تقرير حزيران 2014 حول انتهاكات حقوق الإنسان

التقرير الشهري حول

الانتهاكات الواقعة على حقوق الإنسان والحريات

في  فلسطين خلال شهر حزيران 2014

الرجاء الضغط هنا لتحميل التقرير بصيغة PDF

يصدر هذا التقرير في هذا الشهر في ظل تكثيف الاحتلال الإسرائيلي لسياساته الممنهجة ضد السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة من تضييق على حرية الحركة والتنقل والاعتقال التعسفي والقصف العشوائي على قطاع غزة وتنفيذ سلسلة من العقوبات الجماعية ضد السكان المدنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبما يتنافى وقواعد القانون الدولي الإنساني وعلى وجه التحديد اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية السكان المدنيين وقت الحروب وأثناء النزاعات المسلحة، كل ذلك في أعقاب اختفاء ثلاثة مستوطنين في جنوب الضفة الغربية. وقد نتج عن سياسات الاحتلال المتواصلة دون انقطاع استشهاد 16 مواطناً من بينهم 6 أطفال واعتقال ما يزيد عن 700 مواطناً وتفجير المنازل وتخريب الممتلكات ومهاجمة الجامعات والجمعيات ومصادرة الممتلكات.

 

ويبرز هذا التقرير أهم الانتهاكات التي رصدتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان خلال شهر حزيران للعام 2014.

*  استمرار حالات الوفاة غير الطبيعية فقد سجلت الهيئة 20 حالة. 9 منها في الضفة الغربية و11 في قطاع غزة وجاءت حالات الوفاة هذه نتيجة لظروف غامضة أو لسبب الشجارات العائلية أو لسبب عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة إضافة إلى الوفاة داخل مراكز الاحتجاز، ويلاحظ وفاة عدد من الأطفال سواء بسبب السقوط  من علوٍ أو الغرق.

*    استمرار حالات التعذيب وسوء المعاملة أثناء الاحتجاز فقد تلقت الهيئة 49 شكوى منها 6 شكاوى في الضفة الغربية و 43في قطاع غزة.

*  استمرار الهيئة في تلقي شكاوى حول انتهاك الحق في إجراءات قانونية عادلة والاحتجاز دون توفير ضمانات المحاكمة العادلة، إضافة إلى التوقيف على ذمة المحافظ.

*  استمرار تلقي الهيئة شكاوى تتعلق بالاستيلاء على أموال المواطنين من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية دون حكم قضائي.

*  ارتفاع ملحوظ في الاعتداءات على حرية الرأي والتعبير والإعلام والتجمع السلمي والاعتداء على الصحافيين ومنعهم من أداء عملهم.

*    استمرار جهاز المخابرات العامة بمنع باحث الهيئة من القيام بزيارة مراكز الاحتجاز التابعة للمخابرات العامة.

 

 

تفاصيل الانتهاكات.

أولاً: انتهاكات الحق في الحياة والسلامة الشخصية.

خلال شهر حزيران من العام 2014 رصدت الهيئة 20 حالة وفاة 9 منها في الضفة الغربية و11 في قطاع غزة. توزعت تلك الحالات على النحو التالي: حالة وفاة واحدة في السجون وأماكن الاحتجاز، وقعت في قطاع غزة. 4 حالات وفاة نتيجة الشجارات العائلية، وقعتحالتان في قطاع غزة، وحالتان في الضفة الغربية. 3 حالات نتيجة فوضى السلاح وقعت جميعها في قطاع غزة. حالتا وفاة في ظروف غامضة وقعتا في الضفة الغربية. 10 حالات وفاة نتيجة عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة وقعت 5 منها في الضفة الغربية و 5 في قطاع غزة.

توضيح لحالات الوفاة:

1. حالات الوفاة داخل السجون ومراكز التوقيف. بتاريخ 1/6/2014 توفي المواطن خليل حسن أبو سيف 64 عاماً من غزة، الموقوف في مركز شرطة النصيرات. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإنه وفي صباح نفس اليوم المذكور تم توقيف المواطن أبو سيف من قبل عناصر من المباحث العامة أثناء تواجده في مزرعة يملكها في منطقة المغراقة محافظة غزة، وتم نقله إلى مركز شرطة النصيرات في محافظة الوسطى، وبعد فترة وجيزة تدهورت حالته الصحية وتم نقله إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح ، حيث أعلن عن وفاته.

2. حالات الوفاة على خلفية الشجارات أو الخلافات العائلية والقتل الخطأ.

- بتاريخ 12/6/2014 توفي الفتى محمد أشرف شقلية 13 عاماً من مخيم خانيونس، جراء تعرضه للضرب والضغط على رقبته. ووفق المعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المذكور أصيب خلال شجار مع مجموعة من الأطفال، وتم نقله إلى مستشفى ناصر بالمدينة، حيث تبين تعرضه للضرب على الصدر والضغط على الرقبة، ونظراً لخطورة حالته تم تحويله للعلاج بالخارج، غير أنه وفي أثناء تواجده في سيارة الإسعاف في طريقه إلى معبر بيت حانون لاحظ المسعف أنه لا يمكنه مواصلة السير لخطورة الحالة وتم نقله إلى مستشفى كمال عدوان في محافظة شمال غزة حيث أعلن عن وفاته. وقد فتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث، وتم توقيف الطفل المشتبه به بارتكاب الحادث.

