الهيئة تنظم حلقة دراسية حول الحقوق والحريات العامة في ظل حالة الطوارئ مع العيادة القانونية بجامعة القدس

الهيئة تنظم حلقة دراسية

 حول الحقوق والحريات العامة مع العيادة القانونية بجامعة القدس

رام الله/ نظمت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان وبالتعاون مع العيادة القانونية في كلية الحقوق في جامعة القدس حلقة دراسية عبر نظام الربط الرقمي Zoom  بعنوان " الحقوق والحريات العامة في ظل حالة الطوارئ" ، والتي استهدفت مجموعة من طلبة القانون في الكلية ،  افتتح الحلقة منسق العيادة القانونية الاستاذ اسامة الرشق والذي رحب بالهيئة المستقلة  ومبادرتها تجاه عقد هذة الحلقة عبر برامج  التواصل الالكتروني في ظل التباعد الاجتماعي  ، وعبر عن تقديرة لدور الهيئة المستقلة في حماية حقوق الانسان في ظل حالة الطوارئ الموجودة بسبب جائحة فايروس كورونا ، ودورها في مجال رفع الوعي والتثقيف على قضايا حقوق الانسان. 

من جهته قدم الحقوقي اسلام التميمي مدير دائرة التدريب والتوعية في الهيئة المستقلة شرحاً عن وضع حقوق الانسان في خضم مواجهة فايروس كورونا في العالم بشكل عام وفلسطين على نحو خاص والتي تم فيها التطرق الى مجموعة من المحاور والتي تركزت  في مفهوم حالة الطوارئ والاطر القانونية المنظمة لحالة الطوارئ في القوانين والمواثيق الدولية  وخصوصا في العهد الدولي الخاص في الحقوق المدنية والسياسية ، ووفق القوانين الوطنية والتي نظمها القانون الاساسي المعدل للعام 2003  في الفصل السابع من المواد 110-114 ، وخلال النقاش مع الطلبة تم التطرق الى الحقوق التي لا يمكن تقيدها في حالة الطوارئ ، كما تم الحديث عن بعض الحقوق التي يمكن تقيدها ولكن في اضيق الحدود وبالضرورة المناسبة التي تتحقق والهدف المعلن من اعلان حالة الطوارئ .                                                                 

منسق المناصرة المجتمعية في الهيئة المستقلة الحقوقي انس بواطنة تطرق في حديثه الى مجموعة من القضايا المتعلقة باداء الحكومة الفلسطينية ودورها في منع تفشي فايروس كورونا ، والشفافية في نشر المعلومات من خلال المؤتمرات الصحفية اليومية التي تقدمها الحكومة حول اخر المستجدات المتعلقة بفايروس كورونا ، وساهم النقاش في طرح العديد من التساؤلات المتعلقة بالحد الفاصل بين التقيد والتعسف في التعامل مع قضايا تتعلق بالحق في الراي والتعبير والحق في التنقل والحق في الحصوصل على ضمانات المحاكمة العادلة                                                                 .

وفي المحور الاخير فقد تركز النقاش والذي شارك فيه الطلاب في جو تفاعلي وعصف ذهني حول الفئات الاكثر تضررا من انتشار فايروس كورونا ، وخصوصا الفئات المهمشة ومنهم  العمال وخصوصا عمال المياومة والنساء  العاملات في رياض الاطفال والحضانات والقطاع الزراعي وغيرة من القطاعات والتي تعاني من انخفاض الاجور وعدم تطبيق قانون العمل الفلسطيني ، والاشخاص ذوي الاعاقة والاطفال الذين يتعرضون للعنف الاسري ، وضرورة ان تقوم الحكومة بالعمل على توفير نظام للحماية الاجتماعية في فلسطين في ظل تزايد حالات البطالة  والفقر وتقيد الحق في العمل 

كما تم التطرق الى الاسرى الفلسطينين في السجون الاسرائلية وضرورة  التزام الاحتلال الاسرائلي بمسؤولياته تجاه الاسرى وتوفير جميع التدابير والاجراءات الصحية لضمان عدم تعرضهم للفياروس ،وطالب المشاركين بضرورة اطلاق سراح جميع الاسرى الفلسطينين من السجون الاسرائلية ، وتضمننا مع العاصمة المحتلة لما تتعرض له من اهمال صحي  متعمد من قبل الاحتلال الاسرائلي..                                                                                       

 

وفي ختام الورشة  تم الاتفاق على تشكيل مجموع شبابية  تهدف الى الاستمرار في التواصل من خلال النقاش حول واقع حقوق الانسان  في فلسطين ، وتاتي هذة الحلقة ضمن مجموعة من الحلقات الدراسية التي تنفذها الهيئة مع مجموعة من كليات القانون في الجامعات الفلسطنية .

يذكر ان هذه الندوة تأتي في سياق سلسلة ندوات ولقاءات دراسية تنظمها الهيئة مع عدة جامعات فلسطينية، تهدف الى رفع الوعي الحقوقي بين جمهور الطلبة.