الهيئة المستقلة تنفذ ورشة تدريبية حول التزامات المكتب الإعلامي الحكومي لحماية الحق في المشاركة في الانتخابات الفلسطينية

غزة/ أكد إعلاميون على أهمية دور وسائل الإعلام في رصد ومراقبة العملية الانتخابية من خلال إبقاء الجمهور على علم واطلاع بمجريات العملية الانتخابية، مطالبين بضرورة تمكين الصحافيين من عملهم خلال الانتخابات، وضمان حرية تنقلهم، وحصولهم على المعلومات الرسمية.

جاء ذلك خلال ورشة تدريبية نفذتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، اليوم، حول التزامات المكتب الإعلامي الحكومي في مدينة غزة، لحماية الحق في المشاركة في الانتخابات الفلسطينية، بمشاركة طاقم الإعلاميين العاملين في المكتب، بهدف التعريف بدور المكتب الإعلامي الحكومي لحماية الانتخابات والحق في المشاركة السياسية، والتحديات التي قد تحد من قدرته في الرقابة على الانتخابات.

قدم التدريب المحامي بهجت الحلو منسق التوعية والتدريب في الهيئة مستعرضاً آليات الحماية والرقابة على العملية الانتخابية، باعتبارها أحد المبادئ التي نص عليها قانون الانتخابات، من بداية العمليات الانتخابية المتمثلة بفتح باب تسجيل الناخبين الراغبين بالمشاركة في العمليات الانتخابية اللاحقة وخاصة عملية الترشح لمن يرغب في ذلك والاقتراع في وقت لاحق، والعملية الانتخابية والمشاركة فيها وفق أحكام القانون الفلسطيني هي مشاركة اختيارية لمن تنطبق عليه شروط المشاركة في العمليات الانتخابية.

وتخلل الورشة نقاش حول المعايير اللازمة لتحقيق فعالية وسائل الإعلام لتؤدي دورها كآلية رقابة فعالة، تتاح لها حرية الوصول إلى العملية الانتخابية والتواصل مع المشاركين فيها، وضرورة توفير جملة من الحقوق والحريات الأساسية المتربطة بالانتخابات تحقق بيئة آمنة لتمكينها من حرية الرأي والتعبير و وفي والتجمع السلمي، والمساواة وعدم التمييز، والحق في الأمان الشخصي، والتحرر من الخوف والترهيب، عند نشرالتقارير والأخبار، علاوة على الحق في حرية الحركة وإمكانية الوصول، والحق في الانتصاف والوصول إلى العدالة.

وركز التدريب على الآليات التي تمكن المكتب الإعلامي الحكومي من تنفيذ واجباته لحماية الحق في المشاركة في الانتخابات والرقابة عليها من خلال توافر خطة عمل تتم بالشراكة مع الأطراف الفاعلة  في المجتمع، وبناء قدرات فريق المكتب الإعلامي، وتوفير سبل وآليات تدخل حال حدوث انتهاكات تعيق العمل الاعلامي خلال الانتخابات.

وتأتي هذه الورشة في سياق عمل الهيئة في مجال التوعية بالحق في المشاركة السياسية، وفي إطار دورها لتمكين الأجسام الحكومية من الوفاء بالتزاماتها لحماية واحترام حقوق الانسان، والمساهمة في تعزيز وجود بيئة تصون الحقوق والحريات  للإسهام في إنجاح الانتخابات الفلسطينية.