التقرير الشهري حول الانتهاكات الواقعة على حقوق الإنسان والحريات في فلسطين خلال شهر نيسان2015

لتحميل التقرير بصيغة PDF

استمرت الانتهاكات الداخلية خلال شهر نيسان من العام 2015 بوتيرة متفاوتة، يبرز هذا التقرير أهم الانتهاكات التي رصدتها الهيئة، وقد خلصت الهيئة من مجمل ما رصدته من انتهاكات إلى ما يلي:

v استمرار حالات الوفاة غير الطبيعية 14 حالة وفاة. 8 في قطاع غزة و 6 في الضفة الغربية.

v    استمرا حالات التعذيب وسوء المعاملة في مراكز الاحتجاز. تلقت الهيئة 54 شكوى منها 47 في قطاع غزة و 7 في الضفة الغربية.

v    استمرار حالات الاعتقال التعسفي. رصدت الهيئة 52 حالة في قطاع غزة و 20 حالة في الضفة الغربية.

v    استمرار الانتهاكات بحق حرية الرأي والتعبير والإعلام والتجمع السلمي.

v    استمرار حالات الاعتداء على الأشخاص والمؤسسات العامة والأملاك الخاصة والعامة.

v    استمرار حالات الانتهاك بحق الحريات الأكاديمية في الجامعات الفلسطينية.

v    استمرت حالات الاستيلاء على أموال المواطنين دون حكم قضائي.

v    إضافة إلى ذلك فقد وثقت الهيئة العديد من الانتهاكات مثل الوفاة في مراكز الاحتجاز. وعدم تنفيذ قرارات المحاكم. وعرض المدنين على القضاء العسكري. وإصابة عدد من المواطنين نتيجة سوء وفوضى استخدام السلاح والانفجارات الداخلية. والتوقيف على ذمة المحافظ.

 

تفاصيل الانتهاكات:

أولاً: انتهاكات الحق في الحياة والسلامة الشخصية. رصدت الهيئة 14 حالة وفاة غير طبيعية خلال شهر نيسان. منها 6 حالات في الضفة الغربية و8 حالات في قطاع غزة. توزعت تلك الحالات على النحو التالي: حالة وفاة واحدة في مركز توقيف في الضفة، وحالة وفاة واحدة في ظروف غامضة وقعت في الضفة. 5 حالات وفاة وقعت نتيجة عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة 3 منها في الضفة واثنتان في القطاع. حالتا وفاة في حوادث الشجارات والقتل الخطأ، واحدة منها في الضفة والأخرى في القطاع. حالتا وفاة نتيجة فوضى السلاح في قطاع غزة. 3 حالات وفاة في حوادث الأنفاق على الحدود المصرية الفلسطينية في مدينة رفح.

توضيح لحالات الوفاة:

1. الوفاة داخل مراكز الاحتجاز والتوقيف. بتاريخ 8/4/2015 توفي المواطن ربيع محمود موسى الجمل 37 عاماً من مدينة الخليل، جراء إصابته بحروق خطيرة بسبب اشتعال النار في مركز توقيف الاستخبارات العسكرية في الخليل. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد توفي المواطن نتيجة إصابته بحروق بعد اشتعال النيران في نظارة المركز حيث كان موقوفاً. والمواطن المذكور من أفراد جهاز الأمن الوقائي، وكان يقضي عقوبة لمدة أسبوع. حضرت الهيئة تشريح الجثة وحسب النتائج الأولية لتقرير التشريح فإن سبب الوفاة ناتج عن الاختناق بغاز أول أكسيد الكربون الناتج عن الحريق، وقد فتحت النيابة العسكرية تحقيقاً لمعرفة أسباب الحريق والحادثة.

2. حالات الوفاة ظروف غامضة. بتاريخ 20/4/2015  توفيت المواطنة شهندة قصرى كمال الحج ياسين 19 عاماً من سكان مدينة رام الله جراء إصابتها بجروح خطيرة ناتجة عن سقوطها من نافذة منزلها الكائن في منطقة المصايف في مدينة رام الله. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة، فقد نقلت المواطنة المذكورة إلى مجمع فلسطين الطبي، حيث فارقت الحياة، وحضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث لمعرفه تفاصيله وقررت إحالة الجثة لمعهد الطب العدلي للتشريح والوقوف على أسباب الوفاة.

