بالشراكة مع جامعة الاستقلال الهيئة المستقلة تنظم لقاءً خاصاً احياءً لليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب

بالشراكة مع جامعة الاستقلال

الهيئة المستقلة تنظم لقاءً خاصاً احياءً لليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب

رام الله/ نظمت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" وبالشراكة مع العيادة القانونية في جامعة الاستقلال ورشة عمل إلكترونية عبر تطبيق "Google Meet إحياءً لليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب.

وشارك في الورشة الدكتور عمار دويك مدير عام الهيئة ومساعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور خالد أبو ظاهر وإسلام التميمي مدير التدريب في الهيئة وعلاء نزال مدير مكتب شمال الضفة الغربية في الهيئة، علاء بدارنة من مركز حريات، ومحمود الافرنجي منسق مجلس منظمات حقوق الإنسان، والدكتور محمد البيدوسي عميد كلية القانون، والدكتور فادي علاونة رئيس قسم القانون والعلوم الشرطية، ورنا عاصي رئيس قسم العيادة القانونية، ومنجد أبوبكر مدير مركز الحاسوب، وعدد من طلبة الجامعة (سنة ثانية) من تخصص القانون والعلوم الشرطية.

وأكد الدكتور الدويك الذي افتتح الورشة، على ضرورة احياء هذه المناسبة سنوياً، والمساعدة في مناهضة التعذيب والذي يعتبر أمراً ملزماً بالتشريعات الدولية والقوانين الوطنية، وقال "جريمة التعذيب هي من الجرائم التي لا تسقط بالتقادم". مبيناً دور الهيئة في مناهضة التعذيب من خلال الزيارات التي تنفذها طواقم الهيئة لمراكز الاحتجاز والتوقيف، ومراكز الإصلاح والتأهيل، مشيراً إلى الدور الذي لعبته الهيئة في انضمام دولة فلسطين  للبروتوكول الاختياري لمناهضة التعذيب.

من جهته، أكد الدكتور أبو ظاهر على أهمية عقد هذه الورشة من قبل الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان لطلبة الجامعة، مثمناً دورها الرائد في مجال حماية حقوق الإنسان الفلسطيني، ورسالتها في تعزيز المعرفة الحقوقية لدى طلبة الجامعة، داعياً إلى اتخاذ خطوات جدية ضمن الآليات الإدارية والقانونية والتشريعية المتاحة، سواء تلك التي توفرها اتفاقية مناهضة التعذيب وبروتوكولها الاختياري أو استخدام صلاحيات الرئيس التشريعية في حالة الضرورة بهدف مواءمة القانون الوطني مع اتفاقية مناهضة التعذيب، الأمر الذي يعتبر خطوة جدية من شأنها منع التعذيب وسوء المعاملة ومعاقبة مقترفيها ولا سيما أن دولة فلسطين قد انضمت بالفعل لاتفاقية مناهضة التعذيب.

 

 وفيما بين البيدوسي أن الإطار الوطني لمناهضة التعذيب يشمل القوانين الداخلية وتطويرها الدائم وان قضايا التعذيب تشمل ايضاً المستوى الدولي والمحلي الداخلي. أشار بدارنة إلى أن دولة فلسطين اتخذت العديد من الأمور على مستوى المؤسسات الرسمية والأمنية من حيث مدونات السلوك ولقاءات تدريبية للضباط لضمان فهمهم للبروتوكول.

وتحدث عن الآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان وآليات الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان، متحدثاً عن أقسامها الثلاث بالإضافة للآليات التعاقدية واللجان المنبثقة عنها والبروتوكول الاختياري لمناهضة التعذيب. واستعرض نزال الآلية الوطنية لمناهضة التعذيب، تلاها عرض فيلم قصير حول البروتوكول الاختياري لمناهضة التعذيب وأهميته في الوقاية والتعذيب والإرشاد للسلطات.

وأشاد التميمي الذي يسر جلسات النقاش بالتعاون المتواصل والمستمر مع جامعة الاستقلال، مشيداً بالمشاركين والقائمين على الورشة. وفي نهاية الورشة جرى نقاش عام والاجابة على أسئلة الطلبة واستفساراتهم حول القضايا والمواضيع التي تم طرحها خلال الورشة.