الرئيس يتسلم التقرير السنوي للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الرابع والعشرين

الرئيس يتسلم التقرير السنوي للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الرابع والعشرين

رام الله، تسلم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، التقرير السنوي 24 للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، (وضع حقوق الإنسان في فلسطين للعام 2018).

جاء ذلك خلال استقبال سيادته، مساء أمس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، وفد الهيئة برئاسة نائب المفوض العام فيحاء عبد الهادي، والمدير العام عمار دويك، وأعضاء في مجلس المفوضين وعدد من كوادر الهيئة. وقد ترأست عبد الهادي وفد الهيئة نيابة عن المفوض العام الأستاذ عصام يونس الذي منعته قوات الاحتلال من مغادرة قطاع غزة للضفة الغربية للسنة الثانية على التوالي.

وثمن وفد الهيئة مواقف القيادة وعلى رأسها موقف الرئيس مما يُسمى من صفقة القرن، ومن احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية، كما ثمن وفد الهيئة دور الدبلوماسية الفلسطينية وبعثة فلسطين في جنيف في متابعة عمل لجان التحقيق الاممية في جرائم الحرب الاسرائيلية، وانضمام فلسطين لمزيد من الاتفاقيات الدولية خلال عام 2018 خاصة البروتوكول الاختياري لمناهضة التعذيب وبروتوكول إلغاء عقوبة الإعدام، وأكدوا على ضرورة مواءمة التشريعات الفلسطينية مع هذه الاتفاقيات الدولية، والعمل على نشرها في الجريدة الرسمية.

بدوره، أشاد الرئيس بعمل الهيئة كهيئة مستقلة لحماية حقوق الإنسان في فلسطين، مؤكدا على ضرورة حماية حقوق الإنسان الفلسطيني وصون كرامته، باعتبار الإنسان أغلى ما نملك. واستعرض الوفد أبرز ما جاء في التقرير من توصيات مبنية على واقع الرصد التي تقوم به الهيئة والشكاوى التي تستقبلها من المواطنين. كما أثار الوفد مجموعة من القضايا الحقوقية خاصة موضوع التعذيب، التوقيف على ذمة المحافظين، وقف رواتب ومخصصات أسرى واعضاء مجلس تشريعي واسر شهداء، موضوع الانتخابات، وإصلاح القضاء.

 

وشدد الرئيس على حظر التعذيب وجميع اشكال سوء المعاملة، ووجه بإصدار تعليمات واضحة للأجهزة الأمنية كافة، بضرورة تحريم ومنع وتجريم التعذيب، وكل من يخالف تحت طائلة القانون.

وضم وفد الهيئة أعضاء مجلس المفوضين، الأستاذ عصام عاروري، الأستاذ أمجد الشوا، الدكتور عاصم خليل، وطاقم الهيئة، نسرين دعباس، موسى أبو دهيم، مجيد صوالحة، إسلام التميمي وخديجة حسين.