3. حالات الوفاة على خلفية الشجارات أو الخلافات العائلية والقتل الخطأ. بتاريخ 3/4/2015 توفي المواطن رائد محمد سليمان زيدات 42 عاماً من بلدة بني نعيم بمحافظة الخليل، جراء إصابته بجروح خطيرة نتيجة طعنه بسكين. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد وقع الحادث في شجار عائلي، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، كما باشرت النيابة العامة التحقيق أيضاً، وقد أوقفت الشرطة عدداً من المتهمين بالحادثة ومن ضمنهم المتهم الرئيسي.

- بتاريخ 28/4/2015 توفي المواطن أحمد محمد شحادة 27 عاماً من بلدة جباليا النزلة بمحافظة شمال غزة، جراء إصابته بأعيرة نارية في الصدر. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد أطلق ثلاثة أشخاص النار باتجاه المذكور ما أدى إلى إصابته بأعيرة نارية أدت إلى وفاته، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، وتبين أن الحادث تم على خلفية ثأر عائلي، وقامت الشرطة بتوقيف الأشخاص الثلاثة وتم تحويلهم للجهات القضائية المختصة.

4. حالات الوفاة نتيجة فوضى وسوء استخدام السلاح. بتاريخ 8/4/2015 توفي المواطن نظمي حمدان ملكة 50 عاماً من حي الزيتون بمدينة غزة جراء إصابته بأعيرة نارية في أماكن متفرقة من جسده. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن شخصاً ملثماً مسلحاً برشاش أطلق النار على المذكور، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث وأوقفت مشتبه به على ذمة التحقيق.

- بتاريخ 24/4/2015 توفي المواطن جبر ناهض أبو سكران 26 عاماً من حي الشجاعية بمدينة غزة جراء إصابته بعيار ناري. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المذكور قد أصيب في أثناء العبث بسلاح رشاش "كلاشينكوف" في منزله. وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث.

5. حالات الوفاة بسبب عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة. بتاريخ 4/4/2015 توفي الطفل صهيب نصر المصري عامان من مدينة خانيونس جراء إصابته بكسر في الرقبة والرأس نتيجة سقوطه من على درج منزل العائلة الواقع في الطابق الثالث من العمارة حيث تسكن العائلة.

- بتاريخ 12/4/2015 توفي الطفل يقين محمد حسن أحمد نمر 4 أعوام من بلدة بيت لقيا بمحافظة رام الله والبيرة جراء إصابته بجروح نتيجة سقوط تلفاز كبير عليه في منزل العائلة، بسبب عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة.

- بتاريخ 14/4/2015 توفي المواطن عبد الله حسين حسن محارمة 31 عاما من مدينة بيت لحم جراء إصابته بجروح خطيرة، نتيجة سقوطه عن علوٍ في ورشة قطع للسيارات التي يعمل بها في منطقة واد القف بمدينة الخليل، وقد حضرت الشرطة والنيابة العامة إلى المكان وباشرتا التحقيق في الحادث.

- بتاريخ 18/4/2015 توفيت الطفلة ريماس علي عاصي عاماً واحداً من حي التفاح بمدينة غزة جراء إصابتها بجروح خطيرة نتيجة حريق وقع في منزل العائلة نتيجة إشعال شمعة للإنارة. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن الطفلة المذكورة أصيبت بحروق بالغة في اليوم السابق للوفاة وقد تم نقلها إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة حيث توفيت هناك. وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث.

- بتاريخ 23/4/2015 توفي المواطن بلال عزمي حسين إدريس 46 عاماً من مدينة الخليل، جراء إصابته بجروح خطيرة نتيجة سقوطه من الطابق التاسع لعمارة قيد الإنشاء في منطقة كفر عقب أثناء عمله، نتيجة عدم اتخاذ اشتراطات الصحة والسلامة المهنية في مكان العمل، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد نقل المواطن إلى مجمع فلسطين الطبي حيث فارق الحياة، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

6. حالات الوفاة في الأنفاق. بتاريخ 11/4/2015 توفي المواطن إبراهيم فتحي اصليح 21 عاماً من مدينة خانيونس متأثراً بإصابته بصعقة كهربائية أثناء عمله داخل أحد الأنفاق في مدينة رفح على الحدود الفلسطينية المصرية.

