الهيئة المستقلة تقدم شهادتها لمقرر الأمم المتحدة الخاص بالأراضي الفلسطينية المحتلة حول أثر انتهاكات الاحتلال

 

الهيئة المستقلة تقدم شهادتها لمقرر الأمم المتحدة الخاص

بالأراضي الفلسطينية المحتلة حول أثر انتهاكات الاحتلال

 

رام الله/ قدم الدكتور عمار الدويك المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" شهادة الهيئة للسيد مايكل لينك، مقرر الأمم المتحدة الخاص بالأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر تقنية سكايب، وجاءت هذه الشهادة في إطار قيام السيد لينك بإعداد تقريره القادم والخاص بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة والذي يرفعه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان.

وقدم الدويك للسيد لينك ملخصاً عن السياسات والانتهاكات الإسرائيلية التي تمارسها دولة الاحتلال بحق الإنسان والأرض الفلسطينية وأثر تلك الانتهاكات على أداء المؤسسات الفلسطينية وقدرة دولة فلسطين على ضمان حقوق الإنسان الفلسطيني والايفاء بالتزاماتها وفقاً للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي انضمت اليها منذ العام 2014، وعمل القطاعات الحيوية في دولة فلسطين.

كما تطرق لأهمية الموضوع الخاص بمسؤولية والتزامات الدول الثالثة غير المشاركة في أي نزاع فيما يتعلق بالقانون الدولي الإنساني، خاصه المادة الأولى المشتركة في اتفاقيات جنيف الأربع للعام 1949، والتي ترسي الالتزام باحترام الاتفاقيات وكفالة احترامها في جميع الأحوال من قبل أطراف النزاع.  فعلى تلك الدول التزام قانوني دولي بتجنب تشجيع انتهاكات القانون الإنساني الدولي التي يرتكبها الغير، واتخاذ التدابير اللازمة لوقف الانتهاكات المستمرة والمشاركة الفاعلة في منع وقوعها. بالإضافة إلى مسؤولية الدول دولياً عن الأفعال غير المشروعة في القانون الدولي لحقوق الإنسان، وتفعيل ذلك فيما يتعلق بانتهاكات الاحتلال لحقوق الإنسان الفلسطيني ودورهم في وقفها والمشاركة الفاعلة في وضع حد لها.

وأشار مدير عام الهيئة إلى أنه في الوقت الذي تقوم فيه بعض هذه الدول بالتصويت لصالح فلسطين في الأمم المتحدة والمحافل الدولية، فإنه تربطها علاقات طبيعية ودية ثنائية، تجارية وغيرها، مع إسرائيل متجاهلة أنها دولة احتلال لا تحترم مبادئ القانون الدولي، بل تواصل انتهاك تلك المبادئ بشكل يومي، ويتعين عليها إجراء مراجعة جادة لعلاقاتها الثنائية مع إسرائيل بصفتها دولة احتلال.

وطالب مدير عام الهيئة المقرر الخاص بتسليط الضوء في تقاريره القادمة على موضوع التزامات الدول الثالثة تجاه القضية الفلسطينية.