- بتاريخ 14/6/2014 توفي المواطن شريف عبد الله أبو حلحول 32 عاماً من منطقة الزوايدة محافظة الوسطى، جراء إصابته بأعيرة نارية في الرأس. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المذكور أصيب أثناء شجار عائلي تم خلاله استخدام الأسلحة النارية، وقد تم نقل المواطن المذكور إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح حيث أعلن عن وفاته. وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث وأوقفت عدداً من المشاركين في الشجار.

- بتاريخ 29/6/2014 توفي المواطن عزمي محمد شاكر مهنا 34 عاما من سكان مخيم عقبة جبر بمحافظة أريحا، جراء إصابته بجروح بالغة ناتجة عن طعنه بواسطة سكين، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد تم طعن المواطن المذكور أثناء مشاركته في تجمع داخل المخيم، حيث تم تحويل المواطن المذكور إلى مستشفى أريحا الحكومي حيث فارق الحياة هناك. وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، وألقي القبض على الجاني وتبين أن القتل وقع على خلفية شجار عائلي.

- بتاريخ 30/6/2014 توفي المواطن محمد يوسف خميس الحاج 22 عاماً من مخيم الأمعري بمحافظة رام الله والبيرة، جراء تعرضه للطعن بآلة حادة أثناء وجوده في مدينة رام الله، على خلفية شجار مع مواطن آخر تطورت إلى الطعن، حيث نقل إلى مجمع فلسطين الطبي وفارق الحياة متأثراً بجراحه، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، فيما ألقت القبض على المتهم وضبطت أداة الجريمة حسب الأصول .

3. حالات الوفاة نتيجة فوضى وسوء استخدام السلاح.

- بتاريخ 1/6/2014 توفي الفتى حاتم عوض قشلان 10 أعوام من مخيم النصيرات بمحافظة الوسطى، جراء إصابته بعيار ناري في الظهر. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن الفتى المذكور أصيب أثناء تواجده مع مجموعة من الأطفال في منطقة زراعية بالقرب من أحد مواقع التدريب لفصائل المقاومة، وقد تم نقل الفتى المذكور إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح حيث أعلن عن وفاته. وقد فتحت الشرطة تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث.

- بتاريخ 11/6/2014 توفي الفتى خليل جلال الغصين 14 عاماً من مدينة غزة، جراء إصابته بجروح ناتجة عن انفجار جسم متفجر. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن الفتى أصيب نتيجة انفجار جسم متفجر في منزل العائلة نتج عنه إصابته بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم ما أدى إلى وفاته. وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث.

- بتاريخ 24/6/2014 توفيت الطفلة جود محمد الدنف 3 أعوام من بلدة بيت لاهيا بمحافظة شمال غزة، جراء إصابتها بجروح ناتجة عن شظايا جسم متفجر. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن الطفلة أصيبت أثناء تواجدها بالقرب من المنزل تلهو مع عدد من أطفال العائلة حيث سقط صاروخ محلي الصنع، وأدى انفجاره إلى إصابتها مع الأطفال وتم نقلهم إلى مستشفى الشفاء بغزة حيث أعلن عن وفاتها. وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

4. حالات الوفاة في ظروف غامضة.

- بتاريخ 2/6/2014 توفي المواطن علي محمد علي الدغامين 44 عاماً، من بلدة السموع بمحافظة الخليل، جراء إصابته بجروح، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة، فقد عثر على المواطن المذكور متوفىً بجانب مدرسة بنات العيزرية في شارع البابا، وقد حضرت الشرطة والنيابة العامة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، حيث تم تحويل جثة المواطن إلى معهد الطب العدلي للتشريح، وما زالت ظروف الوفاة غامضة.

- بتاريخ 26/6/2014 عثر على جثة المواطن محمد خالد خليل دار منصور 24 عاماً في منطقة بين قريتي بدو وبيت سوريك بمحافظة القدس، بعد أسبوع من اختفائه، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد عثر على جثة المواطن المذكور وعليها أثار خنق حول العنق. وقد أعلنت الشرطة الفلسطينية أن التحقيق الأولى لأجهزة المباحث والشرطة والنيابة العامة يفيد بوجود أثار عنف حول عنق الشاب، كما وجد إلى جانبه سلكا معلقا على شجرة، وباشرت الشرطة بالتحقيق في الحادث، وتم تحويله إلى مستشفى رام الله الحكومي، لنقله إلى معهد الطب الشرعي للوقوف على أسباب الوفاة.

5. حالات الوفاة بسبب عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة.

- بتاريخ 1/6/2014 توفي المواطنان الشقيقان إبراهيم برهم إرقيبة 19 عاماً، وسليمان برهم إرقيبة 16 عاماً من مدينة رفح، غرقاً في بركة للمياه. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المذكورين قد فقدا أثناء عملهما في حصد القمح في مزرعة العائلة الواقعة في حي الشوكة شرق رفح، وقد عثر عليهما في بركة للمياه الواقعة في الجوار، وتم نقلهما إلى مستشفى أبو يوسف النجار بالمدينة حيث أعلن عن وفاتهما، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث.