- بتاريخ 21/4/2015 توفي المواطن أحمد ماجد السقا 18 عاماً من مدينة خانيونس متأثراً بإصابته بصعقة كهربائية أثناء عمله داخل أحد الأنفاق في مدينة رفح الواقعة على الحدود الفلسطينية المصرية.

- بتاريخ 27/4/2015 توفي المواطن محمد خالد النجار 26 عاماً من مدينة خانيونس نتيجة تعرضه لانهيار ترابي أثناء عمله داخل أحد الأنفاق في مدينة رفح الواقعة على الحدود الفلسطينية المصرية.

7. الإصابة نتيجة سوء وفوضى استخدام السلاح- انفجارات داخلية. بتاريخ 4/4/2015 أصيب المواطنان فضل خضر عقلة 18 عاماً وأحمد محمود عقلة 18 عاماً من مدينة رفح بأعيرة نارية في أنحاء متفرقة من الجسد وذلك أثناء شجار عائلي استخدمت خلاله الأسلحة النارية، وتم نقلهما إلى مستشفى النجار بالمدينة. وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، وأوقفت عدداً من المشتبه بهم على ذمة التحقيق.

- بتاريخ 5/4/2015 أصيب المواطن عبد الرحمن عبد القادر محيسن 34 عاماً من حي الشجاعية بمدينة غزة، يعمل في جهاز الشرطة الفلسطينية، بأعيرة نارية في الساقين. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المذكور أصيب نتيجة قيام أشخاص بإطلاق النار عليه بسبب خلافات عائلية، وتم نقله إلى مستشفى الشفاء بالمدينة، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، وأوقفت المشتبه بهم على ذمة التحقيق.

- بتاريخ 5/4/2015 أصيب المواطن نظير حكمت أبو العطا 27 عاماً من حي الشجاعية بمدينة غزة، بشظايا انفجار جسم مشبوه. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المذكور أصيب أثناء عبثه بجسم مشبوه عثر عليه بالقرب من منزله، ما أدى إلى انفجاره وبتر أصابع يده اليمنى، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

8. التعذيب أثناء التوقيف – المعاملة القاسية والمهينة. تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير 54 شكوى تتعلق بالتعذيب وسوء المعاملة منها 47 شكوى في قطاع غزة و 7 شكاوى في الضفة الغربية، وقد وردت الشكاوى في قطاع غزة على النحو التالي: 43 شكوى ضد جهاز الشرطة، شكويان ضد إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل، وشكويان ضد جهاز الأمن الداخلي. أما في الضفة الغربية فقد توزعت الشكاوى على النحو التالي: 5 شكاوى ضد جهاز الشرطة، شكوى ضد جهاز الأمن الوقائي وشكوى ضد جهاز الاستخبارات. وقد استخدمت وسائل متعددة في تعذيب المشتكين وفقاً للشكاوى المقدمة، فقد استخدمت وسيلة الشبح والضرب بواسطة الأيدي والأرجل، واستخدام العصي، إلى جانب الشتم والتحقير والحرمان من النوم.

ثانياً: انتهاك الحق في إجراءات قانونية عادلة ويشمل هذا الحق الاعتقال التعسفي والاعتقال على خلفية سياسية والتوقيف على ذمة المحافظين والعرض على القضاء العسكري.

الاحتجاز التعسفي ولأسباب سياسية. تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير في الضفة الغربية 20 شكوى تركزت حول عدم صحة إجراءات التوقيف، كون توقيف المشتكين كان إما لأسباب سياسية أو توقيفاً تعسفياً. أما في قطاع غزة فقد تلقت الهيئة خلال ذات الشهر 52 شكوى حول الانتهاك المذكور.

التوقيف على ذمة المحافظ. فخلال شهر نيسان جرى توقيف المواطن مراد ناصر أحمد منصور منذ تاريخ 14/4/2015 لدى مركز إصلاح وتأهيل نابلس، وذلك على ذمة محافظ محافظة نابلس، وقد انقضى شهر نيسان 2015 دون أن يتم الإفراج عنه.

