الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان"ديوان المظالم" تدين منع الاحتلال دخول المقرر الخاص حول أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967

تدين الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي دخول البروفيسور ريتشارد فولك المقرر الخاص حول أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، حيث قامت باحتجازه في مطار بن غوريون مساء أمس الأحد الموافق 14/12/2008، دون السماح له بإتمام الزيارة. 

ويقوم السيد فولك بزيارة المنطقة للقيام بتحقيق حول الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب لعام 1949، وذلك في إطار إعداده  تقرير حول حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة لتقديمه إلى مجلس حقوق الإنسان في جلسته العاشرة  المنعقدة في آذار من العام 2009. 

ويأتي منع الاحتلال السيد فولك من دخول الأراضي الفلسطينية  عشية التصريح الأخير الذي صدر عنه حول حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، حيث عبر عن الوضع غير المقبول للسكان في الأراضي الفلسطينية  المحتلة، وعدم مشروعية الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال على قطاع غزة، وما تسببه من وصول الحال إلى تخوم المجاعة والكارثة الصحية. 

وانتقد السيد فولك قيام بعض دول العالم بدعم سياسة العقاب الجماعي الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين وقتلها العشرات منهم بحجة الرد على الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة ، داعيا الأمم المتحدة إلى القيام بدورها في توفير الحماية للسكان الفلسطينيين. 

الهيئة إذ تدين ما قام به الاحتلال الإسرائيلي فإنها تدعو الأمم المتحدة إلى استخدام أقصى إمكانياتها من أجل تمكين السيد فولك من العودة للأراضي الفلسطينية لرصد وتوثيق أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذلك جرائم الاحتلال وانتهاكه للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي والموقعين على اتفاقية جنيف الرابعة للتحرك السريع من أجل وقف الممارسات الإسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيين، والعمل على إنهاء الحصار وسياسة العقاب الجماعي الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي.
انتهى