التقرير الشهري حول الانتهاكات الواقعة على حقوق الإنسان والحريات في فلسطين خلال شهر آذار2015

استمرت الانتهاكات الداخلية خلال شهر آذار من العام 2015 بوتيرة متفاوتة، يبرز هذا التقرير أهم الانتهاكات التي رصدتها الهيئة، وقد خلصت الهيئة من مجمل ما رصدته من انتهاكات إلى ما يلي:

لتحميل التقرير بصيغة PDF الرجاء الضغط هنا

 

  • رصدت الهيئة 13 حالة وفاة 9 منها في الضفة الغربية و4 حالات في قطاع غزة.
  • سجلت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير عدداً من حوادث الفلتان الأمني في مخيم بلاطة بمحافظة نابلس وقد ترتب على هذه الأحداث حالات هلع للأطفال، وأضرار في العدد من الممتلكات، والأهم من ذلك وقوع إصابات بين المواطنين نتيجة الاشتباكات التي حدثت بين عدد من المطلوبين وأفراد من الأجهزة الأمنية.
  • استمرت الهيئة بتلقي الشكاوى المتعلقة بادعاءات التعذيب وسوء المعاملة خاصة لدى المباحث العامة التابعة لجهاز الشرطة في قطاع غزة فقد تلقت الهيئة خلال شهر آذار 60 شكوى تتعلق بالتعذيب وسوء المعاملة منها 52 شكوى في قطاع غزة و 8شكاوى في الضفة الغربية.
  • استمرت الهيئة بتلقي الشكاوى حول عدم إتباع الإجراءات القانونية في عمليات الاحتجاز والتوقيف فقد تلقت الهيئة 71 شكوى منها 46 في قطاع غزة و25 في الضفة الغربية.
  • رصدت الهيئة 4 حالات تتعلق بانتهاكات حرية الرأي والتعبير وحرية الإعلام والتجمع السلمي. كما تلقت 8 شكاوى تتعلق بانتهاك الحريات الأكاديمية.
  • رصدت الهيئة حالتي اعتداء على الحريات العامة والشخصية.
  • رصدت الهيئة 6 حالات اعتداء على الأشخاص والمؤسسات العامة.
  • استمرار حالات الانتهاكات التي تتعلق بشرط السلامة الأمنية في التعيين.
  • تلقت الهيئة 3 شكاوى حول الاستيلاء على أموال المواطنين دون حكم قضائي.
  • تلقت الهيئة شكويان تتعلقان بعدم تنفيذ قرارات المحاكم فيما لم يتم تنفيذ 13 قراراً صدرت خلال الأشهر السابقة.

تفاصيل الانتهاكات:

أولاً: انتهاكات الحق في الحياة والسلامة الشخصية.

رصدت الهيئة 13 حالة وفاة منها حالات في الضفة الغربية و4 حالات في قطاع غزة. توزعت تلك الحالات على النحو التالي: حالتا وفاة وقعت في ظروف غامضة. وقعت حالة واحدة في الضفة الغربية والأخرى في قطاع غزة. 8 حالات وفاة وقعت نتيجة عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة وقعت7 منها في الضفة وحالة واحدة في القطاع. حالتا وفاة وقعت في شجارات والقتل الخطأ، وقعت حالة واحدة في الضفة والأخرى في القطاع. وحالة وفاة واحدة وقعت نتيجة فوضى السلاح في قطاع غزة.

