نظمتها الهيئة الوطنية التونسية للوقاية من التعذيب الهيئة تشارك في أعمال الندوة العلمية السنوية حول رصد الأماكن السالبة للحرية

نظمتها الهيئة الوطنية التونسية للوقاية من التعذيب

الهيئة تشارك في أعمال الندوة العلمية السنوية حول رصد الأماكن السالبة للحرية

رام الله/ تونس، شاركت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" في النّدوة العلميّة السّنويّة الخامسة التي تنظمها الهيئة الوطنيّة التونسية للوقاية من التعذيب حول رصد الأماكن السّالبة للحرّية في سياق جائحة "كوفيد-19 والتي عقدت في تونس العاصمة على مدار يومين، حضوريا وعبر تقنية زوم.

ومثل الهيئة المحامي موسى أبو دهيم مدير دائرة التحقيقات والشكاوى، وقدم مداخلة حول تدخلات الهيئة فيما يتعلق بالنزلاء في أماكن الاحتجاز والحجر الصحي والحجر الوقائي، مشيراً إلى أهم القرارات بقوانين الصادرة عن الرئيس والمتعلقة بشأن وقف سريان مدد التقادم والمواعيد والآجال القانونية خلال حالة الطوارئ، وكذلك تأجيل الحبس في القضايا التنفيذية في حالة الطوارئ.

وتحدث أبو دهيم عن دور الهيئة من حيث اتخاذ عدة إجراءات في إطار تخفيض الاكتظاظ في أماكن الاحتجاز، ومن أهمها، التأثير في إصدار قرارات عفو خاص عن المحتجزين، التأثير في تأجيل الحبس التنفيذي في قضايا التنفيذ المدنية خلال حالة الطوارئ، من خلال إصدار رئيس الدولة للقرار بقانون رقم (11) لسنة 2020 بشأن تأجيل الحبس بقضايا التنفيذ في حالة الطوارئ، ولاسيما القضايا التي لا يتجاوز قيمة المحكوم فيها (100) ألف دينار أردني إلى حين انتهاء حالة الطوارئ، التأثير في تسهيل إصدار الكفالات والإفراج بالكفالة عن الأشخاص النزلاء الموقوفين بهدف تقليل عدد النزلاء داخل السجون والنظارات.

كما تمت الإشارة الى الاشكاليات التي واجهت مراكز الحجز والحجر الصحي في الفترة الأولى من انتشار الجائحة ومنها عدم وجود أماكن حجر صحي كافية لحجر المصابين بفيروس كورونا في المدن والبلدات الفلسطينية المختلفة. وعدم امتلاك الجهات الرسمية كافة أماكن الحجر، والجزء الأكبر منها كانت فنادق ذات ملكية خاصة، وعدم توفر ظروف الحجر الصحي المناسبة في أماكن الحجر الموجودة. ونقص الكادر الصحي المؤهل والتجهيزات الطبية اللازمة في أماكن الحجر.

وقد تركزت محاور النقاش الأساسيّة حول منهجيّة رصد الأماكن السّالبة للحرّية ومقارباته في سياق جائحة "كوفيد-19". وطرق إدارة الأزمة الصحّية. والحجر الوقائي للوافدين الجدد والحجر الصحّي للمحتجزين المصابين بالفيروس. والظروف المعيشيّة للمحتجزين وأسلوب معاملتهم.

وشارك في هذه الندوة العديد من الجهات الرسمية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني من بينها اللجنة الأفريقية للوقاية من التعذيب واللجنة الفرعية للوقاية من التعذيب في اوروبا وعدد من ممثلي الدول من بينها سويسرا توغو ارمينيا وجورجيا والمغرب وتونس ولبنان والمغرب وإيطاليا وبريطانيا والأرجنتين وكرواتيا والجبل الأخضر إضافة الى فلسطين

 21/12/2020