ممثلون عن القوى الوطنية والمؤسسات الحقوقية يطالبون بضرورة إنهاء الإنقسام صوناً للحقوق والحريات وتعزيزا لصمود المقدسيين

 

 

 

 

ممثلون عن القوى الوطنية والمؤسسات الحقوقية

يطالبون بضرورة إنهاء الإنقسام صوناً للحقوق والحريات وتعزيزا لصمود المقدسيين

 

رام الله/ أجمع ممثلون عن المؤسسات الحقوقية والقوى الوطنية على ضرورة تقديم كل الدعم اللازم لتعزيز صمود المواطنين المقدسيين، والبناء على خطاب الرئيس محمود عباس الذي دعا فيه إلى ضرورة العمل على إنهاء الانقسام.

وخلال لقاء دعت إليه الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان شارك فيه ممثلون عن المؤسسات الحقوقية الفلسطينية وبعض فصائل العمل الوطني، لبحث الوضع الفلسطيني العام وإجراءات الاحتلال بحق أبناء شعبنا خاصة في مدينة القدس وما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من إجراءات تمس بالسيادة الفلسطينية وبحق المواطنين في حرية العبادة، أشاد المجتمعون بالوقفة الشجاعة والمشرفة للمقدسيين الذين يقفون في وجه سياسات حكومة الاحتلال الهادفة إلى تهويد مدينة القدس، وأكدوا على ضرورة تقديم كل الدعم الرسمي والشعبي لتعزيز صمودهم.

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي، اتفق المجتمعون على تقديم مبادرة إلى الرئيس وقيادة حركة حماس في قطاع غزة،

 

ودعوتهم لاتخاذ خطوات متوازية للتقدم نحو انهاء الانقسام، ووتتمثل في قيام حركة حماس بحل اللجنة الإدارية في قطاع غزة وتمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بمهامها ومسؤولياتها في حين تقوم الحكومة والرئاسة بالتراجع عن الخطوات الأخيرة المتمثلة في الاقتطاع من الرواتب وأحالة موظفين إلى التقاعد المبكر وقطع رواتب أسرى وأعضاء في المجلس التشريعي. وأكد المشاركون على ضرورة ارتقاء الجميع إلى مستوى تضحيات شعبنا والوقوف موحدين في وجه الهجمة الاحتلالية بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وحذر المجتمعون من خطورة استمرار الإنقسام وعدم استغلال الوضع القائم لاستعادة الوحدة الوطنية، لما يلحقه ذالك من ضرر كبير بمنظومة الحقوق والحريات.

27/7/2017