عرض المدنيين على القضاء العسكري: تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير شكوى من المواطن مصطفى عبد الكريم مصطفى تري، من سكان مدينة رام الله أفاد فيها أنه جرى توقيفه بتاريخ 14/2/2015 من قبل جهاز الاستخبارات العسكرية في مدينة رام الله وتم عرضه على هيئة القضاء العسكري، حيث قررت المحكمة العسكرية في رام الله توقيفه حتى تاريخ 21/4/2015 وتمديد توقيفه أكثر من مرة، على خلفية اتهامه بحرق سيارة حكومية، علماً انه مدني.

ثالثاً: انتهاكات حرية الرأي والتعبير والإعلام والتجمع السلمي. بتاريخ 25/4/2015 أوقفت قوة من جهاز المخابرات العامة الصحافي أحمد علي سعيد هيجاوي خلال تواجده في استراحة أريحا، من أجل السفر إلى الأردن، للمشاركة في المؤتمر الإقليمي الثاني للشبكة العربية للمساءلة المجتمعية، بهدف تقديم بحث بعنوان مأسسة المساءلة المجتمعية في فلسطين، وقد أفاد في الشكوى التي قدمها لدى الهيئة، أن سبب توقيفه واحتجازه لدى جهاز المخابرات العامة هو المشاركة في المؤتمر، وقد تزامن ذلك مع اقتحام منزله في قرية اليامون بمحافظة جنين، من قبل قوة من جهاز المخابرات العامة وتفتيشه بشكل دقيق، وقد علم المذكور أنه يوجد قرار بمنعه من السفر صادر عن جهاز المخابرات العامة وذلك وفقاً لإفادته لدى الهيئة المستقلة.

بتاريخ 29/4/2015 اعتدى عناصر من الأجهزة الأمنية بغزة، وعدد من الأشخاص التابعين للكتلة الإسلامية، على المشاركين في تجمع سلمي لما يعرف بـ "حراك 29 نيسان" في حي الشجاعية بمدينة غزة للمطالبة بإنهاء الانقسام وتحديد موعد لإجراء الانتخابات. ووفقاً لإفادة عدد من المشاركين في التجمع للهيئة، فإن عناصر من المباحث وأفراد من الكتلة قاموا بتحطيم المنصة وتفريق المشاركين بالقوة باستخدام العصي والقضبان الحديدية، ما أدى إلى إصابة كل من (حكيم شيلا، وتهاني نصر، ورزق المدهون، وحنين القاضي، وميرفت عبد القادر، وحسن مرتجى، ونديم المدهون، وكريم قدورة) بكدمات في أنحاء مختلفة من الجسم، كما تم خلال تفريقهم إطلاق نار من مسدسات يحملها أشخاص بملابس مدنية.

- بتاريخ 29/4/2015 اعتدى عناصر من الأجهزة الأمنية بغزة  على عدد من الصحافيين ومنعتهم من القيام بعملهم في تغطية تجمع سلمي في الشجاعية فيما عرف بـ (حراك 29 نيسان) للمطالبة بإنهاء الانقسام، ووفقاً لإفادة الصحافيين (فادي شناعة، وأحمد الفيومي، أحمد أبو هاشم، وإبراهيم دهمان، وأحمد أبو كميل) للهيئة أن عناصر من الأجهزة الأمنية بملابس مدنية قامت بمنعهم من التصوير، وقامت بتكسير كاميرات بعضهم، فيما تم احتجاز الصحافي أبو كميل في مركز شرطة الشجاعية، وأفرج عنه في وقت لاحق.