توضيح لحالات الوفاة

1. حالات الوفاة في ظروف غامضة. بتاريخ 4/3/2015 عثر على جثة المواطن محمد عمر الحلبي 41 عاماً من حي الشيخ رضوان في منزله بمدينة غزة، ويعمل طبيباً في عيادة أبو شباك بمحافظة شمال غزة، وقد تم نقل الجثة إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة وأفاد مدير الطب الشرعي بأن الكشف الظاهري يفيد بأن السبب يعود لتناول مهدئات بجرعة زائدة، فيما رفضت العائلة تشريح الجثة. وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 31/3/2015 توفيت المواطنة آلاء وجيه حمدان معطان 25 عاماً من بلدة برقة بمحافظة رام الله والبيرة جراء اختناقها غرقاً لسقوطها في بئر ماء. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد نقلت المذكورة إلى مجمع فلسطين الطبي وأُعلن عن وفاتها هناك. وقد خضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث وما زالت ظروف وفاتها غامضة، نُقلت الجثة إلى معهد الطب العدلي للتشريح للكشف عن أسباب الوفاة.

2. حالات الوفاة على خلفية الشجارات أو الخلافات العائلية والقتل الخطأ. بتاريخ 16/3/2015 توفي المواطن جهاد أسعد حسان 28 عاماً من مدينة غزة متأثراً بإصابته بعدة طعنات بآلة حادة. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المذكور كان قد أصيب في اليوم السابق للوفاة، أثناء شجار عائلي طُعن خلاله بآلة حادة "سكين" في الصدر والبطن، وتم نقله إلى مستشفى الشفاء بالمدينة حيث توفي هناك. وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، وأوقفت عدداً من المشتبه بهم على ذمة التحقيق.

- بتاريخ 25/3/2015 توفي المواطن محمود حسين حمامرة 60 عاماً من بلدة حوسان بمحافظة بيت لحم جراء إصابته بعدة طعنات بواسطة أداة حادة، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة، فقد عُثر على المواطن المذكور في منزله حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، ووفقاً للنيابة العامة فقد تم إلقاء القبض على الجاني وتبين أن أسباب القتل تعود لمحاولة السرقة.

- بتاريخ 26/3/2015 عثر على جثة المواطن جمعة عبد الله محمد حسنين 55 عاماً من مدينة قلقيلية في منزله الذي يقطنه وحده، وعليها آثار إصابات بعدة طعنات بواسطة آلة حادة. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، وقد أسفر التحقيق عن إلقاء القبض على أحد المواطنين الذي يشتبه بتورطه في جريمة القتل.

3. حالات الوفاة نتيجة فوضى وسوء استخدام السلاح. بتاريخ 23/3/2015 توفي المواطن حازم راغب الدرة 36 عاماً من مخيم الشاطئ بغزة، جراء إصابته بعيار ناري بالرأس في اليوم السابق للوفاة. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المواطن المذكور أصيب في أثناء تواجده على شرفة منزله وقت حدوث شجار بين عائلتين بالقرب من منزله، حيث تم إطلاق أعيرة نارية في الهواء أصابت إحداها المواطن المذكور، وتم نقله إلى مستشفى الشفاء بالمدنية حيث توفي هناك. وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث وتم توقيف عددٍ من المشتبه بهم على ذمة التحقيق.

4. حالات الوفاة بسبب عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة. بتاريخ 3/3/2015 توفي المواطن كامل طلال أبو شعبان 24 عاماًمن دير البلح بمحافظة الوسطى جراء إصابته بحروق بالغة. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المذكور يعمل في مطعم "العمدة للشاورما" بوسط مدينة دير البلح، عند انفجار أسطوانة غاز تزن 48 كيلو داخل المطعم ما أدى إلى نشوب حريق كبير أدى إلى وفاته وإصابة 5 عمال آخرين، بالإضافة إلى 10 مواطنين تواجدوا في المكان، وقد حضرت قوات الدفاع المدني للسيطرة على الحريق، كما حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 3/3/2015 توفيت المواطنة خضرة جراد عبد الهادي الشراونة 83 عاماً من مدنية دورا بمحافظة الخليل، جراء إصابتها بحروق خطيرة نتيجة اندلاع حريق في المنزل تسببت به مدفأة، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد حضرت الشرطة إلى المكان فتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 5/3/2015 توفي المواطن ليث أسامة عمر الحروب عام ونصف العام من مدينة دورا بمحافظة الخليل، جراء اختناقه غرقاً نتيجة سقوطه في دلو ماء بمنزل العائلة، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 6/3/2015 توفي المواطن خليل أحمد محمد المصري 16 عاماً من مدينة دورا بمحافظة الخليل، جراء إصابته بجروح خطيرة نتيجة سقوطه عن علو ما تسبب في نزيف داخلي أدى إلى وفاته. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 14/3/2015 توفي المواطن زكريا محمد ابراهيم ابو غانم 44 عاماً من بلدة رافات بمحافظة رام الله والبيرة جراء إصابته بجروح خطيرة نتيجة سقوطه من بناية قيد الإنشاء في بلدة بيتونيا بالمحافظة أثناء عمله فيها، بسبب عدم اتخاذ اشتراطات الصحة والسلامة المهنية في مكان العمل. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة، فقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، وقد تم نقل المذكور إلى المستشفى إلا أنه فارق الحياة.

