خلال جلسة نقاش نفذتها الهيئة المستقلة المطالبة بتشديد الرقابة على دور الحضانة

 

 

رام الله / أكد قانونيون وتربويون ومختصون على أهمية دور الحضانة وأثرها في النمو الذهني والنفسي والعقلي للطفل, مطالبين بضرورة وجود رقابة دائمة على دور الحضانة، للتأكد من سير عملها وفق معايير محددة تراعي الاهتمام بالأطفال بالشكل الصحيح, وضرورة تعديل اللائحة التنفيذية الخاصة بدور الحضانة في الوطن.

جاءت هذه المطالبات خلال جلسة نظمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان لنقاش تقرير أعدته حول تنظيم دور الحضانة والرقابة عليها, يلخص الظروف العامة للعاملات في دور الحضانة والمسؤولات عن الأطفال ودورهن في العناية بالأطفال ومتابعتهم, والخدمات المقدمة للأطفال ومدى أهميتها، بحضور ومشاركة ممثلين عن ووزارة التربية والتعليم, ووزارة العمل, والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال, ومركز المرأة للإرشاد القانوني, ووزارة التنمية الاجتماعية.

بدوره أشاد الدكتور عمار الدويك مدير عام الهيئة بأهمية موضوع الورشة وضرورة وجود رقابة دائمة على دور الحضانة لأهمية دورها وفعاليته، انطلاقاً من أن مرحلة الحضانة من أهم مراحل حياة الطفل والتي تساهم بصقل مهاراته وتؤثر على نموه الذهني والنفسي والعقلي.

وخلال اللقاء قدم عمار جاموس الباحث القانوني في دائرة الرقابة والسياسات والتشريعات ورقة مرجعية حول مراجعات الهيئة للتشريعات والسياسات الوطنية لضمان انسجامها مع أحكام القانون الأساسي المعدل والمعايير الدولية المعنية بحقوق الإنسان, موضحاً أن الهيئة أصدرت تقريراً خاصاً بعنون ( تنظيم دور الحضانة والرقابة عليها ) بهدف تقييم دور الحضانة في فلسطين من حيث الإطار القانوني الناظم لها, ومن حيث مستوى الخدمات التي تقدمها, وفاعلية الإشراف والرقابة من قبل الجهات ذات الاختصاص.

وأشار المشاركون خلال النقاش الى أن وزارة التنمية الاجتماعية أصدرت لائحة تتضمن العديد من النصوص والمواد بما يخص دور الحضانات والاجراءات اللازمة للترخيص, والخدمات التي يجب أن تتوفر للأطفال, ودور الوزارة بالرقابة على عمل الحضانات.