- بتاريخ 29/4/2015 تلقت الهيئة شكوى من المواطن عبد الرحمن محمد موسى يونس، والذي يعمل مراسلاً ومصوراً لموقع جريدة القدس الإلكترونية، بالإضافة إلى كونه يعمل في إذاعة بلدنا في بيت لحم، حيث جاء في شكواه أنه وأثناء قيامه بعمله في تصوير حادث سير، قام أحد أفراد شرطة المرور في بدفعه ومحاولة انتزاع الكاميرا منه، وقام شرطي آخر بالإمساك به من رقبته خنقاً، من أجل سحب الكاميرا من يده، وحضر شرطي ثالث وقام باتهامه بتصوير أعراض الناس والتشهير بهم. وبدءوا بالصراخ والشتم والسباب والتلفظ بألفاظ نابية ومخالفة للأخلاق، وقاموا بجره وسحبه بالقوة باتجاه مركبة الشرطة، علماً أنه عرف عن نفسه بأنه يعمل صحافياً ومراسلاً لجريدة القدس قبل الاعتداء عليه، وأن صاحبة المركبة لم تقدم شكوى وأنها تفهمت أن المواطن هو صحافي، إلا أن أفراد الشرطة أصروا على الاعتداء عليه.

رابعاً: الاعتداء على الأشخاص والمؤسسات العامة والأملاك العامة والخاصة. بتاريخ 2/4/2015 حضر عدد من عناصر ينتمون لجهاز الأمن الداخلي بغزة إلى مقر مكتب مفوض العلاقات الدولية بمنظمة التحرير الفلسطينية، الواقع بالقرب من ميناء غزة، وطالبت الموظفين المتواجدين في المكتب بمغادرته، وصادرت جهازي حاسوب، وقامت بإغلاق المكتب، ووفق إفادة مدير المكتب للهيئة فإن القوة أغلقت المقر دون إبراز أية مستندات رسمية أو أية أسباب.

- بتاريخ 3/4/2015 وبعد الإعلان عن وفاة المواطن رائد محمد سليمان زيدات 42 عاما من بلدة بني نعيم بمحافظة الخليل نتيجة لطعنه بالسكين، حيث كانت ردة فعل أهل المغدور، أن تم إحراق 19 منزلاً 11 منها حرق بالكامل، وتم تكسير منزل بمحتوياته بالكامل، ولم يسجل إصابات.

- بتاريخ 8/4/2015 وبعد الإعلان عن وفاة المواطن ربيع محمود موسى الجمل 37 عاماً في مركز توقيف الاستخبارات العسكرية في مدينة الخليل، نتيجة حريق في نظارة مركز توقيف وتحقيق الاستخبارات، قامت مجموعة من الغاضبين بحرق إطارات السيارات في منطقة الحاووز الثاني ومفرق العجوري وشارع واد الهرية في مدينة الخليل. وبتاريخ 8/4/2015 قام مجموعة من الشباب الغاضبين بالاعتداء على سيارة تابعة لقوات الأمن الوطني أثناء تواجدها قرب مستشفى عالية الحكومي، حيث قام الشباب برشق الحجارة ولم يتم تسجيل وقوع إصابات بين الأفراد، وبتاريخ 8 و9/4/2015 وفي ساعات الليل وقع إطلاق نار على مقر شرطة الحاووز من قبل مسلحين وعدة حالات إطلاق نار في الهواء ولم تسجل إصابات.

بتاريخ 14/4/2015 وأثناء تواجد المواطن محمد جمعة الطيراوي 24 عاماً على مدخل مخيم بلاطة، قامت مجموعة من المسلحين المقنعين بمطاردته وإطلاق النار عليه بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابته برصاصتين بالقدمين، وأدى ذلك إلى عدة كسور بالقدم اليسرى، وقامت بإلقاء القبض عليه ونقله إلى مستشفى أريحا الحكومي لتلقي العلاج، وتبين فيما بعد أن المجموعة المسلحة تابعة لجهاز المخابرات العامة، وهو حالياً محتجز على ذمة محافظ نابلس. علماً بأن المواطن المذكور لم يكن مسلحاً ولم يقم بمقاومة عناصر القوة، وذلك حسب إفادة شقيقته المواطنة سهاد الطيراوي التي تمكنت من زيارته في المستشفى.