- بتاريخ 19/3/2015 توفي المواطن أنور علي محمد خليل 63 عاماً من بلدة بيتونيا بمحافظة رام الله والبيرة جراء إصابته بجروح بالغة نتيجة سقوطه عن سطح بناية مأهولة في منطقة كفر عقب أثناء عمله، وذلك بسبب عدم اتخاذه اشتراطات الصحة والسلامة المهنية في العمل. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة، فقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، وتم نقل المذكور إلى المستشفى غير انه فارق الحياة.

- بتاريخ 29/3/2015 توفي المواطن محمد عفيف عبد الرحمن قاسم 24 عاماً من قرية عجة بمحافظة جنين جراء إصابته بجروح خطيرة نتيجة سقوطه من الطابق السادس في بناية قيد الإنشاء أثناء عمله فيها في منطقة كفر عقب بمحافظة القدس، بسبب عدم اتخاذ اشتراطات الصحة والسلامة المهنية. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة، فقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، وتم نقل المذكور إلى المستشفى حيث فارق الحياة.

- بتاريخ 30/3/3015 توفي المواطن محمد جبريل سلامة محمد 43 عاماً من مدينة يطا بمحافظة الخليل، جراء إصابته بجروح خطيرة نتيجة سقوطه من على الطابق الثاني في ورشة بناء يعمل فيها، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

5. الإصابة نتيجة سوء وفوضى استخدام السلاح- انفجارات داخلية. سجلت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير عدداً من حوادث الفلتان الأمني في مخيم بلاطة بمحافظة نابلس، من خلال عدد من الإفادات التي تلقتها في هذا الشأن، وقد ترتب على تلك الأحداث حالات هلع للأطفال، وأضرار في العدد من الممتلكات، والأهم من ذلك وقوع إصابات بين المواطنين نتيجة الاشتباكات التي حدثت بين عدد من المطلوبين وأفراد من الأجهزة الأمنية. وفي هذا الصدد أصدرت الهيئة بتاريخ 22/3/2015 بياناً طالبت فيه بشكل واضح التحقيق في الحادث الذي نتج عنه إصابة طفلين على الشارع الرئيس المشرف على مخيم بلاطة، بعد الاشتباك الذي وقع بتاريخ 20/3/2015 بين الأجهزة الأمنية وعدداً من المطلوبين في المخيم.

- بتاريخ 8/3/2015 أصيب المواطنون (محمد إبراهيم النجار 11 عاماً، وبلال محمد النجار 13 عاماً، ومحمود مصباح النجار 33 عاماً) بشظايا جسم مشبوه، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المذكورين قد أصيبوا نتيجة عبث أحد المواطنين بصاعق قنبلة في منزل المواطن (النجار) وانفجاره ما أدى إلى حدوث الإصابات المشار إليها، وقد تم نقل المصابين إلى مستشفى غزة الأوروبي لتلقي العلاج، فيما حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث.

