الهيئة المستقلة تنفذ لقاءً توعوياً بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة خلال العملية الانتخابية

خانيونس/ أوصى مشاركون في لقاء نفذته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بضرورة تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة السياسية، وتذليل العقبات لتمكينهم من الترشح والانتخاب، مؤكدين ضرورة وجود تمثيل عادل للأشخاص ذوي الإعاقة في المجلس التشريعي القادم.

جاء ذلك خلال لقاء توعوي عقدته الهيئة بالتعاون مع الاتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة، حضره منسق لجنة الانتخابات في المحافظة الوسطى محمد أبو ندى، ورئيس مجلس اتحاد الأشخاص ذوي الإعاقة بالمحافظة الوسطى عبد الكريم القريناوي، ومدير مكتب الهيئة في وسط وجنوب قطاع غزة المحامي أحمد الغول، وعدد من الأشخاص ذوي الإعاقة.

افتتح اللقاء الباحث في مكتب وسط وجنوب القطاع حسن حلاسة، موضحاً أن هذه اللقاءات تأتي في سياق التوعية خاصة قبل إجراء الانتخابات االتشريعية كمدخل لإنهاء الانقسام الفلسطيني وإتمام المصالحة، مشيراً إلى آلية عمل الهيئة في متابعة انتهاكات حقوق الإنسان وتلقي الشكاوى بشكل عام، وخلال العملية الانتخابية لضمان تمتع كل فئات المجتمع بحقوقهم وحرياتهم.

من جهته استعرض المحامي الغول أهمية المشاركة السياسية للأشخاص ذوي الاعاقة كونه حق من الحقوق الاساسية الذي كفلها القانون الاساسي الفلسطيني والاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، مبيناً دور الهيئة في متابعة العملية الانتخابية بكل مراحلها،  والمراقبة عليها ومتابعة الشكاوى التي قد تصاحبها، وآليات متابعتها مع الجهات المختصة، مؤكدا ضرورة وجود تمثيل لهم ضمن اعضاء المجلس التشريعي المقبل، في ظل بيئة ملائمة، ومواءمة لذوي الاعاقة الحركية وتوفير مترجم اشارة لذوي الاعاقة السمعية وتذليل كل العقبات التي قد تواجههم.

وتحدث الاستاذ أبو ندى عن جهوزية اللجنة لإتمام العملية الانتخابية، مستعرضاً نظام الانتخاب بالتمثيل النسبي والقوائم، ونظام الكوتة، وسعي اللجنة لتسهيل مشاركة الأشخاص ذوي الاعاقة في العملية الانتخابية.

من جانبه قال الأستاذ القريناوي إن هذا اللقاء يأتي ضمن انشطة الاتحاد بالتعاون مع المؤسسات الحقوقية ومن بينها الهيئة، بهدف توعية الأشخاص ذوي الإعاقة بحقوقهم بشكل عام، وبالحق في المشاركة السياسية، داعيا الهيئة واللجنة ايلاء اهمية اكبر في مساعدة ومساندة هذة الفئة المهمشة في نيل حقوقهم.

وتخلل اللقاء نقاشاَ _بوجود مترجمة الإشارة_، حول أهمية التوعية وضرورة المشاركة في الانتخابات، والتوعية بالحقوق بشكل عام، وخاصة المشاركة السياسية، وتم التأكيد على ضرورة تكاتف الجهود لمنح ذوي الاعاقة فرصة للترشح بما يضمن تمثيل عدد منهم في المجلس التشريعي كتحديد كوتة معينة للأشخاص ذوي الاعاقة أسوة بفئات أخرى.