نظمتها الهيئة بالتعاون مع لجنة الانتخابات ورشة عمل في بلدة الرام حول معيقات إجراء الانتخابات في محافظة القدس

نظمتها الهيئة بالتعاون مع لجنة الانتخابات

ورشة عمل في بلدة الرام حول معيقات إجراء الانتخابات في محافظة القدس

القدس/ دعا مشاركون في ورشة عمل نظمتها الهيئة المستقلة لحقوق الانسان "ديوان المظالم" بالشراكة مع لجنة الانتخابات المركزية في القدس بعنوان معيقات الانتخابات بمحافظة القدس، على ضرورة بناء وتعميق الثقة ما بين المجتمع والدولة لضمان مشاركة أكبر مشاركة في العميلة الانتخابية، وضورة بناء خطة وطنية لإنجاح العملية الانتخابية في القدس في ظل محاربة الاحتلال الإسرائيلي للوجود الفلسطيني في مدينة القدس.

وشارك في اللقاء الذي عقد في مبنى بلدية الرام بحضور ممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية والمؤسسات التربوية والمجتمعية في المحافظة، الأستاذ عبد الله صيام نائب محافظ محافظة القدس والأستاذ محمد تيم رئيس بلدية الرام  والمحامي زياد البكري منسق دائرة القدس الانتخابية والحقوقي إسلام التميمي مدير دائرة التدريب والتوعية والمناصرة في الهيئة والسيد عبد السلام سلامة مدير الحكم المحلي في محافظة القدس، المحامي ياسر صلاح الباحث الميداني في الهيئة، والذي أكد على أن اللقاء يأتي في سياق تعزيز الحق في المشاركة السياسية ولا سيما الحق في الترشح والانتخاب، والخصوصية التي تحظى بها مدينة القدس كعاصمة لدولة فلسطين رغم معيقات الاحتلال التي تحد من قدرة الفلسطينيين على المشاركة في الانتخابات.

وأشاد تيم بالدور الذي تقوم به لجنة الانتخابات المركزية في سبيل إنجاح العملية الانتخابية، مؤكدا جاهزية البلدية لتقديم كل اشكال الدعم للمساهمة في نجاح الانتخابات. من جهته شدد صيام على أهمية المشاركة في الانتخابات، مؤكدا على أهمية المشاركة في الانتخابات في القدس الشريف لرمزية المدينة ومكانتها لدى كل فلسطيني وردا على قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة إسرائيل.

وأكد سلامة على دعم وزارة الحكم المحلي للجنة الانتخابات في القدس، مبيناً أن وزارة الحكم المحلي وبالتعاون مع لجنة الانتخابات والهيئات المحلية في المحافظة قد تمكنت من اجتياز وحل الإشكالية التي رافقت عملية التسجيل ومنها نقل الإقامة.

 وتحدث التميمي عن دور الهيئة المستقلة في الرقابة على بيئة الانتخابات والحقوق والحريات العامة المرتبطة بالعملية الانتخابية وخاصة الحق في التجمع السلمي والحق في والرأي والتعبير والمساواة وعدم التمييز والحق في الحصول على المعلومات والحق في الوصول لأماكن الاقتراع والحق في الانتصاف ورفض خطاب الكراهية، مبيناً أن دور الهيئة الرقابي يتكامل مع لجنة الانتخابات المركزية، فالهيئة على أتم الجاهزية لتقديم جميع أشكال التعاون مع لجنة الانتخابات والشركاء لإنجاح العملية الانتخابية.

واستعرض البكري تجارب لجنة الانتخابات المركزية في القدس خلال الأعوام 1996 والانتخابات الرئاسية والتشريعية للعامي 2005و2006 ، والعقبات التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي من حيث عدد مراكز الاقتراع وتوزيعها، والتأثير على المواطنين داخل القدس للحد من المشاركة في الانتخابات والتي قد يرافقها في الانتخابات القادمة منع القوائم من تنفيذ حملاتها الانتخابية، داعياً جميع الشركاء من الأحزاب والقوى والناشطين لضرورة المساهمة في إنجاح العملية الانتخابية، ورفع مستوى المشاركة في الانتخابات بالمقارنة مع التجارب السابقة من خلال برامج توعوية متخصصة.