- بتاريخ 27/3/2015 أصيب المواطنون (جمعة الأشقر 61 عاماً، وسليمان أبو مغيصيب 32 عاماً، وفادي بلال 20 عاماً) بإصابات مختلفة بشظايا قنبلة وأعيرة نارية. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المواطن المذكور "الأشقر" يعمل حارساً في مشروع للبناء غرب مدينة خانيونس، وأثناء محاولة المواطنين الآخرين سرقة مواد بناء من المشروع، تصدى لهم الحارس وقام بإلقاء قنبلة يدوية بحوزته باتجاههم، ما أدى إلى إصابة المواطن "بلال" وإصابته شخصياً بجروح ناجمة عن الشظايا، فيما أصيب "أبو مغيصيب" بعيار ناري في الكتف أطلقه الحارس من مسدسه الشخصي، وتم نقلهم إلى مستشفى ناصر بالمدينة لتلقي العلاج. وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

6. الحكم بالإعدام. بتاريخ 2/3/2015 أصدرت محكمة النقض بمدينة غزة حكماً يقضي بتأييد حكم الإعدام بحق المواطن يوسف محمد أبو شملة 35 عاماً من محافظة الوسطى. وكانت محكمة بداية دير البلح قد أصدرت حكماً بالإعدام بحق المذكور بتاريخ 24/10/2015 بعد إدانته بتهمة القتل قصداً خلافاً لأحكام قانون العقوبات الفلسطيني للعام 1936، وتم تأييد الحكم من قبل محكمة الاستئناف بغزة بتاريخ 28/5/2015. وبصدور هذا القرار يكون الحكم بالإعدام نهائياً، ولغرض تنفيذه لا بد من مصادقة رئيس دولة فلسطين عليه. علماً أن الهيئة سجلت وتسجل تحفظها على الحكم بالإعدام، وتطالب بتحويله لعقوبة أخرى.

7. التعذيب أثناء التوقيف – المعاملة القاسية والمهينة. تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير60 شكوى تتعلق بالتعذيب وسوء المعاملة، منها و52 شكوى في قطاع غزة و 8  شكاوى في الضفة الغربية، ففي قطاع غزة فقد توزعت الشكاوى على النحو التالي 50 شكوى ضد جهاز الشرطة، شكويان ضد إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل، أما في الضفة الغربية فقد توزعت الشكاوى على النحو التالي: 6 شكاوى ضد جهاز الشرطة، شكويان ضد جهاز الأمن الوقائي. وقد تم استخدام وسائل متعددة في تعذيب المشتكين وفقاً للشكاوى المقدمة، فقد استخدمت وسيلة الشبح والضرب بواسطة الأيدي والأرجل، واستخدام العصي، إلى جانب الشتم والتحقير والحرمان من النوم.

ثانياً: انتهاك الحق في إجراءات قانونية عادلة. ويشمل هذا الحق الاعتقال التعسفي والاعتقال على خلفية سياسية والتوقيف على ذمة المحافظين.

-       الاحتجاز التعسفي ولأسباب سياسية. تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير في الضفة الغربية 25 شكوى تركزت حول عدم صحة إجراءات التوقيف، كون توقيف المشتكين كان إما لأسباب سياسية أو توقيفاً تعسفياً.أما في قطاع غزة فقد تلقت الهيئة46 شكوى حول ذات الانتهاك.

التوقيف على ذمة المحافظ. تم توقيف المواطن فراس أحمد رجا صبح منذ تاريخ 8/2/2015 لدى جهاز المخابرات العامة في أريحا، وذلك على ذمة محافظ محافظة طوباس، وقد انقضى شهر آذار 2015 دون أن يتم الإفراج عنه.

ثالثاً: انتهاكات حرية الرأي والتعبير والإعلام والتجمع السلمي. بتاريخ 18/3/2015 أوقف جهاز المخابرات العامة في الخليل الصحافي راضي أحمد عثمان كرامة، ووفقاً لإفادة شقيقه في الشكوى التي تقدم بها للهيئة، أن شقيقه راضي يعمل صحفياً في راديو الحرية وأن أفراد المخابرات قاموا بالاعتداء عليه وعلى شقيقه أثناء عملية توقيفه، وقد أفرج عنه في اليوم التالي بتاريخ 19/3/2015.

