بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام الهيئة المستقلة تنظم يوما مفتوحاً بالتعاون مع جامعة الاستقلال

أريحا/ بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام نظمت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" وبالتعاون مع كلية القانون في جامعة الاستقلال يوماً مفتوحاً تضمن عدة فعاليات، منها عقد مناظرة طلابية بين طلبتي كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة الخليل وطلبة كلية القانون والعلوم الشرطية في جامعة الاستقلال، تقديم أوراق عمل حول عقوبة الإعدام اضافة إلى حلقة نقاش مفتوح تتضمن رأي القانون والدين من عقوبة الإعدام.
وتحدث في هذا اليوم المفتوح الأستاذ الدكتور عبد الناصر القدومي رئيس جامعة الاستقلال، والدكتور عمار الدويك المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان.
وتحدث القدومي عن ضرورة صيانة الحق في الحياة وتوفير ضمانات المحاكمة العادلة للمتهمين، وفي معرض تأييده لاستبدال عقوبة الإعدام بعقوبات أخرى أكثر ردعاً، أعرب القدومي عن استغرابه من تنفيذ عقوبة الإعدام وازهاق روح إنسان، واستخدام نفس العقوبة في هذه الحالة بحق من ارتكب جريمة قتل.
وتحدث الدويك عن المستوى القانوني ومستوى الممارسة، لعقوبة الإعدام مشيراً إلى أن قوانين العقوبات الفلسطينية المنفذة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقانون الذي تطبقه المحاكم العسكرية قد توسعت جميعها في فرض عقوبة الإعدام ووصلت هذه العقوبة إلى 43 فعلاً.
وأشار إلى أن احترام الدول في الحق في الحياة وعدم الأخذ بعقوبة الإعدام قد وصل على المستوى العالمي إلى 19 دولة قد أغلت عقوبة الإعدام من قوانينها منذ العام 1976، فيما وصلت في العام الجاري 2016 إلى 104 دول قد ألغت العقوبة. فيما أوقفت 43 دولة تنفيذ عقوبة الإعدام على الرغم من وجود هذه العقوبة في قوانينها.
أما على مستوى الممارسة فقد بين الدويك، أن أغلبية من تُطبق بحقهم هذه العقوبة هم المعارضين السياسيين، والأقليات والفقراء. ولهذه الأسباب فقد نشأ التوجه العالمي نحو إلغاء عقوبة الإعدام، وفي هذا السياق أشار إلى انضمام فلسطين للعديد من المعاهدات الدولية ومنها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي يكرس الحق في الحياة ويضيق الجرائم التي يعاقب عليها بالإعدام.
وأشاد الدويك بموقف الرئيس الذي لم يصادق على عقوبة الإعدام الصادرة عن المحاكم الفلسطينية، مبيناً أنه تم التوسع في تنفيذ هذه العقوبة في قطاع غزة منذ العام 20007، مشدداً على رفض الهيئة إصدار وتنفيذ أحام الإعدام كونها تعاني من عيوب دستورية، كون التنفيذ لم يحظى بموافقة وتوقيع الرئيس.
وتم عقد المناظرة الطلابية تحت عوان (عقوبة الإعدام بين الرفض والقبول) ما بين فريق طلبة كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة الخليل الرافض لعقوبة الإعدام، وفريق طلبة كلية القانون في جامعة الاستقلال المؤيد لهذه العقوبة. وأدار المناظرة المحامي موسى أبو دهيم والحقوقي إسلام التميمي.

وتم خلال الجلسة الثانية التي أدارها د أسامة السلعوس عميد كلية القانون في جامعة الاستقلال تقديم أوراق عمل حول عقوبة الإعدام، فقد قدم الدكتور محمد بيدوسي ورقة بعنوان اشكالية عقوبة الاعدام والحق في الحياة، كما قدمت الدكتورة كفاح مناصرة ورقة بعنوان الأبعاد النفسية والاجتماعية لعقوبة الإعدام في المجتمع العربي، أما الدكتور معتز قفيشة فقد قدم ورقة بعنوان موقف الأمم المتحدة والقانون الدولي من عقوبة الإعدام.

 

10/10/2016