- بتاريخ 8/6/2014 توفي الطفل كرم وائل أحمد جوابرة 4 سنوات من سكان مخيم العروب بمحافظة الخليل، جراء إصابته بجروح نتيجة سقوطه من شرفة منزل ذويه ما أدى إلى وفاته، وقد قامت الشرطة والنيابة العامة بفتح تحقيق في الحادث، حيث كان سبب الوفاة كسر في الجمجمة ونزيف حاد فيها، وقد أكدت الشرطة على عدم وجود شبه جنائية في الحادث.

- بتاريخ 8/6/2014 توفي الطفل أحمد أنور محمد شراونة 3 سنوات من مدينة دورا/ الخليل، جراء اختناقه بعد غرقه في برميل مياه كان موجود أمام منزل ذويه، وقد علمت الهيئة أن الشرطة والنيابة حضرتا إلى مكان الحادث وقامتا بفتح تحقيق في الحادث وتبين أنه لا يوجد شبه جنائية في الحادث.

- بتاريخ 17/6/2014 توفيت الرضيعة آيات زواهرة 6 شهور من سكان منطقة جبلية قرب قرية بيت عور التحتا بمحافظة رام الله والبيرة، جراء افتراسها من قبل حيوان أثناء وجودها في الخيمة التي يسكنها ذويها في تلك المنطقة، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، كما باشرت النيابة العامة التحقيق في الحادث أيضاً.

- بتاريخ 19/6/2014 توفيت المواطنة ميساء محمد تيسير عبد الرحيم شاور 34 عاماً من مدينة الخليل، جراء إصابتها بجروح ناتجة عن سقوطها من على سطح منزلها الكائن في منطقة قرن الثور في مدينة الخليل، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث حيث أظهرت التحقيقات أن المواطنة المذكورة تعاني من مرض نفسي ولا تسيطر على توازنها أثناء المشي، وأنه لا يوجد أي شبه جنائية في الحادث.

- بتاريخ 20/6/2014 توفي الطفل عبد الرحمن جبر محمد الغروز 7 سنوات من مخيم العروب بمحافظة الخليل، جراء إصابته بجروح ناتجة عن سقوطه من على سطح منزلهم لدى محاولته اللعب بطائرة ورقية، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 22/6/2014 توفي الطفل حسام هاني اللولحي عامان من مدينة رفح، نتيجة اختناقه وغرقه في بركة زراعية. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المذكور فقدت آثاره بعد أن كان يلهو أمام منزله، وقد عثر عليه في بركة زراعية في الجوار، وقد تم نقله إلى مستشفى أبو يوسف النجار بالمدينة حيث أعلن عن وفاته، وقد فتحت الشرطة تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث.

بتاريخ 25/6/2014 توفي الفتى محمد أيوب شراب 6 سنوات من مدينة خانيونس، جراء إصابته بجروح نتيجة سقوطه من علو. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المذكور سقط من نافذة في الدور الثالث في منزل العائلة وذلك بتاريخ 21/6/2014، حيث نقل المذكور إلى مستشفى غزة الأوروبي بخانيونس مكث في قسم العناية المركزة حتى تاريخ الإعلان عن وفاته. وقد فتحت الشرطة تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث.

- بتاريخ 26/6/2014 توفيت المواطنة نجوى جميل أبو جاموس 29 عاماً من مدينة رفح، جراء إصابتها بصعقة كهربائية. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المذكورة قد أصيبت خلال تواجدها في منزل العائلة، وقد تم نقلها إلى مستشفى أبو يوسف النجار حيث أعلن عن وفاتها. وقد فتحت الشرطة تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث.

6. الإصابة نتيجة سوء وفوضى استخدام السلاح- انفجارات داخلية وعدم اتخاذ احتياطات السلامة.

بتاريخ 9/6/2014 أصيب المواطن حمزة سهيل حجي 27 عاماً من غزة، مهندس مساحة، بعدة أعيرة نارية في البطن. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المذكور أصيب أثناء عمله بالقيام بمسح قطعة أرض شرق غزة عندما حضر إليه عدد من المسلحين وحاولوا منعه من العمل وعلى أثر رفضه قام أحدهم بإطلاق النار نحوه من سلاح رشاش ما أدى إلى إصابته إصابة خطيرة في البطن، وتم نقله إلى مستشفى الشفاء بالمدينة، وبعد أيام تم تحويله إلى مستشفى داخل الخط الأخضر، ولا يزال يرقد في حالة خطيرة حتى الآن.

- بتاريخ 14/6/2014 أصيبت المواطنتان محاسن إبراهيم أبو غزال 21 عاماً والطفلة عليا جلال أبو غزال 15 عاماً من بلدة بيت حانون بمحافظة شمال غزة، بشظايا جسم متفجر. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المذكورين أصيبتا جراء سقوط صاروخ محلي الصنع على منزل المواطن عبد الله غزال، ما أدى إلى إحداث أضرار بالغة بالمنزل وإصابة المواطنين بشظايا في أنحاء مختلفة من الجسم، وقد تم نقلهما إلى مستشفى كمال عدوان ببيت لاهيا لتلقي العلاج. وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 21/6/2014 أصيب المواطنون عادل حسين الشرافي 41 عاماً، وابنه أحمد 15 عاماً، وعمر حسين الشرافي 37 عاماً من مخيم جباليا بمحافظة شمال غزة، بأعيرة نارية. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المواطنين أصيبوا خلال شجار عائلي تم خلاله استخدام الأسلحة النارية، ما أدى إلى إصابتهم في أنحاء مختلفة من الجسم، وتم نقلهم إلى مستشفى كمال عدوان ببيت لاهيا لتقي العلاج. وقد حضرت الشرطة إلى المكان وأوقفت عدداً من المشتبه بهم على ذمة التحقيق.