- بتاريخ 23/3/2015 فرقت قوات من جهاز الشرطة التابعة لمركز شرطة الشرقية في محافظة خانيونس،  تجمعاً سلمياً بالقوة. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن حوالي 500 مواطن من سكان بلدة خزاعة شرق مدينة خانوينس ممن تعرضت منازلهم للتدمير أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة، ويقطنون في "كرافانات" للإيواء، قد تجمعوا للتعبير عن معاناتهم من ساعات انقطاع التيار الكهربائي عنهم، وحسب إفادة عدد منهم للهيئة فإن الشرطة قد حضرت بعد أقل من 5 دقائق وأطلقت أعيرة نارية في الهواء لتفريقهم، وقامت بالاعتداء على المشاركين بالضرب بالعصي ما أدى إلى حدوث إصابات لعدد منهم من بينهم نساء وتم نقلهم إلى مستشفى غزة الأوروبي لتلقي العلاج، كما تم احتجاز 5 آخرين. وقد فتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 25/2/2015 استدعى جهاز المخابرات العامة في الخليل الصحافي سفيان محمد عبد الرحمن أبو راس 25 عاماً، ووفقاً لإفادة المواطن في شكوى تقدم بها للهيئة، أنه صحفي حر وأن التحقيق معه دار حول انتمائه السياسي، وحول بعض الصور التي كان قد نشرها على صفحته الشخصية على الفيسبوك، دون عرضه على أي جهة قضائية، وأفرج عنه بتاريخ 1/3/2015 على أن يعود لمقابلة الجهاز بتاريخ 9/3/2015، ولدى مراجعته للجهاز طُلب منه العودة مرة أخرى بتاريخ 15/3/2015 وللمرة الثالثة طُلب منه العودة بتاريخ 22/3/2015.

- بتاريخ 30/3/2015 تلقت الهيئة إفادة من طاقم برنامج مع الناس الذي يُبث عبر إذاعة راية اف ام، حيث جاء في الإفادة أنه وبتاريخ 29/3/2015 وأثناء قيام طاقم البرنامج، بتنظيم مقابلات مع مواطنين مراجعين لدائرة شراء الخدمة (التحويلات الطبية) التابعة لوزارة الصحة في مدينة رام الله، قام عدد من الموظفين ومديرة الدائرة بالاعتداء على الطاقم المكون من اثنين من الصحافيين هما: محمد نصار مقدم البرنامج وأمجد حسين، معد البرنامج. وفي هذا الصدد تمت محاولة منعهما من استكمال عملهما الصحافي من خلال دفعهم بالأيدي والإساءة لهما.

رابعاً: الاعتداء على الحريات العامة، والشخصية. تلقت الهيئة خلال شهر آذار من العام 2015 شكوى المواطن عيسى محمد عيسى فياض 34 عاماً من قطاع غزة ويسكن مدنية بيت لحم، جاء فيها أنه ممنوع من السفر من قبل جهاز المخابرات العامة، حيث أنه ينوي السفر من أجل استكمال دراسته العليا، تم منعه لأنه كان يعمل في جهاز المخابرات العامة وتم اعتقاله بتاريخ 28/1/2011 وحكم عليه بالسجن لمدة 9 شهور، علماً أنه لا يوجد قرار قضائي بمنعه من السفر.

