بيـــــــان حول مقتل المواطن رامي العبسي في مدينة الخليل

تنظر الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، بخطورة بالغة إلى حادث مقتل الفتى رامي سعيد صلاح العبسي والبالغ من العمر 16 عاماً، من مدينة الخليل من قبل أفراد قوات الأمن الوطني عند الحاجز المقام على المدخل الغربي لمدينة الخليل، والمعروف بحاجز "فرش الهوى". 

وحسب الرواية الرسمية فبتاريخ 1/5/2010 ظهراً قام أفراد الأمن الوطني المتواجدون على الحاجز المذكور بإطلاق النار على إحدى المركبات الخصوصية، بعد أن رفض السائق الانصياع لأوامر رجال الأمن بالتوقف وحاول الفرار، مما أدى إلى إصابة الفتى العبسي بعيار ناري نقل على أثرها إلى المشفى الأهلي في المدينة حيث فارق الحياة.

وحسب ما أفاد به والد الفتى للهيئة فإن نجله كان يجلس خلف السائق مع أشقائه بعد عودتهم من زيارة شقيقه الموقوف في مركز إصلاح وتأهيل الظاهرية. 

تؤكد الهيئة على أن الحادث يشكل مساً خطيراً بحياة المواطنين وعدم التزام بمعايير إطلاق النار، والتي طالما دعت الهيئة إلى ضرورة الالتزام بها حفاظاً على حياة المواطنين.

وفي هذا السياق تؤكد الهيئة على ضرورة احترام مبدأ الحق في الحياة وعدم استخدام الأسلحة النارية إلا في نطاق ضيق ومسبَب، فإن الهيئة تطالب:

  1. تشكيل لجنة تحقيق في حادث مقتل الفتى العبسي ونشر نتائجها على الملأ بصورة شفافة وواضحة.
  2. ضرورة الالتزام بمعايير إطلاق النار وفي نطاق ضيق وفقط في حال تعرض حياة أفراد الأجهزة الأمنية للخطر الفعلي.
  3. ضرورة اتخاذ الإجراءات المناسبة، ومحاسبة المسؤولين عن تلك الحادثة في حالة إدانتهم.

انتهى