الهيئة المستقلة تطلق برنامجاً تدريبياً عبر منصة إلكترونية عن الحريات الإعلامية في حالة الطوارئ

غزة/ انطلقت اليوم، أولى الأنشطة التدريبية التي تنظمها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عن بُعد، ضمن خطة طوارئ تنفذها بما يتلاءم والإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة خطر فيروس كورونا، وتطرقت أولى هذه التدريبات إلى الحريات العامة في ظل حالة الطوارئ، مستهدفة مجموعة من الصحافيات والصحافيين العاملين في قطاع غزة.

افتتح الدورة التدريبية الأستاذ مصطفى إبراهيم منسق المناصرة المجتمعية في الهيئة، مؤكداً استمرار الهيئة في تنفيذ دوراتها التدريبية التي تهدف إلى توعية المواطنين وتمكينهم من حقوقهم، مع مراعاة ضرورة عدم التجمع والاختلاط في ظل جائحة كورونا، واستبدال الجلسات التدريبية المعتادة بأخرى عبر منصات إلكترونية تفاعلية، تربط المدربين بالمشاركين عن بُعد، من خلال استثمار التطور التكنولوجي والاستفادة من التقنيات المتاحة عبر شبكة الإنترنت.

وقد تطرق المحامي بكر التركماني منسق التحقيقات والشكاوى في الهيئة في اليوم التدريبي الأول إلى أحكام حالة الطوارئ، والمعايير الأساسية الواجب توافرها في أماكن الحجر الصحي كما يكفلها القانون الأساسي الفلسطيني، وكذلك القوانين والاتفاقيات الدولية، لافتاً إلى ضرورة اكتساب العاملين في الحقل الإعلامي، المعارف الحقوقية والقانونية التي تؤهلهم وتمكنهم من أداء دورهم كجهة رقابية تعزز الحقوق والحريات في ظل حالة الطوارئ.

وتهدف هذه الدورة التدريبية التي تُعقد جلساتها على مدار ثلاثة أيام، إلى تمكين المشاركين من معرفة ضمانات احترام وحماية حقوق الإنسان والحريات العامة، وآليات المعالجة الفضلى للنشر وتداول الاخبار والمعلومات، والتأكيد على أخلاقيات العمل الصحافي، والدور المناط بالصحافيين خلال حالات الطوارئ.

ومن المتوقع أن يتناول اليوم التدريبي الثاني، في صباح الغد، نماذج تدريبية عملية تتناول بعض الانتهاكات التي تطال حرية الرأي والتعبير والنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتوضيح آليات متابعات الهيئة لرصد وتوثيق هذه الانتهاكات والتدخلات التي تقوم بها لتعزيز الحقوق والحريات.