"معايير احترام حقوق الإنسان بين حفظ النظام العام وسيادة القانون" عنوان دورة تدريبية نظمتها الهيئة المستقلة بالشراكة مع هيئة التوجيه السياسي

رام الله / افتتحت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" بالتعاون مع هيئة التوجيه السياسي والوطني دورة تدريبية بعنوان "معايير احترام حقوق الإنسان بين حفظ النظام العام وسيادة القانون" ، استهدفت  25 من منتسبي التوجيه السياسي ومنتسبي القوى الأمنية المكلفين بإنفاذ القانون.

 وتهدف الدورة التي تستمر على مدار ثلاثة أيام إلى تعزيز التعاون تجاه حماية الأمن والنظام العام واحترام حقوق الإنسان من قبل الأجهزة المكلفة بإنفاذ القانون .

وافتتح الدورة التدريبة الدكتور عمار الدويك مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الانسان واللواء عدنان الضميري المفوض العام للهيئة التوجية السياسي والوطني، الناطق الرسمي باسم قوى الأمن، وممثل نقابة الصحافيين الفلسطينيين الأستاذ منتصر حمدان.

وأكد الدويك على أهمية الدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية تجاه حماية النظام العام والأمن العام بالتزامن مع ضرورة الالتزام  باحترام حقوق الإنسان، لما في ذلك من أهمية في بناء الثقة بين المواطن ورجل الأمن، الأمر الذي يساهم في بناء دولة فلسطين القائمة على أساس احترام حقوق الإنسان،  مبيناً أن أهمية هذه الدورة تكمن في أن انعقادها يتزامن الأحداث التي شهدتها عدة محافظات مؤخراً وتزايد الخشونة تجاه الصحافيين الفلسطينيين من قبل الأجهزة الامنية. وشدد على أن المؤسسة الأمنية هي وحدها من يحتكر القوة العسكرية وفق القانون، مرحباً بالتعاون الدائم والمشترك مع هيئة التوجيه السياسي والوطني. 

وبين اللواء الضميري  أن هذه الدورة تأتي ضمن برنامج تعاوني مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، وخاصة بعد ما جرى في مدينة نابلس ومقتل المواطن أحمد أبو حلاوة، مؤكداً أن حادثة مقتل أبو الحلاوة تعتبر حادثة شاذة وغير مقبولة في حياتنا،  ولا تعبر عن سياسة أو منهج لدى الأجهزة الأمنية، داعياً إلى ضرورة الالتزام بمدونة سلوك المكلفين بإنفاذ القانون ومدونة استخدام القوة والأسلحة النارية. وعبر الضميري عن الاستعداد الدائم للعمل مع الهيئة المستقلة  لتعزيز الالتزام من قبل الاجهزة الامنية بحقوق الانسان والعمل على نقل الخبرات المكتسبة من المشاركين في الدورة الى زملائهم في العمل.

من جانبه عبر حمدان عن تقديره للدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية وضرورة العمل المشترك لمواجهة الفجوة بين رجل الأمن والصحافي، مؤكداً على ضرورة بناء برامج تدريبية وطنية تهدف إلى خدمة المواطن على جميع المستويات الاقتصادية والثقافية والإعلامية والأمنية، وعبر عم ترحيب نقابة الصحافيين بتوقيع الرئيس محمود عباس على وثيقة إعلان حرية الإعلام في العالم العربي وتوقيع مذكرة التفاهم ما بين النيابة العامة ونقابة الصحافيين والهادفة إلى تعزيز التعاون والحريات الصحافية في فلسطين ومنع الاعتقال على خلفية العمل الصحفي .

ويشرف على التدريب من الهيئة المستقلة إسلام التميمي مدير دائرة التدريب والتوعية وانس بواطنة ويشاركهم العقيد سعيد طهراوي مدير عام التدريب في هيئة التوجيه السياسي والوطني. وقد عملت الهيئة على طباعة 5000 نسخة من مدونة السلوك لتوزيعها على أفراد القوى الأمنية المكلفين بإنفاذ القانون.