وفقاً لإفادة المحامي محمود الديسي أنه وبتاريخ 27/3/2015 وعند الساعة الخامسة مساءً، اعترضت مركبة من نوع سكودا بيضاء اللون وبداخلها ثلاثة أشخاص، مرور سيارة المحامي محمود 33 عاماً، وذلك عند مدخل قرية الهاشمية قضاء مدينة جنين، ولدى تجاوزه السيارة المعترضة، قام أفرادها بملاحقته واطلاق النار باتجاهه، ما أصاب مركبته بعيار ناري، وقد قامت قوة من جهاز الشرطة بمطاردة المركبة والقي القبض على شخصين فيما لاذ الشخص الثالث والذي بحوزته المسدس الفرار ولم يتم القبض عليه ومازالت اجراءات التحقيق جارية.

خامساً: الاعتداء على الأشخاص والمؤسسات العامة والأملاك العامة والخاصة. بتاريخ 3/3/2015 تعرضت سيارة المواطن رياض عبد الواحد من حي التفاح بمدينة غزة للحرق، قيادي في حركة فتح. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن أشخاصاً مجهولين قاموا بإلقاء مادة حارقة على السيارة أثناء توقفها أمام المنزل، ما أحدث بها أضراراً جزئية، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- وفقاً لإفادة الدكتور نادر ارشيد مدير مستشفى جنين الحكومي، أنه بتاريخ 14/3/2015 ومع ساعات المساء قام مواطن من مخيم جنين بالدخول إلى قسم الطوارئ في مستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان للعلاج وبحجة التأخير في علاجه قام برفقة نجليه بتكسير شاشة في قسم الطوارئ، والاعتداء بالضرب على طبيبين وممرض وشرطي، ما أدى إلى كسر يد أحد الأطباء، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث وإحالة بعض المعتدين إلى المرجع القضائي المختص، فيما بقي أحدهم لم يتم القبض عليه حتى الآن، ومازالت إجراءات التحقيق جارية.

وفقاً لإفادة المواطن نصر أبو جيش عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني وبتاريخ 17/3/2015 وفي ساعات الفجر، قام مجهولون بإطلاق النار على مكتب الحزب الكائن في شارع حطين وسط مدينة نابلس، وأفاد بأن ثلاث رصاصات أصاب زجاج المبنى، وعلى أثر ذلك تم إبلاغ الشرطة التي حضرت إلى مكان الحادث على الفور، وقامت بمعاينة المكان وجمع الأدلة وفتحت تحقيقاً ومازالت مجريات التحقيق مستمرة ولم يتم الوصول للجناة لغاية الآن.

- بتاريخ 19/3/2015 اعتدى أحد المواطنين بالضرب على المواطنة نجاة أحمد محمود فرج الله 43 عاماً والتي تعمل في مديرية الشؤون الاجتماعية في الخليل، وقد تمت السيطرة على المعتدي الذي تبين فيما بعد أنه يعاني من اضطرابات نفسية.

- بتاريخ 24/3/2015 تم الاعتداء على المواطن نضال عمر خليل أبو عياش 58 عاماً، وذلك أثناء خروجه من مكان عمله في كلية فلسطين التقنية (العروب) يعمل محاضراً هناك، وتبين بعد نقل المواطن إلى المستشفى أنه يعاني من رضوض وجروح في منطقة الوجه، ولاحقاً تبين أن أحد المعتدين هو عسكري يعمل في جهاز الأمن الوطني.

- سجلت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير عدداً من الأحداث التي وقعت في أماكن مختلفة من مدينة جنين، ووفقاً لإفادات عدد من المواطنين، فقد نتج عن تلك الأحداث وقوع عدد من الانتهاكات والمخالفات مثل الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، وكذلك احتجاز عدد من المواطنين لدى الأجهزة الأمنية وتم الإفراج عنهم في أوقات لاحقة.

سادساً: انتهاك الحريات الأكاديمية. بتاريخ 4/3/2015 قام جهاز الأمن الوقائي في الخليل، بتوقيف المواطن عبد الله جودي زيدان جنيد 21 عاماً من مدينة الخليل، على خلفية انتمائه السياسي ونشاطه الطلابي في جامعة الخليل، حيث أفاد والده في الشكوى التي تقدم بها للهيئة أن نجله طالب في جامعة الخليل، وأن توقيفه جاء على خلفية نشاطه في الجامعة.

