بحضور ومشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الهيئة تناقش مسودة تقريراً حول أوضاع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال

بحضور ومشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين

الهيئة تناقش مسودة تقريراً حول أوضاع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال

رام الله/ عقدت اليوم، الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" جلسة نقاش خاصة لأبرز نتائج وتوصيات تقريرها بعنوان (الأسرى الفلسطينيون المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي- سياسات الاحتلال تجاههم والتدخلات الفلسطينية بحقهم).

وشارك في النقاش الأستاذ قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأستاذ قدورة فارس رئيس ناي الأسير والدكتور عمار الدويك مدير عام الهيئة وممثلين عن مؤسسات حكومية وأهلية ذات الاختصاص والعلاقة بقضايا الأسرى والمحررين.

واستعرض أبو بكر بشكل شامل موضوع الأسرى، وعلى وجه الخصوص حالة الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس، مؤكداً على ضرورة إطلاق سراحه، وهو يتعرض للكثير من محاولات الاحتلال ومخابراته في محاولة لثنيه عن اضرابه المفتوح عن الطعام، ومحاولة كسر إرادته، إلا أنه أثبت صمودا بطوليا لأسرانا الذين يمثلون قضية حقوقية وإنسانية عادلة. ودعياً إلى تفاعل جميع شرائح المجتمع ومساند لخطواتهم الاحتجاجية ومطالبهم العادلة في رفض الاعتقال الإداري وتوفير بيئة صحية مناسبة للأسرى المرضى، خاصة في ظل تفشي فيروس "كورونا" بين العديد من السجانين والمحققين في عدد من سجون الاحتلال، وهو ما ينذر بتوتر السجون وتصعيد الأوضاع الاحتجاجية التي ينفذها الأسرى.

وبين الدكتور الدويك أن التقرير الذي تصدره الهيئة (الأسرى الفلسطينيون المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي- سياسات الاحتلال تجاههم والتدخلات الفلسطينية بحقهم) يأتي على درجة من الأهمية كونه يقدم معلومات إحصائية وشهادات حية حول الواقع الصحي للأسرى المرضى، مشدداً على ضرورة الاستمرار في نصرة قضية الأسرى بالرغم من تراجع الاهتمام الدولي بقضية فلسطين، ويأتي في الوقت الذي يخوض فيه الأسير البطل ماهر الأخرس إضراباً عن الطعام منذ 79 يوماً، احتجاجا على الاعتقال الإداري، مؤكداً أن الأسير الأخرس، في تصميمه على النصر وانتزاع حريته، يهدف إلى كسر سياسة الاعتقال الإداري وليس الحصول على قرار بالتثبيت أو عدم التجديد، وهو بذلك يرفض شرعية الاعتقال الإداري ولا يقبل بها.

 وشدد الدويك على أن العمل الحقوقي بطبيعته عمل تراكمي، وعلينا إبراز قضية الأسرى وحالتهم الصحية على كافة المستويات الإقليمية والعربية والدولية وجميع المنابر العالمية بهدف الضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنهم، خاصة المرضى منهم.

من جهته بين الأستاذ فارس أن مؤسسات دولة الاحتلال تتقاسم الأدوار فيما بينها بحق الأسرى الفلسطيني لتهديد حياتهم، الأمر الذي أدى لسقوط الشهداء الأسرى، وفيما يتعلق بسياسة الإهمال الطبي المتعمد بين موسى أن دولة الاحتلال أوجدت بيئة حاضنة ومحفزة للأمراض من خلال الغرف الضيقة، طبيعة الطعام، وقلة السماح للأسرى بالتعرض لأشعة الشمس، والتهوية والإضاءة، فمصلحة السجون الإسرائيلية تُكرس الحقد والكراهية لأسرانا الأبطال، ودولة الاحتلال تمارس العنصرية بحق الأسرى الفلسطينيين بالقرار والسلوك والتشريع.

ودعا فارس منظمة التحرير والسلطة الوطنية إلى تمكين المؤسسات العاملة والمهتمة بالأسرى وقضاياهم، مشدداً على أهمية التقرير الصادر عن الهيئة التي توظيف علاقاتها وخبراتها لخدمة قضية الأسرى على مستوى المؤسسات والمجتمع الدولي.

واستعرضت الباحثة الحقوقية عائشة أحمد أبرز ما جاء في التقرير الذي يتكون من أربعة أقسام، المعايير القانونية الدولية في معاملة الأسرى المرضى ومسؤولية دولة الاحتلال تجاه الاسرى. واقع الاسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وطبيعة الانتهاكات التي يتعرضون لهتا. إجراءات إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية خلال جائحة كورونا. التزامات دولة فلسطين تجاه الاسرى الفلسطينيين المرضى، واستخدام الآليات الدولية لحقوق الإنسان من قبل المؤسسة الرسمية الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني لطرح قضيتهم واتخاذ المواقف اللازمة تجاه دولة الاحتلال.

 

13/10/2020