الهيئة تدين مقتل المواطنة نورا اسعيد وتطالب بسرعة الكشف عن ملابسات الحادثة وتعزيز منظومة حماية النساء من العنف والقتل

21/7/2020

31/2020

الهيئة تدين مقتل المواطنة نورا اسعيد وتطالب بسرعة الكشف

عن ملابسات الحادثة وتعزيز منظومة حماية النساء من العنف والقتل

تدين الهيئة المستقلة لحقوق الانسان "ديوان المظالم" مقتل المواطنة نورا شاكر محمد اسعيد، والتي وفقاً لبيان جهاز الشرطة تعرضت للقتل قبل حوالي 9 سنوات وكان عمرها 23 عاماً، وتم إخفاء جثتها في أحد الآبار والتستر على قتلها طوال المدة السابقة.

ووفق متابعات الهيئة، فبتاريخ 19/7/2020 تلقت مديرية شرطة الخليل اتصالاً هاتفياً من قبل أحد المواطنين مفاده العثور على جثة متحللة داخل بئر قديم للمياه في مدينة الخليل، وعلى الفور تحركت الشرطة والنيابة العامة وعدد من الأجهزة الأمنية ويرافقهم الدفاع المدني، وتم انتشال الجثة لمعرفة لمن تعود وللوقوف على أسباب الجريمة. وفي اليوم التالي أوقفت شرطة محافظة الخليل والد المواطنة المغدورة، وأحالته للنيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وبحق من تثبت مشاركتهم في الجريمة النكراء.

إن قتل المرحومة نورا اسعيد، والنجاح في التستر على الجريمة واخفائها طوال الفترة الماضية يظهر ضعف بل وفشل منظومة الحماية المجتمعية والرسمية للنساء، كما يشير إلى احتمال وجود أطراف أخرى ساهمت في إخفاء الجريمة والمشاركة بها.

وفي ذات السياق، تدين الهيئة قيام إحدى محطات الإذاعة المحلية باستضافة الطفل ابن المغدورة بعد الإعلان عن اكتشاف جثتها بساعات، والزج به بطريقة تسيء لطفولته وقد تترك اثاراً نفسية واجتماعية سلبية عليه. وعليه تطالب الهيئة:

  1. النيابة العامة، الإسراع في كشف جميع ملابسات الجريمة والمتورطين والمشاركين فيها بمن في ذلك من علم بوقوعها وتستر عليها طوال السنوات الماضية، وتقديمهم للمحاكمة العادلة.
  2. جهاز الشرطة، فتح تحقيق داخلي لتحديد اي تقصير وقع من الشرطة في متابعة موضوعها خاصة في ظل ما يتم تداوله من وجود بلاغات سابقة قدمت للشرطة حول اختفاء المغدورة.
  3. الحكومة الفلسطينية، تعزيز منظومة الحماية الوطنية للنساء، بما في ذلك ضرورة الإسراع في إقرار قانون حماية الأسرة من العنف، ووضعه موضع التنفيذ، وعدم الخضوع للأصوات التي ساهمت في نشر ثقافة التسامح مع قتل النساء.
  4. 4.    تؤيد الهيئة ما طالبت به نقابة الصحفيين وزارة الإعلام باتخاذ المقتضى القانوني بحق الإذاعة المحلية التي استضافت الطفل، كما تطالب الهيئة بإقرار ميثاق شرف إعلامي في تناول قضايا الأطفال والتعامل معهم من قبل وسائل الإعلام.

 

انتهى