشارع الرئيسي لمثلث القدس أريحا رام الله  وقد تم وضع مصدات حديدية على جوانب الشارع السريع ولا يوجد مدخل للأفراد أو السيارات الأمر الذي ضاعف معاناة المواطنين البالغ عددهم 160 مواطناً ينتمون لاثنين وعشرين أسرة يعيشون في بيوت من تجمعات لبنايات، شيد بعضها من الصفيح والآخر من الخيام، وتمنعهم حكومة الاحتلال من تشييد المنازل وتحرمهم من تراخيص البناء.

ولقلة مساحات الأراضي المخصصة للرعي بسبب إجراءات الاحتلال تناقص عدد المواشي بشكل ملحوظ  ويعتمد البدو في حياتهم على تربية المواشي بحث بات المواطنون هناك بدون عمل، ولا يوجد مصادر أخرى للدخل. وتعتبر المنطقة إسرائيلياً منطقة عسكرية ويتم متابعة تحركات البدو من خلال طائرة بلا طيار ومراقبة التجمعات البدوية، ومنعها من البناء والتمدد. ويحاول السكان عيش حياتهم وتحدي الظروف والانتهاكات الإسرائيلية ويعانون نقصًا جسيمًا في الخدمات الصحية والتعليمية وغياب كامل للبنية التحتية.