تصريح صحافي صادر عن الهيئة المستقلة بخصوص وفاة مواطن موقوف لدى مباحث غزة

تلقت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" شكوى من عائلة المواطن أشرف سالم سلمي عيد من بلدة الزوايدة بالمحافظة الوسطى في قطاع غزة، أفادت العائلة في شكواها بأن ابنهم أشرف البالغ من العمر 40 عاماً، والذي كان يعمل في الشرطة الفلسطينية قبل الانقسام، قد تم استدعاؤه من قبل مباحث شرطة دير البلح عند الساعة التاسعة  صباح أمس الثلاثاء الموافق 16/2/201، وأن أفراداً من العائلة قد توجهوا أمس الثلاثاء عند الساعة الخامسة مساءً لمركز مباحث شرطة دير البلح للاطمئنان على ابنهم، لكن تم ابلاغهم من قبل المباحث بأن ابنهم أشرف موقوف وقد تم نقله إلى مكان احتجاز آخر دون الافصاح عن هذا المكان، وتبين فيما بعد أنه مركز تابع لمباحث النصيرات.

وفجر هذا اليوم الأربعاء 17/2/2016  علمت عائلة المواطن أشرف من أحد الأقارب بأن ابنهم قد توفي  وأن جثمانه موجود في مشفى شهداء الأقصى، وشاهد أفراد العائلة جثة ابنهم في المستشفى. وقد علمت العائلة لاحقاً أن الجثة قد تم تحويلها إلى قسم الطب الشرعي بمشفى الشفاء بمدينة غزة.

وبناء على توكيل العائلة للهيئة بمتابعة هذه القضية، توجت الهيئة برسائل إلى كل من النائب العام، ووكيل وزارة العدل ومدير عام قوى الأمن الداخلي بغزة مطالبة بالتدخل لوقف أي إجراءات تتعلق بتشريح الجثة أو دفنها، إلى حين استدعاء طبيب شرعي مختص ومحايد - من طرف العائلة - وبحضور ممثل عن الهيئة، وستواصل الهيئة متابعتها وفق أصول العمل لديها حتى انتهاء كامل التحقيقات ونشرها على الملأ من قبل الجهات المختصة.