- بتاريخ 22/6/2014 أصيب الطفل غازي رأفت أبو وردة 10 أعوام من بلدة بيت لاهيا بمحافظة شمال غزة، بشظايا جسم متفجر في القدم اليمنى. ووفقاً للمعلومات التي توفرت لدى الهيئة فإن الطفل قد أصيب نتيجة سقوط صاروخ محلي الصنع في أرض زراعية تعود للعائلة، وقد تم نقله إلى مستشفى كمال عدوان ببيت لاهيا لتلقي العلاج.

ثانياً: التعذيب أثناء التوقيف – المعاملة القاسية والمهينة.

تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير 49 شكوى تتعلق بالتعذيب وسوء المعاملة منها 6 شكاوى في الضفة الغربية و43 شكوىفي قطاع غزة، وقد تركزت الشكاوى في الضفة الغربية ضد جهاز الشرطة. أما في قطاع غزة فقد توزعت الشكاوى على النحو التالي: 35شكوى ضد جهاز الشرطة وشكوى واحدة ضد جهاز الأمن الداخلي، و7 شكاوى ضد إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل. وقد تراوحت أساليب التعذيب ما بين الضرب والشتم واللكم.

ثالثاً: انتهاك الحق في إجراءات قانونية عادلة: ويشمل هذا الحق الاعتقال التعسفي والاعتقال على خلفية سياسية والتوقيف على ذمة المحافظين.

1 – الاحتجاز التعسفي ولأسباب سياسية. تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير في الضفة الغربية 24 شكوى تركزت حول عدم صحة إجراءات التوقيف، كون توقيف المشتكين كان إما لأسباب سياسية أو توقيفاً تعسفياً. وفي قطاع غزة تلقت الهيئة خلال ذات الشهر 88 شكوى يدعي المواطنون من خلالها انتهاك الحق في ضمانات المحاكم العادلة "عدم صحة إجراءات التوقيف، وعدم الفصل بين السجناء، والاعتقال على خلفية سياسية".

2- التوقيف بقرار من المحافظين: تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير شكويان حول توقيف المشتكين فيها على ذمة المحافظين: وقد كانت الشكويان على النحو التالي:

* شكوى المواطن محمد خالد خليل زيادة المحتجز منذ 23/5/2014 من قبل الشرطة بتهمة السرقة، وبتاريخ 12/6/2014 صدر قرار بالإفراج عنه من محكمة الصلح في نابلس، غير أن القرار لم ينفذ لغاية الآن، ومنذ تاريخ 13/6/2014  والمواطن موقوف على ذمة محافظ نابلس وحالياً موجود في مركز إصلاح وتأهيل نابلس.

* شكوى المواطن خليل خالد خليل زيادة المحتجز منذ 8/6/2014 من قبل الشرطة بتهمة السرقة، وبتاريخ 9/6/2014 صدر قرار بالإفراج عنه من محكمة الصلح في نابلس، غير أن القرار لم ينفذ لغاية الآن، ومنذ تاريخ11/6/2014 والمواطن موقوف على ذمة محافظ نابلس وحالياً موجود في مركز إصلاح وتأهيل نابلس.

رابعاً: إعاقة عمل الهيئة.

منع جهاز المخابرات العامة الزميل ياسر صلاح، الباحث الميداني في مكتب الوسط، من زيارة مراكز التوقيف التابعة لجهاز المخابرات العامة للشهر الخامس على التوالي، حيث أبلغت الهيئة بتاريخ 11/3/2014 باتصال هاتفي من قبل جهاز المخابرات العامة بمنع الباحث من الزيارة، حيث يعد هذا المنع انتهاكاً واضحاً وتدخلاً في عمل الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان كهيئة وطنية ومن صلب عملها الرقابة على أماكن الاحتجاز والتوقيف.

خامساً: انتهاكات الحق في التجمع السلمي.

 

بتاريخ 6/6/2014 نظمت مجموعة من النساء في مدينة طولكرم مسيرة نسائية تضم حوالي 40 امرأة، حيث توجهت المسيرة صوب مقر جهاز المخابرات بحجة أن الجهاز يحتجز عدداً من أزواجهن على خلفية سياسية، حيث جرى منع تلك المسيرة من التقدم صوب مقر الجهاز. وعلى خلفية تلك المسيرة صدرت العديد من البيانات الصحافية من عدة جهات منها ما يدعي اعتداء الأجهزة الأمنية على المسيرة وأخرى تدعي اعتداء المواطنات على الأجهزة الأمنية. يذكر أن الأجهزة الأمنية المشاركة في منع المسيرة هي الأمن الوطني والشرطة.

