الهيئة المستقلة تطالب بتمكين ذوي الإعاقة من حقوقهم خلال جائحة كورونا

خانيونس/ أوصى حقوقيون ومختصون بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة بضرورة التنسيق بين المؤسسات العاملة مع ذوي الإعاقة لوضع خطة تضمن حقوقهم خلال جائحة كورونا وأهمية توعيتهم بحقوقهم في الحماية أثناء جائحة كورونا، وتوفير قنوات تواصل لتقديم المشورة والرعاية لهم في حال الضر، وتمكينهم من الوصول للمعلومات، بالإضافة إلى تعميم خطط الطوارئ على المؤسسات ذات العلاقة للاطلاع عليها.

جاء ذلك خلال لقاء عقدته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بعنوان واقع حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في ظل جائحة كورونا، بحضور ممثلين عن شبكة التحويلات بخانيونس ومؤسسات مهتمة بالأشخاص ذوي الاعاقة.

وأوضح المحامي محمود الحشاش الباحث الميداني في مكتب الهيئة لوسط وجنوب القطاع دور الهيئة وطبيعة عملها، وأبرز مهامها لحماية الفئات المهمشة وتحديداً الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تفرضها جائحة كورونا، وتتطلب مزيداً من الاهتمام وتعزيز الوعي بحقوقهم.

من جانبه استعرض المحامي أحمد الغول مدير المكتب أبرز المشاكل التي يعاني منها ذوو الإعاقة، وذكر أبرز بنود مذكرة التفاهم التي وقعتها الهيئة المستقلة مع وزارة التنمية الاجتماعية ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان، والتي تتحدث عن سبل الدعم والحماية والتدابير الاحترازية، التي يجب اتباعها في ظل حالة الطوارئ المقترنة بانتشار فيروس كورونا، منوهاً إلى أبرز محاور المذكرة والتي تشمل (المشاركة الفاعلة- إمكانية الوصول للمرافق والخدمات- الوصول للمعلومات- الأطفال ذوي الإعاقة –تدابير الحماية- تدابير مرافق الحجر الصحي والعزل –الصحة النفسية والرفاة الاجتماعي).

وناقش المشاركون سبل الدعم والإجراءات التي تضمن حقوقهم خلال هذه الفترة، مطالبين بأهمية تعميم خطط الطوارئ على المؤسسات ذات العلاقة للاطلاع عليها، والضغط باتجاه تفعيل بطاقة المعاق، وأوصوا بالتنسيق بين المؤسسات العاملة مع ذوي الإعاقة لوضع خطة تضمن حقوقهم وما يقتضيه الأمر من تدابير بشأن قيود الحركة والحجر، مؤكدين حقهم في توفر الرعاية والمشورة وكل ما يلزم من معلومات.