بتاريخ 23/4/2015 تعرض محل صرافة وسط مدينة نابلس لإطلاق نار من قبل مجهولين، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن محل الصرافة المذكور تعود ملكيته للسيد طايل الحواري، وهو من رجال الأعمال في المدينة وأمين سر غرفة تجارة وصناعة نابلس، أطلقت صوب المحل نحو 20 عيار ناري من سلاح اتوماتيكي، وقد أدى ذلك إلى إلحاق أضرار بسيطة بالمحل ولم تقع إصابات بشرية. حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 26/4/2015 اعتدت مجموعة من المواطنين بالضرب على الطبيب محمد سالم أبو شرخ 38 عاماً من الظاهرية، والممرض جعفر إبراهيم عيسى خلايلة 38 عاماً من بلدة السموع بمحافظة الخليل واللذان يعملان في مستشفى أبو الحسن القاسم في يطا، وقد تم حجز المواطنين المعتدين وتقديمهم للقضاء.

 

خامساً: انتهاك الحريات الأكاديمية. بتاريخ 7/4/2015 تلقت الهيئة شكوى المواطن أسامة هاشم أديب الجنيدي جاء فيها قيام جهاز الأمن الوقائي في الخليل بتوقيفه بتاريخ 5/3/2015 على خلفية سياسية، وعلى خلفية نشاطه الطلابي في جامعة بوليتكنك فلسطين، وقد أفرج عنه بتاريخ 31/3/2015.

بتاريخ 8/4/2015 تلقت الهيئة شكوى من المواطن فايز نافز فايز جابر من مدينة الخليل، جاء فيها أنه تم استدعاؤه وملاحقته من قبل جهاز الأمن الوقائي في الخليل، على خلفية انتمائه السياسي ونشاطه الطلابي علماً أنه أحد طلاب جامعة الخليل.

- بتاريخ 20/4/2015 تلقت الهيئة شكوى من المواطن إبراهيم عبد الفتاح سلهب من مدينة بيت لحم جاء فيها أنه تم توقيفه من قبل جهاز الأمن الوقائي في بيت لحم على خلفية سياسية ونشاطه الطلابي، علماً أنه طالب في جامعة البوليتكنك سنة رابعة وتم الإفراج عنه بتاريخ 27/4/2015.

- بتاريخ 27/4/2015 تلقت الهيئة شكوى من المواطن روحي محمد مروان ابو شمسية من مدينة الخليل جاء فيها أنه تم توقيفه من قبل جهاز الأمن الوقائي في الخليل، على خلفية انتمائه السياسي ونشاطه الطلابي، علماً أنه أحد طلاب جامعة الخليل وأفرج عنه بتاريخ 29/4/2015.

- خلال شهر نيسان 2015 قام جهاز الأمن الوقائي بتوقيف مجموعة من طلبة جامعة بيرزيت واستدعاء آخرين على خلفية انتمائهم للكتلة الإسلامية الطلابية في الجامعة بعد فوز هذه الكتلة بأغلبية مقاعد مجلس الطلبة وقد كانت تلك الانتهاكات على النحو التالي:

* الطالب جهاد سليم ممثل الكتلة الإسلامية في لجنة التحضير لانتخابات جامعة بيرزيت جرى توقيفه لإكثر من عشرين ساعة بتاريخ 25/4/2015 من قبل جهاز الأمن الوقائي.

* الطالب مصعب أيمن عبد الرازق زلوم المتحدث باسم الكتلة الإسلامية خلال الانتخابات، أفاد أن منزله تعرض للتفتيش أثناء غيابه ومحاولة اعتقاله على خلفية نشاطه الطلابي في الكتلة في جامعة بيرزيت.

* أفاد الطالب مصعب أيمن عبد الرازق انه وعلى خلفية فوز الكتلة الإسلامية بأغلبية مقاعد مجلس الطلبة استدعى جهاز الأمن الوقائي مجموعة من الطلبة وهم: عبد العزيز العجولي، فضل العجولي، محمود عواشرة، حسام منصور، إبراهيم الغفري.

* الطالب محمد سليمان صقر أحد طلبة جامعة بيرزيت أوقفه جهاز الامن الوقائي بتاريخ 28/4/2015 وعرضه على الجهات القضائية لتوقيفه على خلفية نشاطه الطلابي في الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت.

