خلال لقاء جمع ممثلي القوى الوطنية والإسلامية في خانيونس.. الهيئة المستقلة تستعرض حالة حقوق الإنسان في قطاع غزة

خانيونس/ نظمت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان اليوم، لقاءً مع ممثلي القوى الوطنية والإسلامية في محافظة خانيونس، لاستعراض حالة حقوق الإنسان وأبرز الانتهاكات في قطاع غزة، منذ بداية العام الحالي 2019.

وتحدث الأستاذ جميل سرحان نائب مدير عام الهيئة لقطاع غزة عن جملة من الانتهاكات في مقدمتها استمرار التدهور في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في القطاع، وانعكاس ذلك على مدى تمتع المواطنين بحقهم في التمتع بالمستوى المعيشي اللائق، واستمرار انتهاك من حقهم في التنقل والسفر عبر منعهم من الحصول على جواز السفر الفلسطيني بحجة المنع الأمني.

وأشار سرحان إلى أن استمرار حالة الانقسام الفلسطيني لا يزال أثرها السلبي يلقي بظلاله على حالة حقوق الإنسان، لافتاً إلى التمييز في الوظيفة العمومية بين موظفي السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعدم تنفيذ الالتزامات المالية الخاصة بحقوق أسر الشهداء والجرحى والأسرى الفلسطينيين، وإصدار قرارات بقانون أغلبها لا تتفق مع أصول التشريع الفلسطيني.

كما عرّج على الإجراءات الصادرة عن مجلس الوزراء فيما يتعلق بحقوق موظفي السلطة في الوظيفة العمومية، وسلسلة الخصومات التي طالت حقوقهم المالية دون وجه حق.

وتطرق إلى تزايد أعداد المحتجزين على خلفية التعبير عن الرأي والتعبير، واعتداءات الأجهزة الأمنية على المواطنين خلال مشاركتهم في الاحتجاج الأخير(بدنا نعيش) في شهر مارس 2019، واحتجازهم في مقر الشرطة العسكرية شمال غزة في ظروف سيئة للغاية، وتعرضهم للاعتداء والتعذيب الجسدي.

وبيّن سرحان أن الهيئة المستقلة تلقت منذ بداية العام حتى الآن 214 شكوى لمواطنين تعرضوا للتعذيب الجسدي خلال فترة التحقيق لدى جهاز الشرطة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتم توثيق وسائل وطرق للتعذيب تتبع خلال التحقيق مع المتهمين لدى أجهزة الشرطة، موضحاً أن الهيئة لم تلمس خلال العام 2019 أي تقدم في إجراءات المساءلة والمحاسبة.

وتخلل اللقاء نقاش بين الحضور حول دور الهيئة المستقلة وتدخلاتها لحماية حقوق المواطنين، وتعزيز حقوق الإنسان والحريات العامة، وسعيها الدائم للتواصل مع المجتمع المدني وممثلي القوى والفصائل الوطنية لاطلاعهم على حالة حقوق الإنسان بشكل دوري، والتواصل مع الجهات المسؤولة للعمل على احترام حقوق الإنسان وصون كرامة المواطنين وحرياتهم.