- بتاريخ 6/3/2015 أوقف جهاز الأمن الوقائي في الخليل المواطن أسامة هاشم أديب جنيدي 21 عاماً من مدينة الخليل على خلفية نشاطه الطلابي في الكتلة الإسلامية في جامعة بولتكنيك فلسطين، وقد أفاد والده في الشكوى التي تقدم بها للهيئة أن نجله طالب في الجامعة وأن توقيفه كان على خلفية نشاطه الطلابي فيها.

- بتاريخ 6/3/2015 أوقف جهاز الأمن الوقائي في الخليل المواطن صفوان طلال أكرم أبو اسنينة 21 عاماً من مدينة الخليل على خلفية انتمائه السياسي وقد أفاد والده في الشكوى التي تقدم بها للهيئة أن نجله طالب في جامعة الخليل وأن توقيفه جاء على خلفية نشاطه في الجامعة.

- بتاريخ 7/3/2015 أوقف جهاز الأمن الوقائي في الخليل المواطن أنس حاتم نجاتي اسكافي 21 عاماً من مدينة الخليل على خلفية انتمائه السياسي وقد أفاد والده في الشكوى التي تقدم بها للهيئة أن نجله طالب في جامعة الخليل وأن توقيفه جاء على خلفية نشاطه في الجامعة.

- بتاريخ 7/3/2015 أوقف جهاز الأمن الوقائي في الخليل المواطن محمد خضر أحمد محضي 22 عاماً من مدينة الخليل، على خلفية انتمائه السياسي وقد أفاد شقيقه في الشكوى التي تقدم بها للهيئة أن شقيقه طالب في جامعة الخليل، وأن توقيفه جاء على خلفية نشاطه في الجامعة.

- بتاريخ 8/3/2015 أوقف جهاز الأمن الوقائي في الخليل المواطن أمجد أيوب محمد سدر 22 عاماً من مدينة الخليل، على خلفية سياسية وخلفية نشاطه الطلابي في جامعة الخليل، حيث أفاد والده في الشكوى التي تقدم بها للهيئة أن نجله طالب في الجامعة  وأن توقيفه جاء على خلفية نشاطه فيها.

- بتاريخ 9/3/3015 أوقف جهاز الأمن الوقائي في الخليل المواطن أحمد شعلان فزاع الجعبري 22 عاماً من مدينة الخليل، على خلفية سياسية ونشاطه الطلابي في جامعة الخليل، وقد أفاد والده في الشكوى التي تقدم بها للهيئة أن نجله طالب في الجامعة وأن توقيفه جاء على خلفية نشاطه فيها.

- تلقت الهيئة شكوى المواطن أسيد محمد عمر حشاش جاء فيها أنه جرى توقيف من تاريخ  8  آذار لغاية 11 آذار 2015 من قبل جهاز المخابرات العامة، على خلفية الانتماء السياسي للكتلة الإسلامية الطلابية في جامعة بيرزيت ولم يعرض خلال مدة توقيفه على أية جهة قضائية مختصة.

سابعاً: شرط السلامة الأمنية في التعيين. تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير عدداً من الشكاوى والتي جاء فيها أن المشتكين تقدموا بطلبات للتعيين في القضاء الشرعي، غير أنه لغرض التعيين طلب منهم الحصول على شهادة حسن سيرة وسلوك من وزارة الداخلية (شرط السلامة الأمنية)، ووفقاً لإعلان سابق الصادر عن قاضي القضاة الشرعيين، حيث يعتبر حسن السلوك أحد شروط التقدم للوظيفة، والهيئة بصدد متابعة تلك الشكاوى مع الجهات المختصة.

