خلال لقائها القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رفح،، الهيئة المستقلة تستعرض حالة حقوق الإنسان في ظل انتشار فيروس كورونا

غزة/ نظمت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان لقاءً لاستعراض حالة حقوق الإنسان في ظل جائحة كورونا، بمشاركة ممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رفح جنوب قطاع غزة.

افتتح اللقاء الذي تم عن بعد عبر تقنية zoom، الباحث الميداني في مكتب الهيئة بجنوب القطاع محمود الحشاش، موضحاً أنه يأتي بهدف تعزيز التواصل مع ممثلي القوى الوطنية والإسلامية، بما يخدم مصالح المواطنين وإبراز الانتهاكات والتجاوزات من قبل الجهات الرسمية، والوقوف عند متابعات الهيئة لحالة حقوق الانسان في ظل وجود الجائحة في قطاع غزة.

تحدث المفوض العام للهيئة الأستاذ عصام يونس عن حالة حقوق الإنسان في ظل الجائحة مؤكداً على ضرورة وفاء الجهات الرسمية بالتزاماتها حتى في ظل حالة الطوارئ، وضرورة وجود خطط واضحة ومدروسة للتعامل مع الوضع القائم بما يضمن للمواطن أقصى درجات الحماية والاحترام في ظل هذا الظرف الاستثنائي.

ومن جانبه استعرض المحتمي أحمد الغول مدير مكتب الهيئة في وسط وجنوب القطاع نشاط الهيئة منذ اكتشاف الفيروس في القطاع، وما قامت به من متابعات ورصد انتهاكات وتواصل دائم مع وزارة الصحة ووزارة الداخلية على وجه الخصوص، لمتابعة شكاوى المواطنين والتأكيد على ضرورة تمتع المواطنين بحقوقهم.

وقد أكد نائب المدير العام لقطاع غزة المحامي جميل سرحان أن الحالة الحالية تتطلب بذل جهود أكبر وفق أنظمة وخطط محددة للتعامل مع الحالة الطارئة، ومؤكداً على ضرورة مشاركة الجميع في تحمل مسئولياته بما في ذلك المواطن ومؤسسات المجتمع المدني، لافتاً إلى ان الهيئة تواصل عملها وتقدم ملاحظاتها وتوصياتها أولاً بأول للجهات الرسمية وتتلقى الشكاوى من المواطنين وتتابعها.

وأجمع المشاركون على أهمية دور المؤسسات الحقوقية في متابعة الإجراءات والأنظمة المتبعة في مراكز الحجر الصحي، لافتين إلى أهمية هذا اللقاء وإن كان عن بعد خاصة في ظل عدم جهوزية المجتمع للتعامل مع ظروف جائحة كورونا، مطالبين بزيادة الرقابة على مراكز الحجر والاحتجاز لضمان عدم وجود تجاوزات داخلها، وكذلك ضرورة عمل الجهات الرسمية على تفقد أوضاع المتضررين من الجائحة من أصحاب المشاريع الصغيرة، كما تطرقوا إلى ظاهرة التنمر على المصابين وضرورة التوعية في هذا الجانب.

وشددوا على ضرورة قيام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" بواجبها وبشكل كامل في ظل هذه الجائحة، كونها حالة طارئة تمس جموع المواطنين وليس اللاجئين فحسب، ووضع خطط لمواجهة أي أحداث طارئة لإغاثة المواطنين، وخاصة ما يتعلق بالتعامل مع النفايات الصلبة وطريقة توزيع المساعدات على المستفيدين. كما انتقدوا غياب الرؤية حول خطط التعليم، وغياب الشفافية وتزويد المواطنين بالمعلومات ذات الصلة بإجراءات الجهات الرسمية.