 

سادساً: الاستيلاء على أموال المواطنين دون حكم قضائي. بتاريخ 7/4/2015 تلقت الهيئة شكوى من المواطن أسامة هاشم أديب الجنيدي أفاد فيها بقيام جهاز الأمن الوقائي في مدينة الخليل بتوقيفه على خلفية سياسية وعلى خلفية نشاطه الطلابي في جامعة بوليتكنك فلسطين، كما أفاد بمصادرة أفراد الجهاز جهاز جوال من نوع جلاكسي S3، وجهاز حاسوب محمول من نوع (MSII5) مع شاحنه، ولم يسجل محضر ضبط بذلك، كما ويوجد له مصادرات سابقة وهي جهاز جوال من نوع نوكيا كشاف وحقيبة يوجد بها أوراق ووثائق خاصة وصور وكتب مدرسية قديمة وجهاز كمبيوتر (صندوق) ولم يسجل محضر ضبط بذلك أيضاً، لم تُسلم المصادرات حتى تاريخ إعداد هذا التقرير.

- بتاريخ 8/4/2015 تلقت الهيئة شكوى من المواطن فايز نافز فايز جابر من الخليل حول استدعائه وملاحقته من قبل جهاز الأمن الوقائي في مدينة الخليل، على خلفية انتمائه السياسي ونشاطه الطلابي، علماً أنه أحد طلاب جامعة الخليل، وبتاريخ 6/4/2015 قام جهاز الأمن الوقائي بمداهمة منزله، وتفتيشه والعبث بمحتوياته، وقاموا بمصادرة أجهزة تابلت جديدة وصادروا أجهزة حاسوب وجهازي تابلت للتصليح.

- بتاريخ 19/4/2015 تلقت الهيئة شكوى المواطن عنان عبد الحليم محمد أبو عرفة شقيق المواطن عامر عبد الحليم محمد أبو عرفة والذي يعمل مراسلاً لوكالة شهاب للأنباء، حيث جاء في تلك الشكوى أنه تم توقيف شقيقه من قبل جهاز المخابرات العامة في الخليل، واشترط عليه مقابل الإفراج عنه تسليم مبلغ 2500 دولار كان قد طلبها كسلفة من وكالة شهاب لاستخدامها في أمور شخصية، منها تسديد قسط مركبته التي باعها من أجل تزويج شقيقه، الذي توفيت زوجته في مطلع العام الماضي، ولديه كتاب يثبت أن المال المحول هو عبارة عن سلفة مالية من وكالة شهاب للأنباء، كما أفاد بأن توقيف شقيقه والمطالبة بتسليم المبلغ، جاء للضغط على المواطن بسبب عمله في وكالة شهاب، التي تعتبر بنظر المؤسسات الأمنية الفلسطينية مقربة من حركة حماس.

- بتاريخ 20/4/2015 تلقت الهيئة شكوى من المواطن هشام كامل أبو شقرة من مدينة بيت لحم أفاد فيها، أنه يعمل صحافياً وتم توقيفه بتاريخ 16/3/2015 من قبل جهاز الأمن الوقائي في بيت لحم وأفرج عنه بعد 17 يوماً من التوقيف، حيث قاموا بمصادرة معدات خاصة به وهي: (كاميرا كانون عدد 2، جهاز حاسوب محمول من نوع HP لونه خمري، 24 CD وصور شخصية، أفلام وثقائية، 13 ميني كاسيت عليهم تصوير مواد جامعية خاصة به، كاستين حجم كبير تخص كاميرا تصوير فيديو، ذاكرة وشريحة جوال خاصة به وكتابين أحدهما مساق جامعي والثاني كتاب بعنوان "هكذا أبعدوني"). وأفاد أنه لم يتم تسليمه محضر ضبط بتلك المصادرات، ولم يتم إعادتها حتى تاريخ إعداد هذا التقرير.

 

سابعاً: التأخير والمماطلة في تنفيذ قرارات المحاكم الفلسطينية. تلقت الهيئة خلال شهر نيسان من العام 2015 شكوى واحدة حول عدم تنفيذ قرارات المحاكم وتم تنفيذها خلال الشهر ذاته. إضافة إلى ذلك هناك 13 قراراً صدرت في الأشهر السابقة لم يتم تنفيذها حتى الآن.

للمزيد من التقارير الشهرية انقر هنا