ثامناً: الاستيلاء على أموال المواطنين دون حكم قضائي. أفادت المواطنة عليمة عيسى يوسف جابر والدة المواطن فايز جابر أن نجلها كان موقوفاً لدى جهاز المخابرات العامة في الخليل في شهر 12/2014  وأفرج عنه بتاريخ 4/1/2015 وتمت مصادرة جهازي حاسوب محمول، وجهازي تابليت وذاكرة عدد 3 وهاتف محمول وهارديسك وأوراق بنكية وكتب جامعية وعدداً من الأقراص المدمجة، وعلى الرغم من مراجعتها لجهاز المخابرات في الخليل إلا أنها لم تستعيد المصادرات لغاية الآن.

- أفاد المواطن جواد عيسى علي أبو حسين أنه بتاريخ 25/1/2015 حضر لمقر جهاز الأمن الوقائي في الخليل، بعد استدعائه للمقابلة بتاريخ 21/1/2015، وقد جرى التحقيق معه حول وصول مبلغ مالي له من جمعية النور في غزة، وقد كتب زوج أخته شيكاً بنكياً بقيمة 4000 شيكل في حال تم وصول المبلغ له من غزة ليتم صرفه وذلك لقاء عدم توقيفه، وبعد فترة لم يصل المبلغ، وطالب الجهاز أكثر من مرة من أجل استعادة الشيك إلا أنه لم يستعيده لغاية الآن.

- أفاد المواطن محمد عبد الكريم محمد الفقعاوي 57 عاماً من مدينة غزة أن جهاز المخابرات العامة في مدينة الخليل صادروا منه مبلغ وقدره عشرة آلاف ومئتان وخمسون شيكل ومائة دولار، وذلك بعد توقيف لدى الجهاز بتاريخ 3/3/2015.

تاسعاً: التأخير والمماطلة في تنفيذ قرارات المحاكم الفلسطينية. تلقت الهيئة خلال شهر آذار من العام 2015 عدداً من شكاوى المواطنين حول عدم تنفيذ قرارات المحاكم، وتتلخص تلك الشكاوى فيما يلي:

- بتاريخ 1/3/2015 تلقت الهيئة شكوى المواطن حسني قادري من مدينة جنين أفاد فيها أن ابنه أحمد موقوف لدى جهاز مخابرات جنين منذ حوالي 27 يوماً من تاريخ تقديم الشكوى بتهمة إطلاق النار وبتاريخ 19/3/2015 أصدرت محكمة صلح جنين قراراً يقضي بالإفراج عنه غير أنه وحتى تاريخ إعداد هذا التقرير لم يتم الإفراج عنه بل بقي موقوفاً لدى جهاز المخابرات العامة في مدينة جنين.

- تلقت الهيئة شكوى المواطن أيمن محمد سليم ابو عيد جاء فيها أنه جرى توقيفه من قبل جهاز المخابرات العامة في مركز التوقيف في مدينة أريحا منذ تاريخ 27/1/2015، وبتاريخ 1/3/2015 عرض على محكمة صلح أريحا والتي قررت الإفراج عنه بكفالة، إلا أن جهاز المخابرات العامة لم ينفذ قرار المحكمة حتى نهاية شهر آذار 2015 وما زال المواطن موقوفاً لدى مركز توقيف المخابرات العامة في مدينة أريحا.

- تلقت الهيئة شكوى المواطن حسن عبد الرحمن حسين سلمي جاء فيها أنه جرى توقيفه من قبل جهاز المخابرات العامة في مركز التوقيف في مدينة أريحا منذ تاريخ 6 /12/ 2014، وبتاريخ 24/1/2015 عرض على محكمة صلح أريحا التي قررت الإفراج عنه بكفالة، إلا أن جهاز المخابرات العامة لم ينفذ قرار المحكمة حتى نهاية شهر آذار من العام 2015 وما زال المواطن موقوفاً لدى مركز توقيف المخابرات العامة في مدينة أريحا. إضافة إلى ذلك هناك 13 قراراً صدرت في الأشهر السابقة لم يتم تنفيذها حتى الآن.

للمزيد من التقارير الشهرية انقر هنا