المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان يقوم بزيارة المحرر خضر عدنان في بيته

 

عرابة/ دعا الدكتور أحمد حرب المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان إلى تنظيم العمل وأخذ وإظهار موضوع الحركة الأسيرة بكافة جوانبها الحقوقية ، وإظهارها بالجوانب الإنسانية المؤثرة فيها جراء ما يتعرض له أسرانا في سجون الاحتلال من انتهاكات واضحة وفاضحة من قبل سلطات الاحتلال التي داست على كل الأعراف والقوانين الدولية.

وأضاف أثناء زيارته على رأس وفد من الهيئة الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان في منزله في بلدة عرابة جنوب جنين ، أن موضوع الأسرى يصبح أكثر أهمية وفاعلية إذا تحرك الشارع الفلسطيني وتوحد وعدم أخذ القضايا الوطنية والإنسانية من منطلق فصائلي ضيق، مشيراً إلى أن حالة التضامن مع الحركة الأسيرة إذا ما كانت وطنية شاملة تجاه الأسرى ستجلب انتباه العالم للأسرى الذين يخوضون الإضراب عن الطعام لكسر إرادة للاحتلال.

وقال أثناء لقائه الشيخ عدنان ، على الرغم من أن هناك طبيعة عمل الهيئة وبرامجها تتناول انتهاكات حقوق الإنسان في أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية، ولكن واجباتنا أن نحمل هذه المعاناة للحركة الأسيرة لكافة المحافل الدولية لممارسة الضغط على سلطات الاحتلال ، لأن الجانب السياسي يتبع الشعارات ولا يخاطب التفاصيل الحقوقية والتي تقع على مؤسسات المجتمع المدني التي من صلب عملها حقوق الإنسان ومتابعتا.

وأضاف إن رسالتنا من هذه الزيارة هي تأكيد من قبل الهيئة وهي هيئة وطنية مستقلة تخاطب كافة أبناء شعبنا بكل أطيافه وهذا هو واجب تجاه أسرانا ، وخاصة موضوع خضر عدنان الذي بصموده مثل الإرادة الفلسطينية الذاتية الصلبة ، وهي إرادة الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل نيل حريته واستقلاله.

وأضاف الدكتور حرب أنك تستطيع أن تقود الحصان إلى النهر ولكن لا تستطيع أن ترغمه على الشرب ، وهذا هو خضر عدنان ، وهذه الإرادة الصلبة التي لا تنكسر، ومن هنا من خلال خضر عدنان أبعث رسالة تضامن واعتزاز لجميع أسرانا في سجون الاحتلال الذين يخوضون حرب الأمعاء الخاوية من أجل الحرية والاستقلال ويناضلون في معركة كسر إرادة الاحتلال.

وأكد د. حرب أن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان فانها تولي اهتماماً بأسرانا الأبطال وهي تحمل معاناتهم إلى جميع المحافل الدولية والحقوقية ، وهذا العمل مكمل لفضح ممارسات الاحتلال ضد الأسرى والذي يمثل أبشع أنواع الانتهاكات لحقوق الإنسان.

من جانبه ثمن عاليا الأسير المحرر خضر عدنان دور الهيئة وكافة أبناء شعبنا وقيادتنا لوقوفهم الى جانبه وجانب الحركة الأسيرة ، ومطالبا د. حرب أن يواصل ومن خلال المؤسسات الدولية والإنسانية والحقوقية ، العمل على نصرة الحركة الأسيرة وخاصة الأسرى ألـ 8 المضربين عن الطعام للشهر الثالث على التوالي ، والعمل على تعرية وفضح سياسة الاحتلال وسجانيه وجلاديه بحق الأسرى.

كما أطلع المحرر خضر الهيئة على رحلة العذاب والمعاناة التي عاشها بعد خوض إضراب عن الطعام لمدة 66 يوما أستطاع خلالها كسر إرادة السجان. كما شدد خضر على الوحدة الوطنية من أجل توحد شعبنا في النضال الى جانب الأسرى .