الهيئة تطالب بالتحقيق في حادث تفجير أحد الأفراح بخانيونس

تنظر الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" بقلق بالغ وأسف عميق إلى حادث الانفجار الذي وقع في أحد الأفراح في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، والذي أسفر عن إصابة ما يقارب (60) مواطناً بجراح مختلفة. 

ووفقاً لمعلومات وتوثيق الهيئة فإنه في مساء يوم الثلاثاء الموافق 21/7/2009، وقع انفجار ناتج عن عبوة  أسفل منصة حفل زواج المواطن محمود محمد دحلان (25) عاماً - من جهاز الأمن الوقائي سابقاً – خلال قيام إحدى الفرق الموسيقية الشعبية بإحياء الحفل، ما أدى إلى إصابة نحو (60) مواطناً بجراح مختلفة، تم نقلهم جميعاً إلى مشفى ناصر والمشفى الأوروبي  بالمدينة لتلقي العلاج، وقد وصفت جراح 9 منهم بالمتوسطة والباقي بالطفيفة، من بينهم العريس ووالده. 

وبحسب دائرة العلاقات العامة في الشرطة، فإن الشرطة قامت بفتح تحقيق في الحادث فور وقوعه وأوقفت ثلاثة مواطنين مشتبه بهم على ذمة التحقيق.

وفي هذا الصدد تؤكد الهيئة على قلقها البالغ وأسفها العميق من وقوع هذا الحادث، وإمكانية وقوعه مستقبلاً خاصة وأن الحادث قد يكون مقدمة لحوادث مشابهة مستقبلاً، إذا لم يتم العمل على إتخاذ التدابير الوقائية المناسبة. وعليه تطالب الهيئة:

  1. التحقيق الجدي في الحادث وتقديم من تثبت مسؤوليته للعدالة.
  2. التزام الجهات المختصة بوضع أنظمة وضوابط تمنع بموجبها المجموعات المختلفة من الاعتداء على أمن المواطن وأمانه.
  3. توفير الضمانات لتمتع المواطن الفلسطيني بحقة وحرياته العامة.

- انتهى -