الهيئة تدعو إلى التحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسير خضر عدنان وتدين سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحق المدنيين الفلسطينيين

12/2015

4/6/2015

تعبر الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ على حياة الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي  لليوم 31 على التوالي، وتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياته، وتطالب بالإفراج الفوري عن عدنان الذي يقبع رهن الاعتقال الإداري بدون محاكمة.

لقد أصدرت سلطات الاحتلال بحق الأسير خضر عدنان أوامر اعتقال إداري ثلاث مرات كان آخرها بتاريخ 7/11/2011 خاض خلالها إضراباً عن الطعام استمر 66 يوماً إلى أن تم الإفراج عنه بتاريخ 7/4/2012 بعد تدهور حالته الصحية آنذاك. وقد تم اعتقاله مجدداً بتاريخ 8/7/2014 لمدة 6 شهور ولدى صدور أمر بتجديد الاعتقال 6 شهور أخرى خاض الأسير عدنان في كانون ثاني/ يناير الماضي إضراباً تحذيرياً لمدة أسبوع. ويخوض حالياً إضراباً عن الطعام منذ 5/5/2015 ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي، وأبلغ عدنان أنه سيستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام حتى الحرية. وعقب إعلانه الإضراب المفتوح عن الطعام يتعرض لكثير من أشكال المعاملة السيئة والتعذيب المعنوي والإهمال الطبي مع استمراره في الإضراب المفتوح عن الطعام دون ملح أو أي من المدعمات والاكتفاء بالماء فقط. تم نقله مؤخراً إلى عيادة سجن الرملة بعد احتجازه في عزل سجن هداريم".

ترى الهيئة أن الاعتقال الإداري يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني المتمثل في اتفاقيات جنيف الأربع للعام 1949. ويقبع الآن نحو 500 فلسطينياً رهن الاعتقال الإداري، دون تهمة محددة ودون محاكمة ما يُحرم المعتقل ومحاميه الحق في الدفاع المكفول بموجب جميع القوانين والمواثيق الدولية.

وعليه فإن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تطالب بما يلي:

1-  دولة فلسطين لمطالبة المجتمع الدولي للضغط على دولة الاحتلال من اجل الإفراج عن كافة المعتقلين الإداريين بداية بالأسير عدنان استناداً  للقانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان.

2-  مؤسسات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان الوفاء بواجباتها وإلزام دولة الاحتلال بالإفراج عن المعتقل عدنان إنقاذاً لحياته.

3-   وسائل الإعلام المحلية والعالمية تسليط الضوء على الاعتقال الإداري وقضية المعتقل عدنان المضرب عن الطعام، وتسليط الضوء على أوضاع المعتقلين الفلسطينيين المتدهورة في السجون الإسرائيلية.