اعلاميون يناقشون واقع الحريات الصحفية والإعلامية في فلسطين

الخليل- معا - نظمت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بالتعاون مع وزارة الإعلام الفلسطينية وقسم الاعلام في جامعة الخليل، اليوم، ورشة عمل بعنوان: "واقع الحريات الصحفية والإعلامية في مناطق السلطة الفلسطينية"، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة والنشر الذي يصادف اليوم.

واستهل اللقاء بكلمة ترحيبية من منسق قسم الإعلام في جامعة الخليل د. قيس أبو عياش، مستعرضاً مسيرة قسم الإعلام في الجامعة ومراحل تطوره.

وطالب مدير مديرية وزارة الإعلام إسماعيل جحشن، نقابة الصحافيين بحماية الصحفيين والدفاع عنهم وتغيير الهيكلية الموجود وإعادة صياغتها بهدف إنتاج الكلمة الحرة والتي تعتبر أساس وجوهر أي تطور ديمقراطي.

من جانبه، تحدث نقيب الصحفيين نعيم الطوباسي حول الصحافة الفلسطينية في ضوء التشريعات والممارسات الفلسطينية، مشيدا بشجاعة الصحفي الفلسطيني ونقله للأحداث رغم مصاعب الاحتلال، مستعرضا حياة بعض الصحفيين الذين استشهدوا أثناء أداء واجبهم الصحفي وعلى رأسهم الشهيد الصحفي مازن دعنا ومازن الطميزي، بالإضافة إلى مجموعة من الشهداء الذين قضوا خلال العدوان الأخير على قطاع غزة ،ونوه إلى دور الصحفي في الانتقاد والجرأة والحيادية في نقل الخبر وعبر عن رفضه للصحافة المستوردة.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس تحرير وكالة معاً الإخبارية ناصر اللحام خلال حديثه حول واقع الإعلام المحلي، على حيادية الصحفيين ونقل الأخبار بشكل موضوعي دون تحيز ما يجعل الصحافة أكثر نقاء وحيادية.

وتحدث ياسر علاونة الباحث في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان- ديوان المظالم- عن واقع الحريات الصحفية والإعلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في إطار الانتهاكات، مشيراً الى أن عام 2008 كان الأسوء في انتهاكات حريات الصحفيين في الأراضي الفلسطينية .

وفي ختام اللقاء فتح باب النقاش أمام الإعلاميين والأكاديميين والمؤسسات الإعلامية والحقوقية التي حضرت اللقاء ولطلبة قسم الإعلام حول محاور اللقاء وكيفية النهوض بواقع الحريات الصحفية والإعلامية في فلسطين. 

ويأتي هذا اللقاء بهدف دعم الحريات الصحافية، ومساندة الصحفيين ووسائل الإعلام في فلسطين، وبحث آليات الحماية للصحفيين ووسائل الإعلام، وإبراز العلاقة الوثيقة بين الإعلام وحقوق الإنسان، والتركيز على دور وسائل الإعلام في نشر ثقافة حقوق الإنسان ودور منظمات حقوق الإنسان في الدفاع عن الحريات الصحفية.