- بتاريخ 9/6/2014 نظمت مسيرة من قبل حركة حماس في الساحة المقابلة لمقر بلدية البيرة نصرة مع الأسرى، حيث كان مقررا لها أن تتحول إلى مسيرة بالسيارات تجوب مجموعة من الشوارع، حيث رصد باحث الهيئة مجموعة الأحداث التي وقعت على خلفية تنظيم هذه المسيرة، حيث جرى الاعتداء على هذا التجمع السلمي، وتقدم مجموعة من المشاركين بعدد من الشكاوى، حيث أفاد المواطن حسن يوسف عضو مجلس تشريعي واحد المنظمين، انه جرى الاعتداء عليه بالضرب والشتائم من قبل احد أفراد الأمن عرف فيما بعد انه تابع للأمن الوقائي، كما تقدمت المواطنة آمال محمد عيسى سيف والمواطنة منتهى خالد رشيد الطويل بشكاوى للهيئة أفدن فيها أنهن تعرضن للضرب لمنعهن من المشاركة في المسيرة.

- بتاريخ 11/6/2014 نظمت مسيرة سلمية احتجاجية على توقيف مواطنين خلال أحداث مسيرة سلمية تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال نظمت في مدينة البيرة في وقت سابق بتاريخ 9/6/2014، حيث تقدمت مجموعة من المواطنات بشكاوى حول اعتداء أفراد من الشرطة باللباس الرسمي وآخرون باللباس المدني بالاعتداء عليهن بالضرب واستخدام القوة لمنعهن من تنظيم الوقفة الاحتجاجية، كما أن أفراد من الشرطة النسائية شاركن في قمع الوقفة الاحتجاجية أيضاً، والمواطنات هن: بادرة راشد حسن فقهاء ومنتهى خالد رشيد الطويل وأماني سالم الرمحي، كما أفادت المواطنة خديجة حسن حسين بدرة، أن عدداً من أفراد الأمن بالزي المدني قاموا بالاعتداء عليها وضربها أثناء قيامها بحماية ابنها الذي يتعرض للضرب منهم، حيث تعرضت لكسر باليد اليسرى نقلت على أثره إلى مجمع فلسطين الطبي.

وعلى خلفية الاعتداء على هذه المسيرة جرى الاعتداء بالضرب وتوقيف التالية أسماؤهم: معاذ حازم قطش وإبراهيم جاك نزال عبد المحسن وإسلام ماجد إبراهيم خروبي، وجميعهم عرضوا على محكمة صلح رام الله التي قررت توقيفهم وهم نزلاء الآن في مركز إصلاح وتأهيل رام الله.

بتاريخ 12/6/2014 قام عناصر من جهاز الشرطة برفح بفض تجمع سلمي واحتجاز عدد من المشاركين فيه. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإنه ولدى تجمع حوالي 50 شخصاً من أنصار الجماعات السلفية أمام مسجد العودة بمدينة رفح ابتهاجاً بانتصارات الجماعات في العراق، وبعد حوالي عشر دقائق، حضرت الشرطة إلى المكان وقامت بتفريق المتجمعين، وتم احتجاز 10 أشخاص من المشاركين، وتم نقلهم إلى مقر جهاز المباحث بالمدينة، وتم إخلاء سبيلهم بعد مرور حوالي ساعتين من احتجازهم.

- بتاريخ 20/6/2014 قامت الأجهزة الأمنية في مدينة الخليل بفض مسيرة سلمية دعت لها لجنة أهالي الأسرى ومركز الأسرى للدراسات للتضامن مع الأسرى والتي شارك فيها نساء وأطفال ورجال، حيث انطلقت المسيرة من أمام مسجد الحسين بن علي، وتم منع المسيرة من التوجه إلى دوار ابن رشد خط سير المسيرة، وطلبت الأجهزة الأمنية من المشاركين فيها بالتوجه نحو شارع عين سارة، وما أن انطلقت المسيرة حتى قام أفراد الأجهزة الأمنية بالاعتداء على المشاركين بالضرب بواسطة الهراوات. كما أنه تم الاعتداء على الطفلة بتول أشرف الجنيدي البالغة من العمر 13 عام بلي ذراعها اليمنى وضربها بواسطة الدرع من قبل أحد أفراد جهاز الأمن الوطني لكونها كانت تحمل صورة والدها المضرب عن الطعام لدى السجون الإسرائيلية وقد تم نقلها إلى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج. وقد أفادت المواطنة دينا أحمد عبد الغني كرمي، زوجة الشهيد نشأت الكرمي وشقيقة الأسير بهاء اسعيد، أنها تعرضت للضرب وإزالة النقاب عن وجهها، وشدها من جلبابها مما أدى لسقوطها على الأرض.

سادساً: انتهاكات حرية الرأي والتعبير والإعلام.

- بتاريخ 5/6/2014 قام عناصر من الشرطة بمنع الصحافي محمود عمر اللوح 24 عاماً من النصيرات بمحافظة الوسطى، مراسل صحفي في إذاعة صوت الشعب، من أداء عمله. ووفقاً لإفادة الصحافي للهيئة فإنه وأثناء تواجده في مدخل مدينة النصيرات، أمام البنك الإسلامي الفلسطيني لتغطية حدث إغلاق البنوك وعدم تمكين موظفين من تسلم رواتبهم، وخلال قيامه بنقل رسالة صوتية على الهواء، حضرت قوة من أمن الشرطة وخلال توجهها نحوه قام بتعريف نفسه وإبراز بطاقته الصحافية، إلا أنهم قاموا باحتجاز هاتفه المحمول وبطاقته الصحفية، في حين أمسك عنصران منهم به وسحبوه بالقوة من رقبته ويده وتم دفعه حيث تقف سيارة الشرطة، ثم طالبوه بمغادرة المكان وعدم مواصلة التغطية.

