الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وبالتعاون مع جامعة الاستقلال تنظم دورة تدريبية حول الآليات الدولية والوطنية لحماية حقوق الإنسان

أريحا/ بدأت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وبالتعاون مع جامعة الاستقلال بمدينة أريحا دورة تدريبية حول الآليات الدولية والوطنية لحماية حقوق الإنسان، وتأتي هذه الدورة كثمرة تعاون بين العيادة القانونية في الجامعة والهيئة تستهدف 34 طالبا وطالبة من تخصص البكالوريوس في القانون والعلوم شرطية، وتستمر الدورة لمدة أربعة أيام.

 

 
 وشارك في افتتاح الدورة كل من د. نايف جرّاد ممثلا عن رئيس مجلس أمناء جامعة الاستقلال ود. كمال سلامة نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية واللواء ماجد هواري مساعد رئيس الجامعة للشؤون الشرطية ود. نظام صلاحات مشرف العيادة القانونية في الجامعة بمشاركة، ومن جانب الهيئة حضر كل من أ. رندةا سنيورة المديرة التنفيذية للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وأ. موسى أبو دهيم مدير برنامج الضفة الغربية في الهيئة.
ونقل د. نايف جراد في كلمته بهذه المناسبة تحيات اللواء توفيق الطيراوي للمشاركين بالدورة، وقال أن مثل هذه الدورات تصب في الفلسفة التي أنشأت من أجلها جامعة الاستقلال، وأضاف قائلاً: "بأن منذ بدايات الفكرة في انشاء هذه الجامعة كان الحرص على بناء جيل جديد من رجال وسيدات الامن الفلسطيني والفلسطينيات المتسلحين بالعلم والمهنية في أداء الوظيفة الأمنية، والذين يتعاملون مع الأمن كعلم وفي نفس الوقت كخدمة وطنية اجتماعية لها آليات ولها مدونات سلوك ولها نوعية فب الأداء والخدمة مثلها مثل أي خدمة في المجتمع".

 

وأكد د. جراد بأن جامعة الاستقلال حرصت منذ بداية تأسيسها على اعتماد مساق الديموقراطية وحقوق الانسان كمساق رئيسي لكافة الطلبة ، بالإضافة الى التعاون مع هيئات مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني في سبيل اكساب طلبة الجامعة المهارات اللازمة لاحترام حقوق الانسان.

من جهة أخرى قال د. كمال سلامة بأن أي الدول الراقية تركز على قضيتين أساسيتين وهما العدالة والتعليم، منوها الى تركيز جامعة الاستقلال على هاتين القضيتين من خلال اكساب طلابها المعرفة المختلفة ومن ثم ترجمته على أرض الواقع، وأضاف د. سلامة بأن جامعة الاستقلال خطت خطوات حقيقية في سبيل أن تكون حقوق الانسان سلوك ممارس في جامعة الاستقلال.

 

بدوره قدم د. نظام صلاحات شرحا موجزاً عن مهام العيادة القانونية التي أنشأت مؤخراً في جامعة الاستقلال وهو سعيها إلى إكساب طلاب القانون والعلوم الشرطية المهارات والتطبيقات اللازمة في عملهم المستقبلي كضباط حقوقيين في المؤسسة الأمنية ، بالإضافة الى الدور الهام الذي تلعبه العيادة القانونية في تقديم خدمة الارشاد والمناصرة القانونية للمجتمع المحلي في منطقة أريحا والأغوار.

 

من جانبه قال اللواء الركن ماجد هواري بأن العيادة القانونية في جامعة الاستقلال تلعب دور علاجي بشقيه القانوني متمثلا بالعقوبة والثاني اجتماعي من خلال إعادة ودمج من يجرم إلى المجتمع مرة أخرى، وأضاف بأن عالم الجريمة عالم واسع متشعب يستدعي أن يكون رجل الأمن الفلسطيني متسلحا بمختلف المهارات التي تساهم في الحد من الجريمة بطرق حضارية متطورة بعيدا عن الروتين القاتل.

 

وعبرت أ. رندا سنيورة عن سعادتها بإنجاز هذه الدورة التدريبية بالتعاون مع جامعة الاستقلال ، مؤكدة حرص الهيئة على التنسيق الدائم مع مؤسسات دولة فلسطين الأمنية في سبيل تعزيز وحماية حقوق الإنسان وسيادة القانون. وتتناول هذه الدورة موضوعات في مجال حقوق الانسان والتعارف على الآليات الدولية والوطنية المتعلقة بها، ودور الهيئة في مجال تعزيز وحماية حقوق الانسان من خلال تلقي الشكاوى ومعالجتها متابعتها مع الجهات المختصة، بالإضافة إلى التعرف على الانتهاكات الواقعة على حقوق الانسان وخصوصا تلك الواقعة على الفئات المستضعفة الأطفال والنساء، إضافة إلى مواضيع أخرى. ويشرف على الدورة كل من أ. رنا عاصي منسقة العيادة القانونية في جامعة الاستقلال والحقوقي إسلام التميمي منسق التوعية والتدريب في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان.