سلط الضوء على واقع الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون في غزة.. الهيئة المستقلة ومعهد الاتصال والتنمية ينظمان لقاءً حول جرائم الذم والقدح في التشريعات الفلسطينية

غزة/ طالب صحافيون/ات بمزيد من اللقاءات التوعوية التعريفية بحقوقهم وكيفية الدفاع عنها، ما يدعم الحريات الصحافية، ويجعل الصحافيين قادرين على معرفة حقوقهم والانتهاكات التي تطالها، وما هو مسموح لهم في حدود حرية الرأي والتعبير.

وذلك خلال لقاء نظمته الهيئة المستقلة بالتعاون مع المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية في مدينة غزة، حول جرائم الذم والقدح في التشريعات الفلسطينية، لتسليط الضوء على واقع الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون في قطاع غزة، خاصة ما يتعلق بالقذف والضمانات القانونية الواجبة لحماية الحق في حرية الرأي والتعبير والحريات الصحافية، حضره عدد من الصحافيين/ات وممثلو عدد من وسائل الإعلام.

أكد الأستاذ فتحي صباح  رئيس مجلس إدارة المعهد أن حرية الرأي والتعبير يجب أن تكون مكفولة لأوسع مدى، وهذا يتطلب وجود منظومة تشريعية متكاملة بهذا الشأن، لأن القوانين المعمول بها بهذا الشأن قاصرة، وتشكل قيوداً في كثير من الأحيان، على العمل الصحافي والحريات الإعلامية.

من  جانبه أوضح الأستاذ جميل سرحان نائب مدير عام الهيئة لقطاع غزة أن الذم والقدح هما صورتان لما يعرف بالقذف وهو إسناد شخص إلى شخص آخر أفعال أو ادعاءات أو جريمة، يترتب على هذا الاسناد احتقاره او عقابه. لافتاً إلى أهمية أن يعرف الصحافي أين تقف حدود حريته في الرأي والتعبير عنه ليدرك متى يقع في طائلة المحاسبة.

وأكد الأستاذ مصطفى إبراهيم منسق المناصرة في الهيئة على أهمية وعي الصحافيين بالإفصاح عن الانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل الأجهزة الامنية، من خلال التقدم بشكاوى للجهات المعنية ومنها الهيئة المستقلة، التي تتلقى شكاوى المواطنين وتتابعها مع الجهات المختصة، لضمان حماية حق الصحافي والدفاع عنه.