بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام الهيئة المستقلة وكلية القانون في جامعة النجاح تنظمان لقاءً خاصاً

 

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام

الهيئة المستقلة وكلية القانون في جامعة النجاح تنظمان لقاءً خاصاً

رام الله/ نظمت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" وبالشراكة مع كلية القانون في جامعة النجاح الوطنية لقاءً خاصاً بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام والذي يصادف العاشر من تشرين أول من كل عام.

 وخلال افتتاحه اللقاء أكد الدكتور نعيم سلامة عميد كلية القانون في جامعة النجاح الوطنية بالعلاقة الاستراتيجية التي تجمع الكلية مع الهيئة والتعاون الدائم والمستمر في عقد العديد من الأنشطة والفعاليات، مشدداً على أهمية إحياء اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، لما له من دور في تعزيز الوعي والمعرفة بثقافة حقوق الإنسان وتعزيز ضمانات المحاكمة العادلة.                                                              

واستعرض المحامي علاء نزال مدير مكتب شمال الضفة الغربية في الهيئة، دور الهيئة في حماية حقوق الإنسان وتقديم النصح والمشورة للدولة باتجاه تعزيز وادراج معايير حقوق الإنسان على المستوى الوطني، بالإضافة إلى دور الهيئة في الرقابة على السجون ومراكز الاحتجاز والتوقيف وتلقي الشكاوي، ودورها أيضاً في الرقابة على التشريعات الوطنية وتوصياتها الدائمة بضرورة مواءمة القوانين والتشريعات الوطنية مع الاتفاقيات الدولية وخاصة بعد انضمام فلسطين إلى البروتوكول الاختياري للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية بشأن الغاء عقوبة الإعدام لسنة 1989، علاوة على الدور الذي تقوم به الهيئة في مجال بناء القدرات والتوعية والتدريب والمناصرة الجماهيرية.

وشدد إسلام التميمي مدير دائرة التدريب والتوعية في الهيئة على أهمية مناهضة عقوبة الإعدام كونها تتنافى مع الحق في الحياة، والكرامة الإنسانية، التوجهات والاتفاقيات الدولية التي انضمت اليها دولة فلسطين،  مبيناً أن أكثر من 160 دولة في العالم قد ألغت أو أوقفت عقوبة الإعدام وبدأت باتخاذ عقوبات بديلة رادعة للجريمة، كما استعرض الاحصائيات العالمية التي تشير  إلى أن جزءً ممن يتم تنفيذ عقوبة الإعدام  بحقهم هم من الأقليات والفقراء والمهمشين، علاوة على أن هذه العقوبة تفتقد في أغلب الأحيان ضمانات المحاكمة العادلة، وحول حجة ان العقوبة تأتي في سياق ردع الجريمة، فالعديد من الاحصائيات تشير إلى أن المناطق التي تنفذ فيها عقوبة الإعدام ما زالت نسبة الجريمة فيها عالية ولم تخف، علاوة أن عقوبة الإعدام تستخدم في الكثير من الحالات للتخلص من الخصوم السياسيين.

وخلال اللقاء الذي أدارته الدكتورة ريم الشيخ قاسم مدرسة مساق حقوق الإنسان في كلية القانون بجامعة النجاح، تطرقت إلى أهمية اللقاء في هذا التوقيت، وأهمية فتح باب الحوار والنقاش ودوره الفعال في استعراض المواقف القانونية وتقريب وجهات النظر بين المؤيدين والمعارضين للعقوبة، مجيبة على العديد من الأسئلة والمداخلات من قبل الطلبة حول الموضوع، كما تم عرض فلم قصير أعدته الهيئة المستقلة حول مناهضة عقوبة الإعدام.

11/10/2020