الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تستنكر الاعتداء الذي تعرض له الناشط الحقوقي محمود أبو رحمة

2/2012

تستنكر الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الاعتداء الذي  تعرض له الناشط  الحقوقي محمود أبو رحمة  "مدير العلاقات الدولية في مركز الميزان لحقوق الإنسان" من قبل مجهولين ملثمين في مدينة غزة.

ووفقاً للمعلومات التي تلقتها الهيئة فقد تعرض الناشط الحقوقي أبو رحمة (38) عاماً من مدينة غزة، بتاريخ 13/1/2012 لاعتداء من قبل ثلاثة أشخاص ملثمين ومسلحين بأسلحة بيضاء، قاموا بطعنه وضربه ما أدى إلى إصابته بجروح مختلفة في إنحاء متفرقة من جسده.

وكان الناشط  أبو رحمة  قد تعرض بتاريخ 3/1/2012 لاعتداء بالضرب بالأيدي من قبل مجهولين ملثمين،  بالإضافة إلى تلقيه العديد من رسائل التهديد على هاتفه المحول وبريده الإلكتروني بالتزامن مع  نشره لأحد مقالات الرأي.

ترى الهيئة أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً للحق في السلامة الجسدية التي كفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) منه والتي تنص على أن "لكل فرد الحق في الحياة والحرية والأمان على شخصه". وانتهاكاً للقانون الأساسي الفلسطيني في المادة (11) منه التي  تنص على أن  "الحرية الشخصية حق طبيعي وهي مكفولة لا تمس". كما يعتبر هذا الاعتداء مسّاً خطيراً بحقوق المدافعين عن حقوق الإنسان التي كفلها إعلان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان للعام 1998.

وعليه فإن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تدعو:

  1. النيابة العامة لفتح تحقيق فوري حول الحادث والكشف عن المتورطين فيه وتقديمهم لمحاكمة قانونية عادله، ونشر نتائج التحقيق.
  2. إلى ضرورة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان وضمان حرية عملهم وتنقلهم.
  3. المكلفون بإنفاذ القانون القيام بدورهم في حماية حقوق الإنسان التي كفلها القانون الأساسي والتشريعات النافذة.