الهيئة تطالب بالتحقيق في الأحداث المؤسفة التي وقعت بمحافظة بيت لحم ومحاسبة المسؤولين

15/7/2015

13/2015

تنظر الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بقلق بالغ للأحداث المؤسفة التي وقعت يوم الاثنين 13 تموز الجاري في محافظة بيت لحم عقب مقتل المواطن محمود علي العريدي السباتين 38 عاماً من قرية حوسان بالمحافظة، بسبب شجار وقع في مدينة بيت جالا جراء طعنه بآلة حادة في صدره على يد متهم من سكان مدينة بيت جالا فرَّ على إثرها إلى داخل إسرائيل.

ووفقاً لمتابعات الهيئة فقد قام عدد كبير من أهالي قرية حوسان بالاعتداء على عدة منازل ومحال تجارية تعود لعائلة المتهم كما اعتدوا على أملاك عامة في مدينتي بيت جالا وبيت لحم وشارع القدس الخليل بالحرق والتخريب والتكسير، ما أسفر عن وفاة المواطنة أمل حنا أنطوان عودة في الخمسين من العمر من مدينة بيت ساحور أثناء محاولتها النجاة من الحريق الذي شب في مجمع قراعة التجاري في مدينة بيت لحم نتيجة سقوطها من علوٍ في المجمع المحترق، بالإضافة إلى تعرض عدد من المواطنين الأبرياء لإصابات مختلفة.

وإذ تعرب الهيئة عن احترامها وتقديرها لمحاولات الأجهزة الأمنية وخصوصاً الشرطة  والأمن الوطني لبسط الأمن والنظام، إلا أن هذا التحرك لم يرقَ للمستوى المطلوب في مثل حدث خطير يتطلب التحرك الفوري لبسط سيادة القانون وحفظ أمن المواطنين وحماية ممتلكاتهم.

وعليه فان الهيئة تطالب الجهات الرسمية تقديم المتهمين بقتل المواطن العريدي والمتسببين بوفاة المواطنة عودة والمشاركين بأعمال الشغب والحرق والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم للعدالة. تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على دور الأجهزة الأمنية والذي بسببه وقعت حالة الفلتان الأمني تحت حجة الغضب (فورة الدم) العائلية، لمحاسبة المقصرين. ضرورة وجود خطط أمنية مسبقة وجهوزية عالية لدى الأجهزة الأمنية والدفاع المدني للحيلولة دون تكرار ما حدث. ضرورة التزام الأجهزة الأمنية بدورها الوقائي تفادياً لوقوع أحداث مشابهة وعدم الاكتفاء بالدور العلاجي.