- بتاريخ 6/6/2014 تم منع الصحافي احمد الخطيب مصور الأقصى، من قبل عدد من أفراد الأمن بالزي المدني، من تغطية مجريات المسيرة النسائية التي تم تنظيمها في مدينة طولكرم دعماً للأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، كما تم مصادرة الكاميرا الخاصة به.

- بتاريخ 8/6/2014 قام جهاز الأمن الوقائي في الخليل بتوقيف المواطن نضال محمد شعبان الكرنز 35 عاماً والذي يعمل صانع معدات سينمائية على خلفية عمله الصحافي، ومشاركته في مهرجانات عالمية وتمثل فلسطين في المحافل الدولية والسينمائية ، وقد أفاد المواطن أنه سبق توقيفه لدى جهاز الأمن الوقائي في العام 2010 على خلفية سياسية.

- بتاريخ 9/6/2014 قام جهاز الأمن الوقائي في بيت لحم باستدعاء الصحافي ممدوح محمود رشيد حمامرة 30 عاماً والذي يعمل مراسلاً لفضائية القدس على خلفية عمله الصحافي وتعبيره عن آرائه، حيث تم التحقيق معه حول عمله الصحافي وسفره للمشاركة في أعمال منتدى فلسطين الدولي للإعلام الذي عقد في استطنبول في شهر 4/2014 وكذلك تم الإطلاع على ملفات شخصية داخل هاتفه النقال.

- بتاريخ 10/6/2014 أفاد المواطن أحمد فتحي الخطيب ويعمل مصور فضائية الأقصى أنه جرى الاعتداء عليه بمنعه من تغطية التجمع السلمي لعدد من أنصار حركة حماس للتضامن مع الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال جرى تنظيمه بتاريخ 10/6/2014 في الساحة المقابلة لبلدية البيرة/ محافظة رام الله والبيرة، حيث جاء في الإفادة أنه جرى الاستيلاء بالقوة على آلة التصوير الفيديو التي بحوزته من قبل احد أفراد الأمن الذي منعه من التصوير واستولى على آلة التصوير بالقوة، حيث أعيدت له آلة التصوير بعد انتهاء المسيرة، وقد حذفت عنها المادة التصويرية بعد إرغامه على حذف المادة الفلمية التي قام بتصويرها لأحداث للمسيرة.

- بتاريخ 10/6/2014 أفاد المواطن يوسف الشايب يعمل مراسل في جريدة الأيام، أنه جرى الاعتداء عليه من قبل أفراد أمن باللباس المدني أثناء قيامه بتغطية صحفية لأحداث التجمع السلمي لعدد من أنصار حركة حماس للتضامن مع الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال جرى تنظيمه بتاريخ 10/6/2014 في الساحة المقابلة لبلدية البيرة/ محافظة رام الله والبيرة، حيث جاء في الإفادة انه جرى الاعتداء عليه بالضرب بالأيدي من قبل أحد أفراد الأمن والاستيلاء على هاتفه المحمول الذي قام بالتصوير به وحذف المادة المصورة، كما أفاد أنه توجه إلى مستشفى رام الله لتلقي العلاج على خلفية الاعتداء عليه.

- بتاريخ 11/6/2014  وفي حوالي الساعة الثانية عشر ظهراً أعلنت نقابة الصحافيين الفلسطينيين تنظيم وقفة احتجاجية على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، وقد جاءت تلك الوقفة على خلفية اعتداء أفراد الأمن على زملائهم الصحافيين، أثناء تغطيتهم لأحد الاحتجاجات التي قامت به حركة حماس مقابل بلدية البيرة.

ولدى وصول الصحافيين لمكان الوقفة الاحتجاجية، قام عدد من الأشخاص يقدر بنحو 15 شخصاً معظمهم من النساء بتنظيم وقفة احتجاجية ضد الاعتقال السياسي لدى الأجهزة الأمنية، وقد قام الصحافيون بتغطية وقفة أهالي المعتقلين، وعلى خلفية ذلك جرى الاعتداء عليهم على النحو التالي:

* الصحافي معاذ عمارنة مصور وكالة رام سات، جرى الاعتداء عليه من قبل أفراد أمن بالزي المدني وآخرون بالزي الرسمي الشرطي، حيث أفاد أنه اعتدي عليه بالضرب والتوقيف بعد قيام احد الضباط من جهاز الشرطة الخاصة يدعى حسام أبو عيشة بإصدار الأوامر للاعتداء عليه حيث قاموا بسحبه وضربه في الشارع العام واقتياده إلى مقر شرطة المدينة، وأستمر ضربه لغاية إدخاله المقر ولم يتوقف الضرب إلا لدى قيام مدير شرطة محافظة رام الله بأمرهم بالتوقف عن ضربه وعدم الاعتداء عليه، كما أن أفراد الأمن قاموا بتكسير الكاميرا التي استعملها بالتصوير.

