الهيئة تنظر بخطورة بالغة إلى حادث فض تجمع سلمي بالقوة والاعتداء على الصحافيين في مدينة خانيونس

9/5/2013

5/2013

تنظر الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بخطورة بالغة إلى حادث فض تجمع سلمي بالقوة في مدينة خانيونس والاعتداء على المشاركين فيه والصحافيين ومنعهم من التغطية الإعلامية واعتقال عدد منهم. فمساء يوم الثلاثاء الموافق 7/5/2013 اعتدت الشرطة في قطاع غزة على المشاركين في التجمع السلمي المندد بالغارة الإسرائيلية على سورية والذي دعت إليه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمشاركة قيادات من القوى والفصائل الفلسطينية حيث مزق أفراد من الشرطة اللافتات والصور التي رفعها المواطنون، واحتجزوا خمسة منهم واقتادوهم الى مركز شرطة المدينة، ومن ثم إلى مقر شرطة المباحث قبل أن يطلق سراحهم بعد ساعة من التوقيف.

وعرف من المواطنين الذين تم الاعتداء عليهم بالضرب هاشم البيوك، معن يحيى الغلبان، عدنان محمود الفقعاوي، حجازي أبو شنب، إبراهيم صالح السيقلي، صالح إبراهيم السيقلي ورائد شاهين. كما تمت مصادرة كاميرات التصوير وأشرطة التسجيل الخاصة بالصحافيين أحمد غانم عبد العزيز العفيفي، عدي أبو شحمة، محمد أبو طه، إياد البابا والاعتداء عليهم بالضرب واحتجاز بعضهم وإطلاق سراحهم لاحقاً.

وتؤكد الهيئة على أن الحق في التجمع السلمي والحق في الحريات الإعلامية والصحافية  قد كفلها القانون الأساسي الفلسطيني وقانون الاجتماعات العامة رقم 12 لسنة 1998، والمواثيق الدولية ذات العلاقة بحقوق الإنسان. وعليه فإن الهيئة ترى ضرورة قيام الجهات الرسمية بالالتزام بالقوانين والمحافظة على الحريات العامة وعدم تقييدها وضمان حرية التجمعات السلمية والعمل الإعلامي وعدم التعرض للصحافيين أو التضييق عليهم، واتخاذ ما يلزم من إجراءات بحق المخالفين وفقاً للقانون.