الهيئة تستنكر التعرض لطاقمها أثناء تأدية واجبه

تستنكر الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" قيام ضباط من جهاز المخابرات العامة باعتراض مدير مكتب الشمال وباحث محافظة نابلس، وذلك اليوم الأحد الموافق 30/5/2010 أثناء توجههم لزيارة مكتب نواب المجلس التشريعي عن كتلة الإصلاح والتغيير الكائن في عمارة البيان بمدينة نابلس، حيث تم اعتراضهما من قبل أفراد من جهاز المخابرات على مدخل البناية، والاستفسار عن سبب حضورهما إلى مكتب النواب، وطلب بطاقاتهما الشخصية، ولم يسمح لهما بالدخول إلا بعد الاتصال من قبل ضباط الجهاز مع جهازهم، بالرغم من احتجاج طاقم الهيئة وبيان مخالفة ذلك للقانون. 

علماً بأن أعضاء المجلس التشريعي في نابلس كانوا قد توجهوا للهيئة وإعلامها بالمضايقات التي يتعرضون لها. وبناء عليه تم الاتصال في حينه مع محافظ محافظة نابلس والذي استنكر بدوره هذا الإجراء ووعد بحله، إلا أن الموضوع لم يحل، مما استدعى طاقم الهيئةالقيام بزيارة لمكتب النواب للتأكد من الادعاءات. 

من هنا فان الهيئة تؤكد على ما يلي:

  1. ضرورة قيام السلطة الوطنية الفلسطينية بتوفير الحماية لأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني سواء الحماية الشخصية أو حماية ممتلكاتهم وتمكينهم من التواصل مع المواطنين دون مضايقات، وفقاً للحصانة التي يتمتعون بها.
  2. ضرورة قيام الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف المضايقات التي يتعرض لها أعضاء المجلس التشريعي.
  3. ضرورة عدم التعرض للهيئة أثناء تأدية مهامها في رصد ومراقبة حقوق الإنسان في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية.

انتهى