الهيئة المستقلة تنظم دورة تدريبية حول تعزيز دور الخطباء والوعاظ لاحترام حقوق الإنسان ونبذ خطاب الكراهية

 

الهيئة المستقلة تنظم دورة تدريبية حول تعزيز دور الخطباء والوعاظ لاحترام حقوق الإنسان ونبذ خطاب الكراهية

 

غزة/ نظمت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان دورة تدريبية، استهدفت الخطباء والوعاظ التابعين لوزارة الأوقاف في قطاع غزة، بهدف  تعزيز الوعي بالمشتركات بين القانون الدولي لحقوق الإنسان ومبادئ الشريعة الإسلامية ذات الصلة بحقوق الإنسان، ونبذ خطاب الكراهية.

   وشارك في الدورة التي حملت عنوان (تعزيز دور الخطباء والوعاظ لاحترام حقوق الإنسان ونبذ خطاب الكراهية) 31  خطيباً وواعظاً من كلا الجنسين. تناولت سبل تعزيز خطابهم وتضمينها احترام حقوق الانسان، ونبذ خطاب الكراهية بموجب مبادئ حقوق الانسان والشريعة الإسلامية السمحاء، والإسهام في تقديم خطاب ديني تنموي يمتن الجبهة الداخلية، ويحارب لغة التحريض والكراهية التي تفضي لانتهاكات لحقوق الانسان.

أكد الأستاذ عصام يونس نائب مفوض عام الهيئة أن لغة حقوق الإنسان ما هي إلا مفردات نتداولها يومياً، لذا يجب أن تكون في سياقها الصحيح بعيداً عن المفاهيم المغلوطة  التي قد ترسخ للكراهية او العنف، وهذا الدور يلقى بشكل كبير على فئة الخطباء والوعاظ  لترسيخ المفاهيم والقيم الصحيحة التي تعزز منظومة حقوق الإنسان وتؤسس لها انطلاقاً من اعطاء الناس الحق في تحديد اختياراتهم ليكونوا أحراراً فاعلين في المجتمع بإيجابية.  

وفي كلمته أكد المحامي جميل سرحان نائب مدير عام الهيئة أن أهمية دور الخطباء وخاصة يوم الجمعة الذي يجتمع فيه كافة الناس في مكان واحد وأشار إلى ضرورة أن يتحلى الخطيب بنظرة واسعة للأمور وطرحه ويتحلى بالمسؤولية، بعيدين عن خطاب التحريض والكراهية, موضحا أن هذه الدورة هي الأولى التي تنظمها الهيئة وتستهدف هذه الفئة، آملا أن يخرج منها الخطباء بأساس قانوني وإنساني وأن يتم تطبيق ما يستفاد منها في خطب يوم الجمعة.

من جهته قال الأستاذ حسن الصيفي وكيل وزارة الأوقاف في غزة إن كل التشريعات في الدنيا اجتمعت على قيمة الإنسان وكرامته، وهناك تقصير من بعض الخطباء فيما يتعلق بالخطاب الإنساني، مشيراً إلى حق المواطنين بالاستماع لخطب يوم الجمعة دون التطرق لما يستفزهم أو يثير غضبهم. وأوصى بضرورة إعداد وثيقة شرف ومؤتمر جامع يضبط خطباء المساجد ليتوحدوا على خطاب إنساني مجتمعي.

وتناولت جلسات الدورة التدريبية التي استمرت لثلاثة أيام، التعريف بالهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ودورها في تعزيز الحقوق والحريات، والتصدي لانتهاكات حقوق الإنسان، وتمكين أصحاب الواجب، ومواءمة التشريعات ومراقبة السياسات، وإصدار التقارير، والتعريف بالمفاهيم الأساسية لحقوق الإنسان وعلاقتها بالشريعة الإسلامية، وكيف نعزز الانتقال من الإطار النظري الوعظي الوجداني إلى تطبيقات عملية في السياق الخطابي.
وقد عبر المشاركون عن استفادتهم مما قدم خلال الدورة، وأعربوا عن عزمهم الاستناد على ما تلقوه خلال التدريب من مفاهيم وتطبيقات عملية، لتحضير خطبهم ودروسهم و

عرضها وفق روح ومنهج يستند لحقوق الإنسان.

1-10-2017