الهيئة المستقلة تدين اختطاف حركة الجهاد الإسلامي الصحافي حسان وتطالب بإطلاق سراحه

28/5/2020

16/2020

تدين الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" اختطاف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، الصحافي يوسف خليل حسان (25 عاماً)، على خلفية إعداده ونشره تحقيق صحافي، وتطالب بالإفراج عنه.

ووفق متابعات الهيئة فإن عملية اختطاف الصحافي حسان تمت بتسليم نفسه الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين الموافق 26/5/2020 بعد تلقيه اتصال في اليوم السابق من حركة الجهاد الإسلامي لتسليم نفسه لديها حيث توجه برفقة أخيه إلى موقع خالد بن الوليد في حي البرازيل شرق مدينة رفح، وطُلب من أخيه مغادرة المكان، وحتى ساعة صدور هذا البيان لايزال الصحافي حسان مختطفاً، وعلى إثر ذلك أصدرت عائلته بياناً للرأي العام تطالب فيه النائب العام ومدير عام الشرطة لإعادة ابنهم المختطف في مكان مجهول كما قالت العائلة في بيانها.

وكان جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة قد احتجز الصحافي حسان بتاريخ 11/5/2020 بعد نشره تحقيق صحافي يتحدث فيه عن شبهات فساد وابتزاز تتعلق بتوزيع المساعدات الإغاثية، للتحقيق معه بهذا الخصوص، ومن ثم تم الإفراج عنه، وتم احتجازه بعدها مباشرة من قبل حركة الجهاد الإسلامي، لمدة 4 أيام متواصلة، ومن ثم أفرج عنه بتاريخ 14/5/2020.

إن الهيئة تستنكر ما حدث، وتنظر بخطورة بالغة لاختطاف الصحافي حسان، وترى أنه يخالف ما جاء في المادة (11) من القانون الأساسي الفلسطيني التي تؤكد عدم جواز القبض على أحد أو تفتيشه أو حبسه أو تقييد حريته بأي قيد او منعه من التنقل إلا بأمر قضائي وفقاً لأحكام القانون، ويحدد القانون مدة الحبس الاحتياطي، ولا يجوز الحجز أو الحبس في غير الأماكن الخاضعة للقوانين الصادرة بتنظيم السجون.

وتخشى الهيئة من أن استمرار اختطاف الصحافي المذكور يبعث على القلق بشأن سلامته وظروف اختطافه وطبيعة المعاملة التي يتعرض لها، وعليه فإن الهيئة تطالب حركة الجهاد الإسلامي بإطلاق سراحه فوراً، باعتبارها جهة لا تتمتع بصفة الضبطية القضائية، وقد وجهت الهيئة بلاغاً للنائب العام في قطاع غزة طالبته بالتحقيق الفوري في حادثة الاختطاف، واتخاذ المقتضى القانوني بشأنه.