* نقيب الصحافيين عبد الناصر النجار جرى الاعتداء عليه بالشتم أثناء تواجده في منطقة الاحتجاج حيث أفاد أنه وأثناء قيامه بالتدخل لحماية الصحافيين خرج أحد الأفراد بزي مدني إليه، وقام بشتمه وشتم نقابة الصحافيين والاعتداء عليه بالدفع، حيث قام أفراد الشرطة بالزي الرسمي بإبعاد المعتدي واقتياده إلى مكان آخر.

* علي دراغمة مدير التحرير في وكالة وطن حيث أفاد انه وحين وصوله إلى اعتصام الصحافيين المنوي عقده، شاهد نحو ثلاثون صحافياً يجري مضايقتهم ومنعهم من التغطية لإحدى الاحتجاجات في الشارع، كما شاهد اعتداء بالضرب على الصحافيين ومصادرة كاميرا تلفزيون وطن وأعيدت فيما بعد من قبل أفراد الشرطة، وبعد اقترابه من التجمع قام أفراد من الأمن بالزي المدني وآخرون بالزي الشرطي بالاعتداء عليه بالضرب بالأيدي.

* أحمد ملحم من وكالة وطن أفاد أنه هاجمته عناصر أمنية بلباس مدني أثناء قيامه بتغطية الاعتصام ومنع من التصوير وجرت محاولة الاستيلاء على الكاميرا الخاصة به.

* الصحافي محمد جرادات، أفاد انه وأثناء قيامه بتصوير أحداث المسيرة والقمع الذي يتعرض له زملائه الصحافيين من شرفة مكتبه الإعلامي على دوار المنارة، تفاجأ بمجموعة من أفراد الأمن بالزي المدني باقتحام مكتبه بعد خلع باب المكتب وقاموا باعتقاله وجرى ضربه والتقائه على أرضية المكتب واهانته بالرغم من انه ابرز لهم بطاقة الصحافة دون جدوى، ثم قاموا باعتقاله ومصادرة هاتفه الخاص واقتياده إلى مركز الشرطة، وأثناء ذلك قاموا بتهديده إذا تكلم مع أي صحفي من المتواجدين على دوار المنارة، وحين وصوله إلى مقر الشرطة ادخل في غرفة في قسم المباحث، حيث قام احد عناصر المباحث باستخدام هاتفه النقال والعبث بمحتوياته واستعرض الصور الشخصية، وبعد عشرة دقائق من اعتقاله أطلق سراحه، بناءً على تعليمات من مدير شرطة محافظة رام الله والبيرة وبحضور نقيب الصحفيين.

* الصحافي معاذ مشعل مصور وكالة الأناضول التركية جرى الاعتداء عليه أكثر من مرة لمنعه من التصوير ومحاولة مصادرة الكاميرا الخاصة به أثناء تغطيته الوقفة الاحتجاجية.

- بتاريخ 20/6/2014 أفاد الصحافي إياد نمر عبد القادر مغربي مصور مؤسسة اسوشييتد برس للهيئة، أن أفراد من الشرطة الخاصة قاموا بالاعتداء عليه أثناء تغطيته مسيرة تضامنية مع الأسرى جرى تنظيمها في مدينة الخليل، حيث تم جره من ملابسه أكثر من 5 أمتار على الرغم من أبلاغه الشرطة أنه يعمل صحفي.

- بتاريخ 20/6/2014 أفاد الصحافي يوسف عيسى يوسف شاهين مصور بال ميديا للهيئة، أنه تم الاعتداء عليه أثناء تغطيته مسيرة تضامنية مع الأسرى جرى تنظيمها في مدينة الخليل، حيث تم سحبه على الأرض، وضربه وتهديده.

- بتاريخ 20/6/2014 أفاد الصحافي كريم أسعد خضر مصور محطة CNN التلفزيونية أنه تم الاعتداء عليه بتكسر الكاميرا الخاصة به وهي من نوع sony ex1، والتي يبلغ ثمنها 6 آلاف دولار، وتم تهديده وشتمه، وذلك أثناء تغطيته مسيرة تضامنية مع الأسرى جرى تنظيمها في مدينة الخليل.

- بتاريخ 20/6/2014 تم توقيف مراسل راديو الرابعة راضي كرامة، ومصور التونسية فتحي ادكيدك، وذلك أثناء تغطيته مسيرة تضامنية مع الأسرى جرى تنظيمها في مدينة الخليل، وقد تم الإفراج عنه لاحقاً.

 

سابعاً: الاعتداء على الأشخاص والمؤسسات العامة والأملاك العامة والخاصة.

- بتاريخ 3/6/2014 قام مسلحون بالسطو على محل لبيع الذهب في بلدة العيزرية، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد حضرت الشرطة إلى المكان، ويذكر أن عدد المسلحين 5 أشخاص وهم ملثمين وقاموا بإطلاق النار على صاحب المحل أيمن الحرباي، ما أدى إلى إصابته بجروح في صدره ونقل للعلاج في القدس ووضعه الصحي مستقر، وقد ألقت الشرطة القبض علي الفاعلين وهم 5 أشخاص وقامت بتحويلهم لنيابة بيت لحم، وهم الآن موقوفين في سجن بيت لحم.

