الدويك يبحث مع المقرر الخاص للأمم المتحدة أوضاع الأسرى المضربين والحق في الصحة والتنقل لمرضى قطاع غزة المحاصر

عمان/ اجتمع اليوم في العاصمة الأردنية عمان الدكتور عمار الدويك المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" مع السيد مايكل لينك مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1969، وبحث معه موضوع الأسرى المضربين عن الطعام، والحق بالصحة لمرضى قطاع غزة المحاصر، إضافة إلى مجمل حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

وبين الدويك للسيد لينك المخاطر الحقيقية التي يتعرض لها أبناء شعبنا جراء سياسة الفصل العنصري "الأبرتهايد" التي تنتهجها دولة الاحتلال، والمتمثلة في الإعدامات الميدانية، والاعتقالات اليومية وهدم البيوت وتشريد العائلات والأطفال والنساء، ومصادرة الأراضي لصالح الاستيطان، وعزل المدن والقرى ضمن كنتونات منفصلة، وجدار الفصل. مؤكداً على ضرورة أن تتبنى الأمم المتحدة موقفاً واضحاً من هذه السياسة العنصرية، وأن تعمل على تطبيق الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.


كما بحث الدويك مع لينك أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم الـ 29 على التوالي، ومحاولات إدارة السجون كسر اضرابهم باستخدام طرق غير قانونية مثل التهديد باستخدام التغذية القسرية، والمضايقات والعزل والتحريض على قيادة الإضراب.

وتناول الاجتماع الحصار المفروض على قطاع غزة وتأثيره السلبي بعيد الأمد على مختلف نواحي الحياة، مشدداً على أهمية انهاء الحصار وتمكين المرضى من تلقى العلاج بالخارج، خاصة مع استمرار إغلاق معبر رفح.

وبين مدير عام الهيئة أن الانتهاكات التي يتعرض لها مرضى السرطان بما فيهم النساء والأطفال، في ظل رفض وتأخير سلطات الاحتلال اصدار تصاريح للمرضى للعلاج في مشافي القدس ومدن الضفة الغربية وغياب الدعم النفسي والاجتماعي الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم المرض لدى المصابين به.

كما تناول الاجتماع الوضع القانوني للاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد وآليات المساءلة التي يتيحها القانون الدولي أمام الفلسطينيين. يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع المقرر الخاص من دخول الأراضي الفلسطينية ما يضطره إلى عقد اجتماعاته في عمان.