الهيئة تدين حادثة الاعتداء على الشيخ حامد البيتاوي عضو المجلس التشريعي

تدين الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" حادثة إطلاق النار على الشيخ حامد البيتاوي عضو المجلس التشريعي، ما أدى إلى إصابته في ساقه وإدخاله المستشفى للعلاج.

فوفقاً لإفادة نجل االبيتاوي وتوثيقات الهيئة، فقد تعرض البيتاوي لإطلاق نار يوم أمس الأحد 19/4/2009 من قبل ضابط من الأمن الوقائي في نابلس، أثناء وجوده في الميدان العام في سوق المدينة عقب خروجه برفقة نجله نصر من مسجد الأنبياء بعد أدائه صلاة الظهر، اقترب منه ضابطان من الأمن الوقائي، وحصل جدال بينهم انتهى إلى مشادة كلامية، قام على أثرها أحد الضابطين بإطلاق النار من مسدسه، فأصاب الشيخ في ساقه، ونقل على أثرها إلى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج، تم اعتقال المعتدي ونقله إلى سجن الاستخبارات في الجنيد. 

ترى الهيئة أن الاعتداء على الشيخ حامد البيتاوي بصفته عضواً  في مجلس التشريعي يشكل سابقة خطيرة، علماً بأن الهيئة تلقت العديد من إفادات لأعضاء في المجلس التشريعي من كتلة الإصلاح والتغير، حول مضايقات يتعرضون لها من قبل الأجهزة الأمنية، تحول بينهم وبين تواصلهم الضروري مع المواطنين كأعضاء منتخبين للمجلس التشريعي. 

من هنا فإن الهيئة تؤكد على ما يلي:

  1. ضرورة قيام السلطة الوطنية الفلسطينية بتوفير الحماية لأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، سواءً الحماية الشخصية أو حماية ممتلكاتهم، وتمكينهم من التواصل مع المواطنين دون مضايقات.
  2. ضرورة قيام الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المعتدين وتقديمهم للعدالة، خاصة وأن محافظ نابلس وجهاز الأمن الوقائي في المدينة، أكدا أن الضابط المعتدي سبق وأن تسبب في عدة إشكاليات في تعامله مع المواطنين وبقي رغم  ذلك على رأس عمله.

- انتهى-