- بتاريخ 3/6/2014 تم إلقاء قنبلتين (كوع) من صنع محلي على مبنى بلدية نابلس. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة من مدير العلاقات العامة في بلدية نابلس، فإن ذلك الحادث لم يلحق أي أضرار أو إصابات، بحيث كان الهدف منها إحداث بلبلة، إذ أنه في الآونة الأخيرة ازدادت مثل هذه الأحداث من قبل بعض الفتية من البلدة القديمة، كما أفاد مدير المباحث العامة في شرطة نابلس، والتي بالعادة تصنع داخل البلدة القديمة ولكنها لا تصيب بالضرر ويتم إلقائها ليلاً. وعليه فقد قام كل موظفي البلدية والعديد من المؤسسات في المحافظة بوقفة احتجاجية أمام مبنى البلدية اعتراضاً على ما تتعرض له المؤسسات في المدينة، كما علقت البلدية عملها لمدة يومين (3+4/6/2014) استنكاراً للحدث، ثم عاد الموظفون لعملهم في اليوم التالي كالمعتاد.

- بتاريخ 3/6/2014 قام المواطن (أ.ع.أ) بالاعتداء على الموظفة سناء محمد إسماعيل المقوسي 33 عاما داخل مكتبها في مديرية الشؤون الاجتماعية بمدينة يطا بمحافظة الخليل وذلك بصفعها على وجهها، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة من إفادة المواطنة سناء، فقد كان سبب قيامه بالاعتداء عليها أن وزارة الشؤون الاجتماعية في رام الله قامت بقطع المساعدة التي كان يتلقاها، وقد تقدمت المواطنة بشكوى للشرطة وتم توقيف المواطن، وعلى خلفية ذلك، نظم الموظفون في المديرية وقفة احتجاجية مطالبين جهات الاختصاص بتوفير أمن لهم ولمكان عملهم.

- بتاريخ 4/6/2014 قام عدد من المواطنين الموظفين التابعين للحكومة السابقة بغزة بمنع الموظفين العموميين في محافظات غزة، من الوصول إلى البنوك وماكينات الصراف الآلي، لاستلام راتبهم الشهري، وقد تدخلت عناصر الشرطة لتفريق المتواجدين، وقامت بالاعتداء بالضرب على عدد من هؤلاء الموظفين ومن بينهم نساء وصحافيين. وفي اليوم التالي 5/6/2014 قامت سلطة النقد الفلسطينية بإصدار قرار بإغلاق جميع البنوك، واستمر الإغلاق وتوقف كافة المعاملات المالية عبر البنوك حتى تاريخ 11/6/2014.

- بتاريخ 9/6/2014 قام أفراد من جهاز الأمن الوقائي في الخليل بالدخول عنوة إلى مكتب المحامي إياد خليل الواقع في مدينة الخليل، واعتقال المواطن عادل نظمي الجمل، حيث قامت نقابة المحامين النظاميين بتاريخ 10/6/2014 بتنظيم إضراب عن العمل احتجاجاً على تصرف جهاز الأمن الوقائي.

 

ثامناً: انتهاك حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

إلى جانب ذلك، تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير شكاوى حول انتهاكات حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة كانت معظمها حول الحق في العمل ومواءمة الأماكن العامة وغيرها من الخدمات الصحية والضمان الاجتماعي والحقوق الواردة في قانون المعوقين والقانون الأساسي الفلسطيني.

تاسعاً: الاستيلاء على أموال المواطنين دون حكم قضائي.

- بتاريخ 9/6/2014 قام جهاز الأمن الوقائي في الخليل بمصاردة جهاز حاسوب من نوع لاب توب، وجهاز حاسوب من نوع pc من المواطن مصعب نضال محمد زغير، ولم يتم إعادتها له حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

- بتاريخ 8/10/2013 قام جهاز الأمن الوقائي في الخليل بمصادرة جهاز حاسوب عدد 2 وعدد من الأقراص المدمجة CD، ومجموعة من الكتب وعدة صيانة وهاتف محمول وشهادة صيانة A+، من المواطن بهاء نصر إسماعيل أبو صبحه، ولم يتم إعادتها حتى الآن.

عاشراً: التأخير والمماطلة في تنفيذ قرارات المحاكم الفلسطينية.

تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير شكوى واحدة حول عدم تنفيذ قرارات المحاكم، وتتلخص تلك الشكوى في أنه: وبتاريخ 10/4/2013 حصل المواطن محمد أحمد يوسف نصار على قرار من محكمة بداية رام الله بالإفراج عنه بكفالة ومنعه من السفر، وبتاريخ 7/5/2014 حصل على قرار من محكمة استئناف رام الله بإلغاء قرار منعه من السفر، وبتاريخ 8/5/2014 توجه للسفر الجسر إلى الأردن إلا أنه تفاجأ بمنعه من السفر ورفض تنفيذ قرار المحكمة بحجة وجود قرار من النائب العام  بمنعه من السفر.

إضافة إلى ذلك لا زال هناك 11 قرار محكمة لم يتم تنفيذها تتعلق بالشأن الإداري صدرت في أوقات سابقة.

للمزيد من التقارير الشهرية انقر هنا