بالتعاون مع اليونسكو ومكتب المفوض السامي،، الهيئة المستقلة تنفذ لقاءً تدريبياً حول الآليات الدولية لحماية حقوق الإعلاميين

غزة/ نفذت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في مدينة غزة، اليوم، لقاءً تدريبياً حول الآليات الدولية لحماية حقوق الإعلاميين، بالتعاون مع مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية العلوم والثقافة "اليونسكو"، يتناول المبادئ الأساسية لحرية التعبير والحريات الاعلامية وفق نهج قائم على حقوق الإنسان، والآليات الدولية لحماية حرية التعبير والحريات الإعلامية، بالإضافة إلى الآلية الوطنية للإبلاغ عن سلامة الصحافيين ومسألة الافلات من العقاب في فلسطين.

في معرض افتتاح اللقاء، أشار المحامي بهجت الحلو منسق التوعية والتدريب في الهيئة إلى المبادئ الأساسية لحرية التعبير والحريات الإعلامية وفق نهج قائم على حقوق الانسان، من خلال تعزيز قيم المساءلة والمحاسبة التي تضمنتها المادة (19) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتوظيف الفاعل للقواعد القانونية الواردة في اتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

فيما استعرض مسؤول حقوق الإنسان في مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان صابر النيرب الآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان، وآليات حماية حرية التعبير والحريات الإعلامية، وعلى وجه الخصوص المقررين الخاصين، وهيئات المعاهدات، ولجان التحقيق، مقدماً لهم دراسة حالة حول كيفية التواصل مع المقرر الخاص المعني بحرية الرأي والتعبير.

وأوضحت مستشارة مكتب اليونسكو ريهام أبو عيطة الآلية الوطنية للإبلاغ عن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب في فلسطين، مبينة دورها ومهامها ونطاق عملها والجهات الفاعلة فيها، وتطرقت إلى تقرير اليونسكو الذي يصدر كل عامين ويرصد الانتهاكات بحق الصحافيين وخصوصا انتهاك الحق في الحياة، لافتة إلى أبرز ما يتضمنه هذا التقرير.

وأوصى المشاركون بضرورة استئناف الهيئة المستقلة هذه اللقاءات التمكينية مع الصحافيين الذين تضرروا خلال العدوان الأخير على القطاع، بهدف تعزيز قدراتهم للقيام بتدخلات باستخدام الآليات الدولية المتعلقة بالمساءلة والمحاسبة وجبر الضرر.

 ويأتي هذا اللقاء استكمالاً لجهود الهيئة ومتابعاتها انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحافيين خلال العدوان على قطاع غزة، ومُخرجاً للقاء سابق التقت خلاله الهيئة إعلاميين وممثلين عن المؤسسات الإعلامية التي تضررت خلال العدوان، أوصى بأهمية تمكين الصحافيين من الآليات والإجراءات المتعلقة بالإبلاغ، وتقديم الشكاوى والتدخلات القانونية بشأن الانتهاكات، ومحاسبة مقترفي جرائم الحرب من المسؤولين في دولة الاحتلال.